شريط الأخبار
وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ نقيب أطباء الأسنان : إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران إردوغان : علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة الأمن: سقوط شخص داخل سيل الزرقاء وجار التفتيش عنه بيزشكيان يشترط مفاوضات عادلة وخالية من التهديد مع الولايات المتحدة الرواشدة يلتقي ‏السفيرة التونسية في عمّان

هل هذا هو التحديث السياسي الذي يريده الأردنيون وأين هي الأحزاب من ذلك ؟

هل هذا هو التحديث السياسي الذي يريده الأردنيون وأين هي الأحزاب من ذلك ؟

هل هذا هو التحديث السياسي الذي يريده الأردنيون وأين هي الأحزاب من ذلك ؟

كتب / محرر الشؤون المحلية

لم تقصّر اللجنة الملكية للتحديث والتطوير خلال عملها أو من خلال النتائج التي صدرت عنها ، وأثلجت قلوب الجميع ، حيث كان الإعتقاد السائد بأننا نسير في الإتجاه الصحيح نحو تحديث وتطوير منظومتنا السياسية فيما يتعلق بقانوني الإنتخابات والأحزاب السياسية .

يقولون بأنّ لدينا أكثر من مائة نائب حزبي في البرلمان ، وحين ندقق في الأمر لا نجد سوى كتلة واحدة متناسقة تضم أكثر من ثلاثين نائبا ، ونقصد هنا الكتلة الإسلامية ، فلا أحد يخرج على الأهداف التي يتفق عليها أعضاؤها ، والجميع يلتزم تماما بما تقرره الكتلة ، وهذا يشير لعمل حزبي حقيقي لا غبار عليه .

وماذا عن الأعضاء الحزبيين الآخرين ؟ بحسبة بسيطة فإن ما تبقى يزيد على السبعين عضوا ينتمون في الغالب لأحزاب وسطية ، غير أن هؤلاء يفتقدون عنصر التوافق والإلتزام بالقرارات ، وهذا لا يمكن له أن يقودنا للقول بأن هؤلاء حزبيون حقيقيون ، والجميع يعلم كيف حصل بعضهم على المقعد النيابي ، مع الإحترام للجميع .

في حقيقة الأمر نحن نفتقد للأحزاب الحقيقية ، لن نعمم أبدا ، يمكن القول بوجود عدد قليل من الأحزاب نراها تعمل بصورة جيدة ، على أمل الوصول للحالة الحزبية الفاعلة والحقيقية التي نأملها ، ويمكن التأشير على أحزاب الإتحاد الوطني والميثاق بالدرجة الأولى ، وغير ذلك فما زلنا نبحث عن الأحزاب الأخرى ولا نجدها للأسف .

ما زلنا بعيدين عن الحياة الحزبية التي ننشدها ، قد نعتبر ما هو بين أيدينا بروفة حزبية ، على أمل الوصول إلى أبعد من ذلك خلال السنوات الثلاث القادمة ، حيث ستنال الأحزاب نصف عدد المقاعد على القائمة العامة ، ناهيك عن دعم أحزاب لمرشحين على قوائم الدوائر المحلية ، ولكن هل سنصل فعلا لحزبيين حقيقيين في المجلس القادم ؟

ما بين أيدينا أمر مؤسف ، وخاصة حين نرى حجم المشاكل التي تواجهها أحزاب بعينها ، والإستقالات التي لا تتوقف ، وقيام المحكمة بحلّ أحد الأحزاب مؤخرا ، والغياب التام للأحزاب التي فشلت في الوصول للبرلمان ، وهذا يؤكد بأننا بحاجة لسنوات كثيرة لتكريس الحالة الحزبية ، التي ما زالت غير مبشّرة أبدا .