شريط الأخبار
الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص احذر .. فرك العينين قد يكلفك بصرك 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها "قنبلة فيتامينات" .. فوائد صحية للحمص ستغير روتينك هل شرب الماء أثناء الوقوف يضر بالمعدة والمفاصل؟ كيف تتجنب اضطربات الجهاز الهضمى بعد انتهاء رمضان؟ 4 عصائر صحية لرفع المناعة وغنية بـ فيتامين C.. أسهل طرق لتحضيرها 3 مشروبات صحية لعلاج جفاف الجسم في عيد الفطر

هل تؤثر زيادة الوزن على القدرات المعرفية؟

هل تؤثر زيادة الوزن على القدرات المعرفية؟
القلعة نيوز:
في دراسة حديثة، قام فريق من الباحثين بفحص تأثير زيادة الوزن والسمنة على العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم (BMI) ومستوى الذكاء. على مدى الخمسين عامًا الماضية، أظهرت العديد من الدراسات وجود علاقة عكسية بين السمنة والذكاء، حيث كان الأفراد الذين يعانون من السمنة يميلون إلى امتلاك مستويات ذكاء أقل، أو كان انتشار السمنة أعلى بين الأشخاص ذوي الذكاء المنخفض. ومع تزايد انتشار السمنة، التي أصبحت "وباء السمنة"، تساءل الباحثون عما إذا كانت هذه العلاقة قد تغيرت مع مرور الوقت.

أظهرت الدراسات الدنماركية السابقة التي شملت مجندين وُلدوا قبل عام 1960 وجود علاقة بين السمنة والذكاء، حيث كان الأشخاص ذوو مؤشر كتلة الجسم المرتفع يميلون إلى أن يكون لديهم مستويات ذكاء أقل. ومع ذلك، ظلت هذه العلاقة مستقرة رغم الزيادة في انتشار السمنة.

في هذه الدراسة الأخيرة، قام الباحثون بدراسة تأثير زيادة انتشار السمنة على العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم والذكاء في مجموعتين من الرجال الدنماركيين. تضمنت المجموعة الأولى مواليد الفترة من 1939 إلى 1959، بينما شملت المجموعة الثانية مواليد الفترة من 1983 إلى 2001. خضع جميع المشاركين لاختبارات معرفية وبدنية في سن 18، وتم قياس الوزن والطول وحساب مؤشر كتلة الجسم لكل مشارك.

أظهرت النتائج أن المجموعة الثانية كانت تتمتع بمعدلات أعلى من السمنة (6.7%) مقارنة بالمجموعة الأولى (0.8%)، وكان معدل زيادة الوزن أيضًا أعلى في المجموعة الثانية. على الرغم من أن متوسط درجات اختبار الذكاء كان أعلى قليلاً في المجموعة الثانية، إلا أن العلاقة العكسية بين السمنة والذكاء بقيت ثابتة بين المجموعتين. أي أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يميلون إلى الحصول على درجات ذكاء أقل، والعكس صحيح.

كما أكدت الدراسة أن الأفراد ذوي مؤشر كتلة الجسم المنخفض (حوالي 20 كغ/م²) حققوا أعلى درجات في اختبار الذكاء، في حين بدأت درجات الذكاء في الانخفاض تدريجيًا مع زيادة مؤشر كتلة الجسم. ولكن بعد الوصول إلى مؤشر كتلة جسم يقارب 38 كغ/م²، توقفت الانخفاضات في درجات الذكاء، ولم تتغير بشكل ملحوظ بعد تلك النقطة.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة أن الأفراد الذين يعانون من نقص الوزن كان لديهم درجات ذكاء أقل قليلاً مقارنة بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، مما يتحدى الفكرة القائلة بأن النحافة دائمًا مرتبطة بذكاء أعلى.

وأكد الباحثون على أهمية فهم هذه العلاقة للمساعدة في تطوير استراتيجيات صحية عامة لمكافحة السمنة وتحسين الوظائف المعرفية.