شريط الأخبار
خريسات: إنشاء منصة لمنح المزارعين هويات رقمية جولة مشاورات سياسية بين الأردن وبولندا في عمّان توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا الضريبة تباشر الرقابة المباشرة على المستشفيات بشأن الربط الإلكتروني اخماد حريق شب داخل مصنع زيوت معدنية في المفرق بودكاست "مناظرات الدوحة" يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعات تمديد باب التقديم للدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه حتى 30 سبتمبر 2026 إحم نفسك.. كل ما يجب أن تعرفه عن نقص فيتامين د الملكة ماري انطوانيت قراءة في تقرير «مراسلون بلا حدود» حول الحريات الصحفية الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة الأربعاء فيفا يدعو الاتحاد الإيراني لزيارة زيورخ قبل كأس العالم مرصد عربي يوثق اختفاء نجمة لمدة 38 ثانية تحوّله إلى "قنبلة" .. احذر تجاهل هذه الإشارة من هاتفك الصمت في زمن الحروب ... الأمير الحسن: المنطقة أمام تحولات عميقة تتطلب شراكات تتجاوز الخلافات إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 الطفلة إيميليا تخطف الأضواء في "The Voice Kids"… ورقصتها تتحوّل إلى ترند .. فيديو النواب: توجه لزيادة إنتاج الحبوب والأعلاف وتقليل الاستيراد

العموش يطالب بتجويد المادة 12 من قانون عقود التآمين تجنبا للنزاعات في المحاكم

العموش يطالب بتجويد المادة 12 من قانون عقود التآمين تجنبا للنزاعات في المحاكم

القلعة نيوز - تقدّم النائب الدكتور حسين العموش بمداخلة نيابية حول المادة (12) من مشروع قانون عقود التأمين، داعياً إلى تجويد صياغتها ومعالجة أوجه الغموض فيها، نظراً لكونها من أكثر المواد التي تدور حولها النزاعات القضائية بين شركات التأمين والمؤمَّن له.


وأوضح العموش أن غالبية القضايا المنظورة أمام المحاكم تتعلق بتفسير أحكام هذه المادة، سواء من حيث نطاق التغطية التأمينية، أو الاستثناءات، أو آلية تسوية المطالبات، ما يستدعي إعادة النظر بصياغتها لضمان وضوح الالتزامات والحقوق لكلا الطرفين، والحد من الاجتهادات المتباينة.

وأكد أن تجويد النص التشريعي يسهم في تعزيز الاستقرار التعاقدي، وحماية حقوق المؤمن لهم، وفي الوقت ذاته توفير بيئة قانونية واضحة لشركات التأمين، بما ينعكس إيجاباً على قطاع التأمين ككل ويخفف العبء عن الجهاز القضائي.

وطالب بضرورة أن تكون المادة أكثر تحديداً فيما يتعلق بإجراءات المطالبة بالتعويض، ومدد البت فيها، وآلية الاعتراض أو اللجوء إلى القضاء، بما يحقق العدالة ويمنع إساءة استخدام النص أو تفسيره بشكل يخلّ بالتوازن العقدي.