شريط الأخبار
الحكومة تحدد عُطلة عيد الفطر السَّعيد شهيد جراء قصف الاحتلال غرب غزة ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5 بالمئة بسبب الحرب عقل: تقارير ديوان المحاسبة رصد لا يوقف الفساد بني هاني: انخفاض المخالفات بعد سحب مندوبي ديوان المحاسبة من الدوائر المنتدى العالمي للوسطية: ما يجري في الأقصى سياسة تستهدف فرض واقع جديد اختتام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في مأدبا جمهور حاشد في اليوم العالمي للشعر إشهار "تيار العمل النقابي" داخل نقابة الفنانين الأردنيين أبرز تريندات المكياج لعيد الفطر 2026 من خبراء الجمال لتتألقي بإطلالة عصرية ساحرة رئيس جامعة الزيتونة الأردنية يبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المركز الأردني للتصميم والتطوير تكليف أ.د إبراهيم الكردي رئيساً لكلية عمون الجامعية التطبيقية انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني اللواء فرغل: إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم بحرب تخدم أهدافها تأجيل دورة التدريب الدولية لحراس مرمى كرة اليد العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان

وسائل إعلام: الوحدة الأوروبية تتصدع بسبب مسألة الدعم لأوكرانيا

وسائل إعلام: الوحدة الأوروبية تتصدع بسبب مسألة الدعم لأوكرانيا

القلعة نيوز:
أشارت وسائل إعلام غربية اليوم الثلاثاء، إلى أن القادة الأوروبيين غير قادرين على التوصل إلى إجماع بشأن مسألة استمرار تقديم الدعم لأوكرانيا.

وجاء في مقال لموقع Responsible Statecraft: "سلسلة التصريحات الصاخبة والاجتماعات التي عُقدت في الأسابيع الأخيرة تثبت بشكل مقنع أن دول الاتحاد الأوروبي ليست على قلب رجل واحد في هذه القضية (دعم أوكرانيا) كما كانوا يأملون في إظهاره".

ويذكر الموقع أن "الكتلة الأوروبية لم تتمكن حتى من صياغة موقف موحد بسبب اعتراض هنغاريا". وأضاف: "الوثيقة الختامية لقمة بروكسل، التي وقعها 26 عضوا في الاتحاد (تم إقناع سلوفاكيا في النهاية، مع الإشارة إلى نزاعها مع أوكرانيا حول الغاز)، تذكر فقط بشكل غير مباشر الحقائق الجديدة التي نشأت نتيجة مبادرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

ومع ذلك، كما أشار الموقع، لا يوجد في النص أي خطة ملموسة لتنفيذ السياسة الأوروبية، كما أن فكرة بريطانيا وفرنسا بإرسال قوات حفظ سلام إلى أوكرانيا قوبلت "بفتور" في الاتحاد.

ويوم الخميس الماضي، كانت هنغاريا الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي لم تدعم الوثيقة الختامية للقمة الطارئة حول الوضع في أوكرانيا.

وأعلن رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أن بلاده ستجري استفتاء شعبيا حول انضمام كييف إلى الاتحاد الأوروبي، لأنها تعتقد أنه يجب حل هذه المسألة أولا قبل اتخاذ قرار بشأن المساعدة المالية.

ونقلت صحيفة "التلغراف" عن مصادر في الحكومة البريطانية في 16 يناير الماضي، أن قادة بريطانيا وفرنسا كانوا يجرون مناقشات سرية حول إرسال قوات "حفظ سلام" مشتركة إلى أوكرانيا بعد انتهاء النزاع.

وأشارت المصادر إلى أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر "لم يكن مقتنعا تماما" بالمبادرة، بينما يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الترويج لفكرة إرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا، والتي نوقشت سابقا مع فلاديمير زيلينسكي ورئيس وزراء بولندا دونالد توسك.

وكان جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية قد أعلن سابقا أن الغرب سينشر في أوكرانيا ما يسمى بقوات حفظ سلام يبلغ عددها حوالي مائة ألف شخص لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا، وترى الاستخبارات الروسية أن ذلك سيشكل احتلالا فعليا للجمهورية السوفيتية السابقة.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن نشر قوات حفظ سلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع. وأضاف أنه من السابق لأوانه الحديث عن قوات حفظ سلام في أوكرانيا.

المصدر: RT