شريط الأخبار
بتهمة إهانة أردوغان ...اعتقال ملكة جمال تركيا السابقة ابو صعيليك يشرح تطبيق العمل المرن الخيار بـ120 قرش والبندورة بـ12 في السوق المركزي وفيات الخميس 27-3-2025 أسعار الذهب تستقر على ارتفاع في السوق المحلية الإفراج عن 488 موقوفا إداريا بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد دمج 14 عيادة فرعية مع مراكز أولية ولي العهد : سَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ ٱلْفَجْرِ أمانة عمان تحذر من أشخاص بلباس عمال وطن يستجدون المواطنين (صور ) بالأسماء ... مدعوون لإجراء مقابلات شخصية لاستكمال إجراءات التعيين الأردن يعزي جمهورية كوريا بضحايا حرائق الغابات انتهاء فترة التسجيل لامتحان "التوجيهي" اليوم شاهد بالفيديو والصور : النقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين والإسمنت تعقد اجتماعها السنوي .. ملك المغرب يترأس إحياء ليلة لـ 27 من رمضان في الرباط الأردنيون يحيون ليلة القدر في 7500 مسجد الملك يبدأ جولة أوروبية تشمل ألمانيا وبلغاريا الأسبوع المقبل ولي العهد عبر انستقرام: "سَلَٰمٌ هِىَ حَتَّىٰ مَطْلَعِٱلْفَجْرِ" الملكة رانيا العبدالله: اللهم أرزقنا قلوباً تتجلى بخشيتك الملك: في ليلة القدر ندعو الله أن يحفظ الأردن وأهله وزير الثقافة يلتقي السفير هيديكي ويؤكد العلاقات الأردنية اليابانية تاريخية ممتدة لعقود

هل هذا هو التحديث السياسي الذي يريده الأردنيون وأين هي الأحزاب من ذلك ؟

هل هذا هو التحديث السياسي الذي يريده الأردنيون وأين هي الأحزاب من ذلك ؟

هل هذا هو التحديث السياسي الذي يريده الأردنيون وأين هي الأحزاب من ذلك ؟

كتب / محرر الشؤون المحلية

لم تقصّر اللجنة الملكية للتحديث والتطوير خلال عملها أو من خلال النتائج التي صدرت عنها ، وأثلجت قلوب الجميع ، حيث كان الإعتقاد السائد بأننا نسير في الإتجاه الصحيح نحو تحديث وتطوير منظومتنا السياسية فيما يتعلق بقانوني الإنتخابات والأحزاب السياسية .

يقولون بأنّ لدينا أكثر من مائة نائب حزبي في البرلمان ، وحين ندقق في الأمر لا نجد سوى كتلة واحدة متناسقة تضم أكثر من ثلاثين نائبا ، ونقصد هنا الكتلة الإسلامية ، فلا أحد يخرج على الأهداف التي يتفق عليها أعضاؤها ، والجميع يلتزم تماما بما تقرره الكتلة ، وهذا يشير لعمل حزبي حقيقي لا غبار عليه .

وماذا عن الأعضاء الحزبيين الآخرين ؟ بحسبة بسيطة فإن ما تبقى يزيد على السبعين عضوا ينتمون في الغالب لأحزاب وسطية ، غير أن هؤلاء يفتقدون عنصر التوافق والإلتزام بالقرارات ، وهذا لا يمكن له أن يقودنا للقول بأن هؤلاء حزبيون حقيقيون ، والجميع يعلم كيف حصل بعضهم على المقعد النيابي ، مع الإحترام للجميع .

في حقيقة الأمر نحن نفتقد للأحزاب الحقيقية ، لن نعمم أبدا ، يمكن القول بوجود عدد قليل من الأحزاب نراها تعمل بصورة جيدة ، على أمل الوصول للحالة الحزبية الفاعلة والحقيقية التي نأملها ، ويمكن التأشير على أحزاب الإتحاد الوطني والميثاق بالدرجة الأولى ، وغير ذلك فما زلنا نبحث عن الأحزاب الأخرى ولا نجدها للأسف .

ما زلنا بعيدين عن الحياة الحزبية التي ننشدها ، قد نعتبر ما هو بين أيدينا بروفة حزبية ، على أمل الوصول إلى أبعد من ذلك خلال السنوات الثلاث القادمة ، حيث ستنال الأحزاب نصف عدد المقاعد على القائمة العامة ، ناهيك عن دعم أحزاب لمرشحين على قوائم الدوائر المحلية ، ولكن هل سنصل فعلا لحزبيين حقيقيين في المجلس القادم ؟

ما بين أيدينا أمر مؤسف ، وخاصة حين نرى حجم المشاكل التي تواجهها أحزاب بعينها ، والإستقالات التي لا تتوقف ، وقيام المحكمة بحلّ أحد الأحزاب مؤخرا ، والغياب التام للأحزاب التي فشلت في الوصول للبرلمان ، وهذا يؤكد بأننا بحاجة لسنوات كثيرة لتكريس الحالة الحزبية ، التي ما زالت غير مبشّرة أبدا .