
بسم الله الرحمن الرحيم
كل عام وجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة بخير، بمناسبة عيد ميلادها الميمون، هذه المناسبة الغالية على قلوب الأردنيين جميعًا، الذين يرون في جلالتها رمزًا للعطاء والإلهام والإنسانية.
إن ما تقدمه جلالة الملكة من جهود عظيمة في دعم التعليم، وتمكين المرأة والشباب، والعمل الإنساني داخل الأردن وخارجه، يعكس صورة مشرقة للمرأة الأردنية والأم الحانية والقائدة الملهمة، ويجسد أسمى معاني الانتماء للوطن والوفاء لأبنائه.
بهذه المناسبة السعيدة، نتقدم لجلالتها بأطيب التهاني وأصدق الأمنيات، سائلين المولى عز وجل أن يمدها بموفور الصحة والعافية، وأن يديمها سندًا وعونًا لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وحصنًا للأردن الغالي وأبنائه الأوفياء.
كل عام وجلالتكم بألف خير، أعاد الله هذه الذكرى السعيدة عليكم بالخير واليُمن والبركات.
المهندس
حسن شاهر فايز البياري