شريط الأخبار
عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال إسبانيا إلى نصف النهائي لملاقاة فرنسا الناقل الوطني وتقليل الفاقد: استراتيجيات الأردن لمواجهة الابتزاز المائي للكيان الاحتلاليي ياسمين عبد العزيز تتصدر الترند بعد طرح إعلان فيلم خلي بالك من نفسك الخطيب يشارك في مؤتمر دولي باسطنبول حول التغير المناخي والنزاعات الاتحاد في صدارة دوري الناشئات لكرة القدم الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي

نتن ياهولاكو يستقوي على الأطفال. بقلم تحسين التل

نتن ياهولاكو يستقوي على الأطفال.  بقلم  تحسين  التل
نتن ياهولاكو يستقوي على الأطفال.
القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: عندما قرر هولاكو أعظم مجرمي التاريخ أن يفتح بغداد، بعد ان استعصت عليه، عرض ابن العلقمي وزير الخليفة المستعصم بالله أن يفاوض هولاكو، وأقنع الخليفة بعد مفاوضات ورسائل شفوية متبادلة، بأن يفتح له أبواب بغداد، مقابل أن يؤمن حياة الخليفة وأهل بيته، وأن يحفظ أرواح سكان بغداد، ووعد هولاكو الوزير ابن العلقمي أن يسلمه حكم بغداد بعد القضاء على الخلافة العباسية.

وافق الخليفة المستعصم على ما منحهم إياه هولاكو، وفتحت أبواب بغداد، فأمر خنزير الموغول بأن يقوم جيشه باستباحة عاصمة الخلافة العباسية لمدة ثلاثة أيام، يفعلون بسكانها ومساجدها، ومدارسها، ومكتباتها ما يحلو لهم، فقتلوا النساء والأطفال والشيوخ، ودمروا كل شيء، ولم يتركوا حجراً على حجر في بغداد، فقتل من قتل وهرب من هرب، ويقال، أن عدد القتلى من المسلمين والمسلمات تجاوز المئة ألف وأكد بعض كتاب التاريخ أن العدد تجاوز مليون مسلم.

لننظر الى ما فعله نتن يا هولاكو العصر الحديث في فلسطين:

أولاً: رفض تطبيق قرارات الشرعية الدولية، هو وغيره من رؤساء الحكومات، مع أن رئيس الحكومة السابق أولمرت كان وعد المجتمع الدولي بالموافقة على قيام دولة فلسطينية عام (2008)، وعاصمتها القدس الشرقية...، وعندما جاء هولاكو غير كل المعادلات، ورفض أي مبدأ يؤدي الى تنفيذ القرار (242)، القاضي بإقامة دولة فلسطينية، وعاصمتها القدس.

ثانياً: تدمير المخيمات الفلسطينية في موجات عنف من قبل المستوطنين، وتدمير قطاع غزة دون مبرر، بحجة القضاء على المقاومة الفلسطينية، مع أن اليهود أنفسهم، قالوا إن حل الصراع لن يكون إلا بإقامة دولة فلسطينية، ووقتها سينعم الجميع بالسلام، ولن يكون هناك حروب، تؤدي الى زعزعة استقرار المنطقة، لكن على ما يبدو أن عنصر التطرف، هو الذي يحكم الكيان الصهيوني المجرم، وصوت العنف والحرب يعلو الآن على صوت العقل، والسلام.

المتطرفون الصهاينة يستمتعون بقتل الأطفال، ويصرحون ذلك علناً، ومجرم الحرب هولاكو وشلة الكلاب المسعورة، يؤكدون على أن قتل الأطفال أصبح هواية عند جنود الإحتلال الصهيوني المجرم، تماماً كما فعل هولاكو عام (1258) في بغداد.

برأيي؛ جرائم الاحتلال الصهيوني لا يمكن أن تسقط بالتقادم، وما قامت به عصابة هولاكو في فلسطين، يجب أن يحاسب مرتكبوها وعلى المحاكم العربية والدولية أن تفتح أبوابها لرفع قضايا على هولاكو وزبانيته، ويشمل ذلك قادة وضباط وجنود الجيش الصهيوني الذي استباح كل شيء في قطاع غزة والضفة الغربية، ويجب أن تشمل الملاحقات نواب ووزراء حرضوا على القتل والإبادة والتصفية والتهجير وتدمير كل أسباب الحياة في غزة.

يجب على الدول العربية والإسلامية رفع قضايا على الحكومة الصهيونية في حال توقفت الحرب، وأن لا يتم استقبال يهود ملطخة أيديهم بدماء العرب ليس فقط في فلسطين، إنما ما قاموا به في لبنان وسوريا واليمن، أو يعود التطبيع مع من طبع، وكأن دماء الأبرياء التي أريقت لا قيمة لها، حتى يعلم كل من ارتكب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية أن العقاب آت لا محالة؛ ومهما مر على جرائم الصهاينة من سنوات؛ فإنها لا تسقط بالتقادم، وبغير ذلك فستبقى الأمم تستبيح دماءنا وأعراضنا وممتلكاتنا.