شريط الأخبار
إذا اختلف النواب والأعيان على "معدل الضمان" .. ماذا يحدث؟ غوارديولا يشيد بفوز مانشستر سيتي الكبير على تشيلسي حقيقة دعم خالد النبوي لعلاج سامي عبدالحليم.. رد حاسم من الأسرة أطعمة تسبب ألم المعدة بعد الأكل.. قائمة بأبرزها! شهيد وجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة وبيت لاهيا وزير الحرب الأميركي: الإيرانيون قد يبدأون إطلاق النار لكن هذا ليس من الحكمة ترامب: سيتم تدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار ما حقيقة إطلاق النار على منزل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ أوبن إيه آي؟ ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط فاو: غلق مضيق هرمز قد يتحول إلى كارثة عالمية في الزراعة والغذاء الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة واشنطن تعرض على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عامًا الأردن.. الزراعة تعيد فتح تصدير البندورة نعيم قاسم: الاحتلال يمهد لـ (إسرائيل الكبرى) حرب إيران تلقي بظلالها على اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي سر رفع السفن العراقية علم الأردن في المياه الدولية رئيسة وزراء إيطاليا: تصريحات ترامب بشأن البابا غير مقبولة الزراعة تستأنف تصدير محصول البندورة

الطالب محمد عبدالقادر عايش الزيدانيين السعودي، ابن محافظة الطفيلة يختم القرآن الكريم

الطالب محمد عبدالقادر عايش الزيدانيين السعودي، ابن محافظة الطفيلة يختم  القرآن الكريم
القلعة نيوز
في لحظة روحانية تفيض نورًا وبهاءً، ووسط أجواء إيمانية عامرة في أطهر بقاع الأرض، أكرم الله تعالى الطالب محمد عبدالقادر عايش الزيدانيين السعودي، ابن محافظة الطفيلة في جنوب المملكة الأردنية الهاشمية، بختم حفظ القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب، برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، ليحمل مشعل القرآن في قلبه ولسانه، وليكون من أهل الله وخاصته.

وقد كان آخر مجلس تلاوة في هذه الختمة المباركة صباح يوم الجمعة الموافق 21 صفر 1447هـ، حيث تشرّف الطالب بقراءة آخر آياته على شيخه في المسجد الحرام بمكة المكرمة، في مشهد مهيب ارتسمت فيه معاني الخشوع والشكر والامتنان لنعمة إتمام كتاب الله.

هذا الإنجاز القرآني الذي حققه الطالب الزيدانيين، ليس محطة نهاية، بل بداية لمسيرة علم وعمل ودعوة، إذ عبّر عن بالغ امتنانه لله عز وجل على هذه المنة العظيمة، داعيًا أن يجعل القرآن الكريم له نورًا في الدنيا وذخرًا في الآخرة، وشفيعًا له ولوالديه يوم القيامة.

ويُعدّ هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لأسرته وأهالي محافظة الطفيلة، ولجميع أبناء الأردن، لما يمثله من نموذج مشرف لشباب الأمة الذين جمعوا بين العلم الشرعي والخلق القويم، وساروا على نهج السلف في حفظ كتاب الله وتعليمه.

سائلين الله تعالى أن يوفقه لمواصلة مسيرة القرآن تعليمًا وتدبرًا وعملاً، وأن يبارك في جهوده، وينفع به البلاد والعباد.