شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

"واشنطن بوست": خفض المساعدات الأمريكية في إفريقيا يتيح الفرص لروسيا والصين

واشنطن بوست: خفض المساعدات الأمريكية في إفريقيا يتيح الفرص لروسيا والصين

القلعة نيوز:
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن التخفيض الحاد في المساعدات الخارجية الأمريكية في عهد إدارة الرئيس دونالد ترامب يقلص النفوذ الأمريكي في إفريقيا، ويفتح الطريق أمام روسيا والصين.

المنتدى الاقتصادي والإنساني "روسيا - أفريقيا"- صورة أرشيفية / Maksim Konstantinov / Globallookpress
وكتبت الصحيفة: "اختفاء الوجود الأمريكي في إفريقيا أدى إلى تعطيل برامج رئيسية، وإلحاق الضرر بالعلاقات، وترك فراغا من المتوقع أن تسده روسيا والصين".


وأضافت أن نحو ربع ميزانية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية كانت مخصصة في السابق لإفريقيا بالتحديد. وقد أدى قرار الإدارة الأمريكية الجديدة بتصفية المنظمة بالفعل إلى إغلاق عشرات المشاريع، واستدعاء الموظفين، ووقف البرامج الإنسانية في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بهذا الصدد، عززت موسكو وبكين حضورهما الإنساني والاقتصادي في البلدان الإفريقية. وفي جمهورية إفريقيا الوسطى على وجه الخصوص، حيث تبرع المركز الثقافي الروسي بأدوية لعلاج مرضى السل وفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" للسلطات المحلية. وأعرب وزير الصحة بيير سومس عن أمله في أن "تتمكن الحكومة الروسية من تقديم المزيد" وسط حالة عدم اليقين بشأن التمويل الأمريكي.

وبدروها، عززت الصين سياستها في مجال الاتصالات. وظهرت في عاصمة مالاوي لوحات إعلانية تحمل شعار "مساعدات الصين من أجل مستقبل مشترك"، ونشرت الصحافة الكينية مقابلات مطولة مع السفير الصيني الجديد، الذي أكد التزام بكين بتعهداتها. كما نقلت "واشنطن بوست".

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أنه في الوقت نفسه، يتم إغلاق المشاريع الإعلامية والتعليمية الأمريكية. وعلى وجه الخصوص، تم إيقاف التمويل لمحطة "إذاعة صوت أمريكا" وغيرها من وسائل الإعلام الدولية التي كانت تعمل سابقا في البلدان الإفريقية.

المصدر: "نوفوستي"