شريط الأخبار
احتدام المنافسة على لقب دوري المحترفين بعد ختام الجولة 24 طالب في "سمية للتكنولوجيا" يحوّل التحدي البحثي الى منصة ويبيعها بـ 140 ألف دولار تعرض رجل امن ومهندس لحادث دهس على طريق عمان التنموي مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي للإناث في عمّان اتفاقية بين "تطوير العقبة " وشركة الصخرة لتعزيز أمن الموانئ روسيا تبدي استعدادا للمساعدة في الوصول لتسوية بين أميركا وإيران جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الخميس انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط الإطار التنسيقي في العراق يؤجل تسمية المرشح لمنصب رئي الوزراء باكستان: واثقون من إقناع إيران على حضور المحادثات مع أميركا قاليباف: نرفض التفاوض تحت التهديد ونستعد لخيارات ميدانية جديدة توقيع اتفاقية بين القوات المسلحة الأردنية ومفوضية الاتحاد الأوروبي "تربية الجامعة" تتصدر منافسات بطولة الاستقلال الوحدات يلتقي السلط في ربع نهائي بطولة الكأس غدا الأهلي القطري يهزم الحسين إربد بثلاثية ويتأهل إلى نصف نهائي آسيا 2 هيئة إدارية جديدة لنادي الفحيص الارثوذكسي (اسماء) اتحاد عمان ينسحب من ثاني مباريات سلسلة نهائي السلة أمام الفيصلي شراكة أكاديمية بين جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة "هونغ كونغ التقنية" لتطوير التعليم والبحث في التمريض الفوسفات ترفع رأسمالها إلى 500 مليون وتوزع أرباحا بنسبة 170 % البنك الإسلامي الأردني يحصد 4 جوائز دولية من مجلة ماليزية

نتن ياهولاكو يستقوي على الأطفال. بقلم تحسين التل

نتن ياهولاكو يستقوي على الأطفال.  بقلم  تحسين  التل
نتن ياهولاكو يستقوي على الأطفال.
القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: عندما قرر هولاكو أعظم مجرمي التاريخ أن يفتح بغداد، بعد ان استعصت عليه، عرض ابن العلقمي وزير الخليفة المستعصم بالله أن يفاوض هولاكو، وأقنع الخليفة بعد مفاوضات ورسائل شفوية متبادلة، بأن يفتح له أبواب بغداد، مقابل أن يؤمن حياة الخليفة وأهل بيته، وأن يحفظ أرواح سكان بغداد، ووعد هولاكو الوزير ابن العلقمي أن يسلمه حكم بغداد بعد القضاء على الخلافة العباسية.

وافق الخليفة المستعصم على ما منحهم إياه هولاكو، وفتحت أبواب بغداد، فأمر خنزير الموغول بأن يقوم جيشه باستباحة عاصمة الخلافة العباسية لمدة ثلاثة أيام، يفعلون بسكانها ومساجدها، ومدارسها، ومكتباتها ما يحلو لهم، فقتلوا النساء والأطفال والشيوخ، ودمروا كل شيء، ولم يتركوا حجراً على حجر في بغداد، فقتل من قتل وهرب من هرب، ويقال، أن عدد القتلى من المسلمين والمسلمات تجاوز المئة ألف وأكد بعض كتاب التاريخ أن العدد تجاوز مليون مسلم.

لننظر الى ما فعله نتن يا هولاكو العصر الحديث في فلسطين:

أولاً: رفض تطبيق قرارات الشرعية الدولية، هو وغيره من رؤساء الحكومات، مع أن رئيس الحكومة السابق أولمرت كان وعد المجتمع الدولي بالموافقة على قيام دولة فلسطينية عام (2008)، وعاصمتها القدس الشرقية...، وعندما جاء هولاكو غير كل المعادلات، ورفض أي مبدأ يؤدي الى تنفيذ القرار (242)، القاضي بإقامة دولة فلسطينية، وعاصمتها القدس.

ثانياً: تدمير المخيمات الفلسطينية في موجات عنف من قبل المستوطنين، وتدمير قطاع غزة دون مبرر، بحجة القضاء على المقاومة الفلسطينية، مع أن اليهود أنفسهم، قالوا إن حل الصراع لن يكون إلا بإقامة دولة فلسطينية، ووقتها سينعم الجميع بالسلام، ولن يكون هناك حروب، تؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة، لكن على ما يبدو أن عنصر التطرف، هو الذي يحكم الكيان الصهيوني المجرم، وصوت العنف والحرب يعلو الآن على صوت العقل، والسلام.

المتطرفون الصهاينة يستمتعون بقتل الأطفال، ويصرحون ذلك علناً، ومجرم الحرب هولاكو وشلة الكلاب المسعورة، يؤكدون على أن قتل الأطفال أصبح هواية عند جنود الإحتلال الصهيوني المجرم، تماماً كما فعل هولاكو عام (1258) في بغداد.

برأيي؛ جرائم الاحتلال الصهيوني لا يمكن أن تسقط بالتقادم، وما قامت به عصابة هولاكو في فلسطين، يجب أن يحاسب مرتكبوها وعلى المحاكم العربية والدولية أن تفتح أبوابها لرفع قضايا على هولاكو وزبانيته، ويشمل ذلك قادة وضباط وجنود الجيش الصهيوني الذي استباح كل شيء في قطاع غزة والضفة الغربية، ويجب أن تشمل الملاحقات نواب ووزراء حرضوا على القتل والإبادة والتصفية والتهجير وتدمير كل أسباب الحياة في غزة.

يجب على الدول العربية والإسلامية رفع قضايا على الحكومة الصهيونية في حال توقفت الحرب، وأن لا يتم استقبال يهود ملطخة أيديهم بدماء العرب ليس فقط في فلسطين، إنما ما قاموا به في لبنان وسوريا واليمن، أو يعود التطبيع مع من طبع، وكأن دماء الأبرياء التي أريقت لا قيمة لها، حتى يعلم كل من ارتكب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية أن العقاب آت لا محالة؛ ومهما مر على جرائم الصهاينة من سنوات؛ فإنها لا تسقط بالتقادم، وبغير ذلك فستبقى الأمم تستبيح دماءنا وأعراضنا وممتلكاتنا.