شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا ارتفاع الاحتياطيات الروسية إلى 721 مليار دولار تمكين المرأة السعودية بالقطاع غير الربحي في ظل رؤية المملكة 2030 أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص اكتشاف المزيد الناس والمجتمع حالات صحية فن وترفيه وزيرا "الأشغال" و"الداخلية" يطلعان على مخطط مركز الكرامة الحدودي تطوير قطاع المياه في مادبا الرحيل الأبدي الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب

الخشمان:لولا فرسان الحق لربما كنا اليوم نحصي ضحايانا

الخشمان:لولا فرسان الحق لربما كنا اليوم نحصي ضحايانا
القلعة نيوز:

في جلسة نيابية استثنائية، ألقى النائب الكابتن زهير محمد الخشمان كلمة عبّر فيها عن موقفه الحاسم تجاه ما تم كشفه من مخطط إرهابي خطير استهدف أمن واستقرار الأردن، مؤكدًا أن الصمت لم يعد خيارًا، وأن الدفاع عن هيبة الدولة وسيادتها واجب لا يحتمل المواربة.

وقال الخشمان: "من الجندويل، من الرجال الذين كانوا في الخط الأول، فرسان الحق الذين لولا يقظتهم لربما كنا اليوم نحصي ضحايانا. ومع هذا نجد من يهاجمهم ويشكك في وجود مركز أمني ساهم في إفشال واحدة من أخطر المؤامرات التي كادت تهز البلاد."

وهاجم الخشمان بشدة موقف حزب جبهة العمل الإسلامي وكتلته النيابية، متسائلًا عن طبيعة علاقتهم المستمرة بـجماعة الإخوان المسلمين المنحلة قانونًا، مؤكدًا أن الخطاب الذي صدر عنهم لم يتضمن أي إدانة واضحة للعمل الإرهابي، بل حمل تبريرات تحت شعار "المقاومة".

وأضاف: "أي مقاومة هذه التي تصنع صواريخ في عمان وتخزن المتفجرات في الزرقاء؟ أي منطق مقلوب هذا الذي يختطف الشرف الفلسطيني لتبرير خيانة أمننا؟"

وطالب الخشمان الدولة باتخاذ موقف قانوني حازم بحظر نشاط الجماعة المنحلة، وكل جهة ذات صلة بها، محذرًا من أن التهاون في تطبيق القانون سيؤدي إلى تكرار هذه المخاطر.

كما وجّه النائب تحذيرًا من استخدام الصوت العالي و"اللعب على مشاعر الأردنيين" لتضليل الرأي العام والتغطية على ارتباطات خارجية، معتبرًا أن بعض الأطراف تحاول تحويل النقاش الوطني إلى شعبويات تخدم أجندات مشبوهة.

واختتم الكلمة بالتأكيد على أن حزب الاتحاد الوطني الأردني سيبقى ثابتًا على موقفه ولن يتراجع عنه إلا إذا صدر عن حزب جبهة العمل الإسلامي بيان صريح لا لبس فيه يدين العملية الإرهابية ويعلن الانفصال الكامل عن الجماعة المحظورة.

وفي نهاية كلمته، توجه الخشمان بتحية إجلال لجلالة الملك عبدالله الثاني، وللجيش العربي، والمخابرات العامة، والأجهزة الأمنية كافة، مؤكدًا أن "الأردن سيبقى عصيًا على كل من يحاول العبث بأمنه."