شريط الأخبار
الاهلية تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش الشيخ عبد الرزاق عواد السرور: سبعة وعشرون عاماً من الإنجاز والعطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة. الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون محطة فخر واعتزاز بمسيرة البناء والإنجاز. الحصانة الجوفاء ... مسيرة عطاء رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر .. ولا يمكن الاعتماد على الوزارة الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة تعيين الوزير الاسبق الفايز مساعدًا للمدير العام لليونسكو

العجلوني يكتب : في يوم العلم الأردني يكتب العجلوني :نجدد عهد الولاء والانتماء للوطن

العجلوني يكتب : في يوم العلم الأردني يكتب العجلوني :نجدد عهد الولاء والانتماء للوطن
الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني / رئيس جامعة البلقاء التطبيقية
تحتفل المملكة الأردنية الهاشمية في السادس عشر من نيسان من كل عام بيوم العَلَم الأردني، هذا الرمز الخالد الذي يجسد سيادتنا ووحدتنا، ويحمل في خيوطه تاريخًا من البطولة والتضحية، وسيرة وطنٍ بُني بالعزم والإرادة. إنه ليس مجرد راية ترفرف في السماء، بل هو هوية راسخة، وعنوان انتماء، ورمز كرامة نعتز به ونورثه للأجيال.

يأتي يوم العَلَم ليُعيد التأكيد على ثوابتنا الوطنية، ويجدد عهد الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية المظفّرة، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، حفظهما الله.

لقد شكّل العَلَم الأردني عبر العقود راية للنصر والأمل في أحلك الظروف، ورافق مسيرة بناء الدولة منذ التأسيس، وحمل مع كل رفعة له رسالة مفادها أن هذا الوطن لا ينكسر، ولا يعرف إلا الصعود. وهو حاضرٌ في قلوب الأردنيين، في مناسباتهم، وفي مدارسهم، في أفراحهم وأتراحهم، وفي كل ميدانٍ شهد على صدق انتمائهم.

ونحن في جامعة البلقاء التطبيقية، نؤمن بأن دور الجامعات لا يقتصر على التعليم والتأهيل الأكاديمي فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى ترسيخ القيم الوطنية، وتعزيز الهوية والانتماء لدى الطلبة، وتخريج أجيالٍ تحمل في وجدانها حب الوطن وتسعى بوعي وإبداع لبنائه. فالعلم، كما هو رمز للسيادة، هو أيضًا منارة للهُوية ورسالة للغد.

ونسعى في جامعة البلقاء التطبيقية إلى أن يكون يوم العلم محطة تربوية وثقافية تتجدد فيها معاني الانتماء، لا من خلال الاحتفال فحسب، بل من خلال تعميق الوعي برمزية هذا العلم في حياة الأفراد والمجتمعات. فاحترام العلم ليس طقسًا عابرًا، بل مدخلٌ لتنشئة مواطن مدرك لمعنى الهوية، معتزّ بإرثه، ومؤمن بمسؤوليته تجاه وطنه.

ومن أسمى ما نغرسه في نفوس أبنائنا وبناتنا أن العلم ليس رمزًا جامدًا، بل هو تمثيل حي لكل ما نؤمن به من قيم: الاحترام، والعمل، والتفاني، والصدق. إننا نُعلّم أبناءنا أن الوقوف أمام العَلَم ليس مجرد أداء شكلي، بل فعلٌ وطني يُجسّد عمق الانتماء لهذا الوطن، والتقدير لتاريخه، والإيمان بمستقبله. ومن هنا، فإن دور المؤسسات التعليمية لا يقتصر على ترسيخ المعرفة، بل يمتد إلى صناعة الوعي الوطني الذي يتجدد في كل جيل.

إن يوم العَلَم ليس مجرد احتفال رمزي، بل هو دعوة للتأمل والعمل. هو موعد سنوي لنقف جميعًا، أساتذة وطلبة وإداريين، أمام رايتنا بكل تقدير وإجلال، مجددين العهد بأن نظل أوفياء لهذا الوطن، أوفياء لرموزه، عاملين من أجل رفعته وازدهاره.

نسأل الله أن يديم على أردننا العزيز أمنه واستقراره، وأن يبقى علمه عاليًا خفاقًا في كل المحافل، رمزًا للعزة والسيادة، ودليلًا على شعب لا يعرف إلا المجد والكرامة.

وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير.

مع خالص التقدير