شريط الأخبار
قاليباف يحذر: أعداء إيران يخططون لاحتلال جزيرة إيرانية بدعم من دولة إقليمية بريطانيا و7 دول تؤكد رفضها لضم أراض فلسطينية الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السوري وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة الصفدي: لا توجد قواعد عسكرية أجنبية في الأردن.. ويوجد قوات دول حليفة الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة أمريكية من طراز إف 18 جنوبي إيران بعد حذف مشاهد مخالفة .. إعادة عرض فيلم "سفاح التجمع" القضاة: مخزون القمح يكفي 10 شهور والقطاعات تعمل بوتيرة طبيعية هام للأردنيين من "نقيب المحروقات" بشأن أسعار المحروقات اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة الحسين والفيصلي المؤجلة بحجم الهاتف وأرخص 50% .. حل ذكي يمنح أملاً لمرضى السرطان إيران: نرفض المقترح الأميركي ونحن من سننهي الحرب وليس ترامب البلقاء التطبيقية: التعليم عن بُعد لطلبة الكرك والشوبك ومعان والعقبة الخميس جامعة عمّان الأهلية تتصدّر الجامعات الخاصة في الأردن وتعزز حضورها العالمي بتصنيف QS 2026 مستقلة الانتخاب تطلق موقعها الالكتروني التجريبي جمعية الاقتصاد السياحي تشكل لجانا مختصة (اسماء) "المواصفات والمقاييس" تحتفل باليوم العربي للتقييس الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى .. ونواكب التطورات الميدانية وفاة ثلاثة أطفال غرقا داخل بركة زراعية في منطقة الكريمة بمحافظة إربد

بيان صادر عن نساء الأردن إلى نتنياهو… هنا الأردن، رجالٌ ونساء، جدارٌ لا يُخترق

بيان صادر عن نساء الأردن إلى نتنياهو… هنا الأردن، رجالٌ ونساء، جدارٌ لا يُخترق
بيان صادر عن نساء الأردن
إلى نتنياهو… هنا الأردن، رجالٌ ونساء، جدارٌ لا يُخترق
القلعة نيوز
زهور غرايبة تكتب ......

نحن نساء الأردن، نحمل في قلوبنا تاريخًا من المجد والشرف، ونقف اليوم لنرد على أوهام نتنياهو وأحلامه الباطلة حول ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى" ومحاولاته التلميح بالسيطرة على أجزاء من الأردن ومصر.

هل يدرك نتنياهو من هم الأردنيون والأردنيات؟
هل يعرف أن هذه الأرض منذ مملكة الأنباط لم تعرف إلا الأحرار، رجالًا ونساءً، يكتبون أسماءهم على جدران التاريخ، ويثبتون حضورهم في الحكم والسياسة، حتى نُقشت صور الملكات إلى جانب الملوك على العملات، شاهدة على شراكة المصير والقيادة؟

منذ آلاف السنين، كانت المرأة الأردنية تقف كتفًا إلى كتف مع الرجل، تصنع القرار وتخوض المعركة.
خضرة المدادحة رفضت أن تُسخّر نساء الكرك لخدمة المحتل العثماني، وعليا الضمور صاحت في وجه الموت: النار ولا العار.
موزة العبيدات قادت قافلة الحج الشامي بعد وفاة زوجها وحمتها بدهائها، كما وقف رجال العبيدات إلى جانبها في مواجهة المعتدين.

في ثورة الكرك "الهية"، كانت مشخص وبندر المجالي في الصفوف الأولى، تبيعان الذهب لشراء السلاح وتقودان الخيول المندفعة في المعارك، بينما كان رجال الكرك يشتبكون في الميدان ويسقط منهم الشهداء دفاعًا عن الأرض والعرض.
نساء بني عطية والحويطات شاركن أخواتهن السجن تضامنًا، ونساء النعيمات تبرعن بمصاغهن لشراء مدفع قال عنه الملك المؤسس إنه يساوي ذهب الدنيا، فيما كان رجال العشيرة يزرعون خطوط المواجهة بالرصاص.
نساء الحجايا واجهن العثمانيين بالسلاح عام 1917 وسقطت منهن الشهيدات، ووقف رجال الحجايا معهم كتفًا إلى كتف حتى النصر.
وفي الطفيلة، قاتلت النساء في معركة "حد الدقيق" إلى جانب الرجال، قدمن المؤن، وأسعفن الجرحى، وخدعن العدو بعمليات تمويه حتى الشهادة.

وليعلم نتنياهو أن هذا الإرث النسوي البطولي هو جزء من ملحمة وطنية كبرى:
في معركة السموع عام 1966، قاد الرائد محمد ضيف الله الهباهبة سريته إلى الخليل وقاتل حتى نفدت ذخيرته، فواجه العدو بالسلاح الأبيض حتى ارتقى شهيدًا، فيما كان الطيار موفق السلطي يخوض معارك جوية انتهت باستشهاده، وسقط 13 شهيدًا من الجيش العربي وجرح 22، وتراجعت القوات الإسرائيلية بعد مقتل قائد لواء المظليين لديهم.

وفي أيار 1948، حين حاصر العدو القدس، اتصل الملك عبد الله الأول بالقائد عبد الله التل وأمره بالتحرك فورًا لإنقاذ المدينة، قائلاً أمام وزرائه: إني لا أطيق البقاء على قيد الحياة إذا سقطت القدس وأنا أتفرج.

أما في معركة الكرامة عام 1968، فقد كتب الملازم أول خضر شكري يعقوب بدمه قصة الخلود، حين طوّق العدو موقعه فصاح عبر اللاسلكي: طوّق العدو موقعي…الهدف موقعي..... ارموا موقعي حالًا… أشهد أن لا إله إلا الله… إرمي، إرمي، فكان موقعه قبره، وصوته وصية للتضحية لا تموت.

إننا، نساء الأردن، نعلن أن أي يد تمتد لسيادة وطننا ستجدنا، نحن وبناتنا، إلى جانب رجال الأردن، جدارًا لا يُخترق.
الكرامة عندنا ليست شعارًا إنما عهد ودم، ولم يكن الوطن يوما مساحة على خريطة أنه روح تسكننا.

ونقولها بوضوح: إذا كان وهمك أن تمتد "إسرائيل الكبرى" إلى هذه الديار، فاعلم أن على كل شبرٍ منها رجالًا ونساءً لا يعرفون إلا النصر أو الشهادة.

عاشت الأردن، وعاش جيشه وشعبه، وعاشت نساؤه اللواتي يصنعن المجد مع رجاله.