شريط الأخبار
الأردن.. شركة ألبان ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية أكسيوس: ترتيبات لعقد لقاء أميركي إيراني في إسلام أباد الأسبوع الحالي البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية إيران تنفي: لا محادثات بين طهران وواشنطن

هل هذا هو التحديث السياسي الذي يريده الأردنيون وأين هي الأحزاب من ذلك ؟

هل هذا هو التحديث السياسي الذي يريده الأردنيون وأين هي الأحزاب من ذلك ؟

هل هذا هو التحديث السياسي الذي يريده الأردنيون وأين هي الأحزاب من ذلك ؟

كتب / محرر الشؤون المحلية

لم تقصّر اللجنة الملكية للتحديث والتطوير خلال عملها أو من خلال النتائج التي صدرت عنها ، وأثلجت قلوب الجميع ، حيث كان الإعتقاد السائد بأننا نسير في الإتجاه الصحيح نحو تحديث وتطوير منظومتنا السياسية فيما يتعلق بقانوني الإنتخابات والأحزاب السياسية .

يقولون بأنّ لدينا أكثر من مائة نائب حزبي في البرلمان ، وحين ندقق في الأمر لا نجد سوى كتلة واحدة متناسقة تضم أكثر من ثلاثين نائبا ، ونقصد هنا الكتلة الإسلامية ، فلا أحد يخرج على الأهداف التي يتفق عليها أعضاؤها ، والجميع يلتزم تماما بما تقرره الكتلة ، وهذا يشير لعمل حزبي حقيقي لا غبار عليه .

وماذا عن الأعضاء الحزبيين الآخرين ؟ بحسبة بسيطة فإن ما تبقى يزيد على السبعين عضوا ينتمون في الغالب لأحزاب وسطية ، غير أن هؤلاء يفتقدون عنصر التوافق والإلتزام بالقرارات ، وهذا لا يمكن له أن يقودنا للقول بأن هؤلاء حزبيون حقيقيون ، والجميع يعلم كيف حصل بعضهم على المقعد النيابي ، مع الإحترام للجميع .

في حقيقة الأمر نحن نفتقد للأحزاب الحقيقية ، لن نعمم أبدا ، يمكن القول بوجود عدد قليل من الأحزاب نراها تعمل بصورة جيدة ، على أمل الوصول للحالة الحزبية الفاعلة والحقيقية التي نأملها ، ويمكن التأشير على أحزاب الإتحاد الوطني والميثاق بالدرجة الأولى ، وغير ذلك فما زلنا نبحث عن الأحزاب الأخرى ولا نجدها للأسف .

ما زلنا بعيدين عن الحياة الحزبية التي ننشدها ، قد نعتبر ما هو بين أيدينا بروفة حزبية ، على أمل الوصول إلى أبعد من ذلك خلال السنوات الثلاث القادمة ، حيث ستنال الأحزاب نصف عدد المقاعد على القائمة العامة ، ناهيك عن دعم أحزاب لمرشحين على قوائم الدوائر المحلية ، ولكن هل سنصل فعلا لحزبيين حقيقيين في المجلس القادم ؟

ما بين أيدينا أمر مؤسف ، وخاصة حين نرى حجم المشاكل التي تواجهها أحزاب بعينها ، والإستقالات التي لا تتوقف ، وقيام المحكمة بحلّ أحد الأحزاب مؤخرا ، والغياب التام للأحزاب التي فشلت في الوصول للبرلمان ، وهذا يؤكد بأننا بحاجة لسنوات كثيرة لتكريس الحالة الحزبية ، التي ما زالت غير مبشّرة أبدا .