شريط الأخبار
سوريا تحبط محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات تمهيدًا لتهريبها لاحقًا إلى الأردن ودول الخليج العربي. جامعة البلقاء التطبيقية تؤكد دورها الوطني في قيادة التعليم التقني خلال اجتماع مجلس عمداء الكليات الخاصة جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط وزير الخارجية يؤكد دعم الأردن لجهود الأمم المتحدة وحفظ السلام الدولي تنظيم الطاقة: الفاتورة الشهرية تحتسب وفق الاستهلاك الحقيقي الحكمان الأردنيان الزيات وعواد يشاركان في إدارة مباريات البطولة الآسيوية لكرة اليد الشواربة: لن نهدم أي مصلى 11.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اللجنة الأولمبية توقّع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية

انسحاب جماعي أشبه بهزة في أحد الأحزاب!

انسحاب جماعي أشبه بهزة في أحد الأحزاب!
القلعة نيوز:

تشهد الساحة الحزبية حراكًا داخليًا غير مسبوق في أحد الأحزاب، حيث تتبلور نية جماعية للانسحاب الجماعي على نطاق واسع، في خطوة قد تُحدث زلزالًا سياسيًا داخل الحزب نفسه. هذا الحزب، الذي انطلقت رؤيته عند التأسيس من موقع أقرب إلى التيارات ذات الطابع الاجتماعي الديمقراطي، دخل في حالة من التآكل الداخلي نتيجة صراعات حادة تتعلق باتجاهه الفكري وهويته السياسية.

أعضاء كثر ممن يلوّحون بالانسحاب يعتبرون أن الحزب فقد بوصلته وتحول إلى مظلة ضبابية تجمع المتناقضات، دون وضوح في التوجه أو وضوح في الانحيازات، ما جعله أقرب إلى كيان عائم على هامش المشهد الوطني. أما الدعوات المتكررة التي طالبت بإصلاح القيادة وتحديد مسار سياسي واضح، فلم تلقَ آذانًا صاغية، مما عمّق الشعور باليأس لدى شرائح واسعة من القواعد الحزبية.

ما يزيد من تعقيد المشهد أن الجهات التي تتحرك باتجاه المغادرة ليست هامشية، بل تضم قوى وتيارات ذات حضور اجتماعي واضح وتأثير ملموس، يصعب على الحزب المضي قدمًا دونها. ورغم أن هذه الكتلة قررت الانفصال، إلا أن وجهتها السياسية المقبلة ما تزال غير معلومة، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة في المشهد الحزبي العام.