شريط الأخبار
مندوب الأردن في الأمم المتحدة:: لا استقرار بدون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع الخارجية: نتابع بقلق الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان خطة أمنية جديدة لقطاع غزة تشمل تجنيد نحو 12 ألف شرطي فلسطيني ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن إيران ولست راضيا عن أسلوب تفاوضهم روبيو يجري محادثات في إسرائيل بشأن إيران الاثنين دول تنصح رعاياه بمغادرة إيران فورًا (أسماء) محكمة إسرائيلية تجمد قرار حظر 37 منظمة من العمل في غزة وزير الصحة يُفاجأ الكوادر الطبية في مستشفى البشير و يتناول الإفطار في الكافتيريا ويوجه بتحسين البيئة وول ستريت جورنال: إيران بعيدة عن تصنيع صواريخ عابرة للقارات فرنسا تدعو رعاياها لعدم السفر إلى القدس والضفة العثور على جثة شاب عشريني في مدينة إربد رويترز: المبعوث الأميركي برّاك يلتقي بنوري المالكي الأميرة بسمة بنت طلال تستقبل وفد منظمة الصحة العالمية برفقة الأميرين هاري وميغان مندوباً عن الملك..الأمير فيصل يرعى المجلس العلمي الهاشمي الـ121 الأجواء الشتوية في رمضان تنظم حركة المواطنين والأسواق 100 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى وفد وزاري يجري لقاءات في مدريد لتعزيز مكانة الأردن كمركز لجذب الاستثمار المطابخ الإنتاجية تشهد نشاطا ملحوظا لا سيما في رمضان المبارك الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس

رسالة من الدكتور محمد المعايعة... شكرًا جزيلًا لك... أكرم جروان

رسالة من الدكتور محمد المعايعة... شكرًا جزيلًا لك...  أكرم جروان
القلعة نيوز:

بوافر الحب والود تلقيت رسالة الدكتور محمد المعايعة الآتية ؛ وبكل تقدير واعتزاز أقول شكرًا جزيلًا لك دكتورنا الحبيب على هذه الكلمات الطيبة .

أود القول بأن من روائع الجمال أن يكون لديك صديق وفي مخلص ذو قيم إنسانية مقدسة ومصانة في فكره ، كُلما أتيت إلية متكدراً رجعت من عنده صافياً ، وكلما قدِمت إلية ضعيفاً ، عدت منه أقوى ، وكلما جالستهُ إزدت فقهاً وعلماً ومنهحاً وقدوة لعلو حكمته وبصيرته وبُعد نظره..
هكذا أنتم سعادة لمن حولكم تنشرون الفضيلة...فقد شاء القدر أن نكون من رواد مدرستكم الفكرية العريقة بالعلم والمعرفة والقيم الإنسانية النبيلة، مدرستكم صانعة المجد والتغيير، فالتغيير والنهضة والتحديث بحاجة إلى ثقافة التميز والرؤية والإرادة، وهذة أحدى رسائلكم ورؤيتكم، فأجدتم وأبدعتم وأنجزتم في تخريج أفواج من المتعلمين والمثقفين المؤهلين والمدربين يتقنون فن الحوار وثقافة البناء والتنمية والنهضة ، يتفاخرون بحمل وسام الشرف الموشح من مدرستكم بعلامات التميز والإتقان ومهارات الإبداع والابتكار..لأن المثقف يزداد قيمه وقدر ومكانه علمية وتربوية وحضارية بزيادة المعرفه وسعة الإطلاع التي تعطيه مكانه عالية القدر لدى الناس والأمم؛ لذلك دائما خريجي مدارسكم فخورين بكم لأنكم لكم بصمة وأثر في رقي الأمم ونهضتها ورقيها..
فتغمرنا السعادة أكثر وأكثر لأننا نأخذ دروس في التواضع والسماحة وعزة النفس والأستقامة التي زهت بها سيرتكم العطرة ، فأصبحتم القدوة لنا للوصول إلى النجومية الأخلاقية والأدبية والكفاءة العلمية التي تلمع في السماء بأسمكم ،فميّزتكم بين النجوم بأشعة النزاهة والطهارة والورع والقدره المعرفية ونصوج الثقافة وعلو المكانه والتميز في الأداء الفكري والثقافي والأخلاقي، والحضور في رسم الخارطة الإنسانيه والحضارية في مجالس العظماء الكبار من المفكرين والأكاديمين والمثقفين حاملي مشاعل التنوير الفكري، لذلك تشتاق إليكم منابر العلم إن غبتم عنها وقد تصاب باليتم الثقافي لمآ تحملوه من هالات المجد الثقافي والحضاري الممتد في زوايا الوطن بفكركم المستنير وعبقريتكم الفذة التي لها مساحة واسعه للتنوير ونشر ثقافة التغيير والإصلاح وأداة من أدوات النهوض بالتنمية والنهضة...فدعونا الله أن نكون من فصيلتكم ومعدنكم الأصيل .. لأننا لم نر منكم إلا سمو النفس وطهارة القلب وطيب الخصال وأروع الوفاء . هكذا عهدناكم فأحببناكم لطيب أفعالكم ومآثركم التي لا تنقطع كمياه النهر الجاري ...فطوبى لنا بكم.
صباح الخير والأنوار والمسرات والبركة أتمناها لكم.
أخوكم الدكتور محمد سلمان المعايعة الأزايدة.