شريط الأخبار
ملتقى النخبة يعقد حواره حول حرية التعبير بين المسؤولية الفردية والمجتمعية في يومه العالمي .. كيف نصنع رياديين ومبتكرين أردنيين؟ المقيمون الأردنيون في روسيا يثمّنون جهود السفارة في موسكو إصابة شخص بعيار ناري خلال مشاجرة في النزهة رئيس مجلس النواب يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية الأميرة ريم علي تشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026 "بوغبا" يستأذن الاتحاد المصراتي للعلاج في عمان.. والزريقات يقترب من السلط "الاتحاد الدولي" يؤكد مشاركة منتخب الكراتيه في جولة الرباط مطبخ التشريع: بين عمق مفقود واستعجال مقلق تحديث الدراسة الهيدروسياسية لـ"اليرموك".. إعادة تعريف العلاقة المائية بين الأردن وسورية "البيئة الاستثمارية".. إصلاح اختلالات تراكمت لسنوات "المشاريع الاقتصادية".. اتفاقيات لتمويل ودعم 46 رائدة أعمال مهارة "سمرين" تقود الوحدات لعبور السلط إلى نصف نهائي كأس الأردن مسؤول إيراني: سنشارك في المحادثات إذا تخلت أميركا عن التهديدات سي ان ان: أمريكا تواجه خطر نفاد مخزون صواريخها اذا اندلعت حرب أخرى ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران تصرفات مرفوضه ومنبوذة عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه تعاون مع الاتحاد العربي للمعارض

وكيل المخابرات المصرية السابق يكشف تفاصيل وتبعات حادثة اقتحام معبر رفح 2008

وكيل المخابرات المصرية السابق يكشف تفاصيل وتبعات حادثة اقتحام معبر رفح 2008

القلعة نيوز - أكد اللواء المتقاعد وكيل جهاز المخابرات المصري، ابراهيم الدويري، أنه لم يكن هناك حصار بالمعنى الحرفي على قطاع غزة عام 2008، فمعبر رفح كان متاحًا لدخول وخروج الأفراد، بالإضافة إلى إدخال البضائع التجارية إلى غزة.

وقال الدويري خلال حديثه لبرنامج الجلسة سرية مع سمير عمر عبر فناة القاهرة الإخبارية، أنّ القيادة المصرية عام 2008، حين هاجم أشخاص من حماس، وهدموا الجدار بين رفح المصرية والفلسطينية ودخل آلاف الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية بشكل غير قانوني، تعاملت معه القيادة المصرية بشكل حضاري، وأصدرت تعليمات بعدم إطلاق أي رصاصة على من يعبر الحدود.

وبين أنّ القيادة المصرية، استدعت جميع القيادات في حماس، سواء داخل أو خارج غزة، طلبت منهم الخروج من مصر، حيث استجابت حماس لطلب مصر واستشعرت بتأثيره على الامن القومي المصري.

ويرى الدويري، أنّ جميع الفصائل الفلسطينية التي حضرت وشاركت في محادثات المصالحة الفلسطينية، هي فصائل وطنية هدفها التخلص من الاحتلال وإعادة الحق الفلسطيني.

واعتبر أنّ السبب الرئيسي لعدم إنهاء الانقسام هو غياب القرار السياسي لدى الفصائل الرئيسية بذلك والمتمثلة بفتح وحماس.