آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحفريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات "سبتمبر الذهبي" لدعم أطفال مركز الحسين للسرطانوزير الأشغال يوجه بعدم مطالبة المواطنين بتقارير مساحية عند تقديم طلبات تتعلق بالطرقالأمن العام يُحذّر السائقين من خطر الانزلاقات مع بدء تساقط الأمطار في بعض المناطقالأمن العام يوضّح تفاصيل فيديو الاعتداء على طفلةأيام عمّان لمسرح الدمى" يواصل فعالياته في يومه الثاني بعروض مسرحية وكرنفال تفاعلي للأطفالحلم إسرائيل ... تغيير وجه الشرق الأوسط!!نقابة المعاصر تكشف ملامح موسم الزيتون: زيادة مرتقبة بأجور العصر وسعر التنكة بين 90 و110 دنانير.. ولدينا فائضالغَبَاءُ الأَخْلَاقِيُّ " ... حِينَ نَعْرِفُ الحَقَّ وَنَفْعَلُ عَكْسَهُ :عدم استقرار جوي وزخات مطرية في جنوب وشرق المملكة اليوم
منذ سنتيندقيقتان
التحكم بالخط:

اللقاء الثقافي في صالون الدكتور بستاني ..صور

اللقاء الثقافي في صالون الدكتور بستاني ..صور


القلعة نيوز:

برعاية سيادة الشريفه بدور بنت عبدالاله المحترمة جاء اللقاء الثقافي في صالون الدكتور عبد الفتاح البستاني مساء يوم8/3/2025 للاحتفال باشهار الكتاب الموسوعة خواطر في الآثار والتاريخ القديم حيث قام مؤلف الكتاب رئيس جامعة اليرموك السابق عالم الآثار الاستاذ الدكتور زيدان كفافي بالتعريف بالكتاب المصور الذي يقع في 468 صفحة تضم 73 خاطرة في عناوين وابحاث هامة وامكنة اردنية متعددة ... وتجاوز ذلك لتعم بلاد الشام والجزيرة العربية في حالة حضارية موحدة بأسلوب اكاديمي ذكي مبسط.

و في موضوع لغتنا العربية قبل الاسلام كتب العرب بالخط المسند، وكلمة عرب وجدت في السجلات الاشورية لعام 853 قبل الميلاد . وجاءت النقوش على جدران المعابد والاضرحة في الكتابات اليمنية الجنوبية لتحفظ للغة العربية مكانتها ، اضافة للشعر العربي الجاهلي والمعلقات وفي النقوش العربية الشمالية ... كما في الخط النبطي في شاهد على قبر امرؤ القيس قبل الاسلام... الأمر الذي يوضح ان للعرب حضارة ازدهرت قبل الاسلام بشكل واضح، كما في بناء سد مأرب في اليمن وبلقيس ملكة سبأ، وسوق عكاظ في مكة وحضارة لانباط في البتراء ومملكة زنوبيا في تدمر بادية الشام... جميعها كانت قبل الاسلام .

غير ان الفضل الاكبر للأسلام الذي وحد القبائل العربية، وللقرآن الكريم الذي حفظ لغتنا العربية العريقة قراءة وكتابة، توحد امتنا العربية ثقافيا وحضاريا حتى يومنأ هذا... من الخليج العربي الى المحيط الاطلسي ... على امل الوحدة العربية السياسية والاقتصادية مستقبلا بعون الله.

اضافة لهذا كله تضمن اللقاء الثقافي التعريف برواية جبل التاج لمؤلفها الاستاذ مصطفى القرنه في رواية ابداعية قدمتها الكاتبة والشاعرة فيلومين نصار تناولت الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في الأردن منتصف القرن العشرين.

وفي مداخلة له اشار المؤرخ الأستاذ عمر العرموطي الى اهمية اللقاءات الثقافية والاجتماعية في امسيات رمضان وعلى مدار العام وقدم التحية للصالونات الثقافية التي اخذت تحتل مكانة هامة في عاصمتنا الجميلة عمان. ولقد حضر اللقاء نخبة من المثقفين واساتذة جامعيين والمهتمين بالتاريخ والآثار وقادة الفكر والرأي.

المزيد في قسم أخبار محلية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962