شريط الأخبار
يوديد البوتاسيوم ودوره في الوقاية من مضاعفات الإشعاع النووي البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران "ديلي صباح": تركيا تحبط مخططا إسرائيليا لتشغيل مجموعات كردية في الحرب ضد إيران ترامب يهدد بـ"محو" جزيرة خرج إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران "بسرعة" الأردن ودول عربية وإسلامية: محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس تقرير يكشف عن "سلاح إيران الخفي" داخل إسرائيل بزشكيان: إنهاء الحرب مرهون بشروط ضمان العزة والأمن والمصالح للشعب الإيراني تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان: الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد إيران تدعو دولا خليجية لـ"حسن الجوار" ومنع استخدام أراضيها ضد الجمهورية الإسلامية الحرس الثوري يقول إنه نجح في "تدمير مركز قيادة وسيطرة سري" كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي آلاف الجنود من فرقة النخبة الأمريكية يصلون الشرق الأوسط الكنيست الإسرائيلي يصادق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تقارير إعلامية إسرائيلية: الملك رفض عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة رغم موقفها في العلن مصدر أمني إسرائيلي: نحن بمرحلة إنهاء أهدافنا في إيران النائب أبو حسان يطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي تسهيلات مالية للقطاع الاقتصادي في دبي بـمليار درهم إسرائيل ترفع سعر بنزين 95 بمقدار سيكل للتر الملك يعود إلى أرض الوطن قمة أردنية سعودية قطرية في جدة

الأردن و5 دول عالمية يصدرون بيانا لوقف انتهاكات القانون الدولي الإنساني

الأردن و5 دول عالمية يصدرون بيانا لوقف انتهاكات القانون الدولي الإنساني

القلعة نيوز- أصدر الأردن والبرازيل والصين وفرنسا وكازاخستان وجنوب إفريقيا، إلى جانب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيانا مشتركا اليوم الأحد، دعوا فيه المجتمع الدولي للتحرك لوقف انتهاكات القانون الدولي الإنساني.

وأعربت الدول في البيان عن قلقهم من الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني التي تشهدها عدة نزاعات حول العالم، والتي تؤدي إلى معاناة إنسانية غير مقبولة.

وأكد البيان ضرورة التزام جميع الدول باحترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك القوانين المرتبطة بحماية المدنيين والممتلكات المدنية وعمال الإغاثة والإغاثة الطبية والصحفيين، مع الإشارة إلى أهمية دور الجمعية العامة للأمم المتحدة في تحقيق ذلك.

وتضمن البيان الإعلان عن استضافة مشتركة لمؤتمر رفيع المستوى لبحث سبل دعم العمل الإنساني في الحروب العام المقبل.

وتاليا النص الكامل للبيان:

"قادة العالم يتحدون دفاعا عن القانون الدولي الإنساني من أجل صون الإنسانية في الحروب
21 أيلول 2025

إزاء ما نشهده من انتهاكات واسعة النطاق للقانون الدولي الإنساني في النزاعات حول العالم وما ينتج عنها من معاناة إنسانية لا تحتمل، فإننا نحن، قادة كل من البرازيل، والصين، وفرنسا، والأردن، وكازاخستان، وجنوب إفريقيا، وبالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ندعو الدول والمجتمع الدولي إلى التحرك.

قبل عام أطلقنا "المبادرة العالمية لتجديد الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني"، انطلاقا من شعور عميق بالمسؤولية وإدراك ملح لضرورة التحرك الحاسم لوقف موجة الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي التي يشهدها العالم.

وحتى الآن، انضمت 89 دولة من مختلف مناطق العالم رسميا إلى هذه المبادرة العالمية لصون الإنسانية في الحروب. كما تتولى 27 دولة قيادة سبعة مسارات للعمل لتطوير توصيات عملية لتعزيز الالتزام بالقانون الدولي الإنساني ومعالجة التحديات الناشئة بفعل تطورات أنماط الحروب المعاصرة.

وعلى مدى العام الماضي، شاركت أكثر من 130 دولة في مشاورات عالمية وإقليمية حول سبل زيادة الامتثال بالقانون الدولي الإنساني. وبرزت من هذه المشاورات رسالة مشتركة من الدول تدعو إلى تفسير وقائي للقانون الدولي الإنساني. وستُنشر نتائج هذه المشاورات في تقرير مرحلي الشهر القادم.

تتوجه المبادرة العالمية للقانون الدولي الإنساني إلى جميع النزاعات حول العالم، وتخاطب جميع الأطراف المعنية، وتهدف إلى ضمان التطبيق المتكافئ والشامل للقانون الدولي الإنساني. كما تؤكد أن المسؤولية الأساسية في احترام وتطبيق وتنفيذ اتفاقيات جنيف تقع عمليا على عاتق الدول.

وعليه فإننا ندعو جميع أطراف النزاعات المسلحة إلى الالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني. ونؤكد مجددا أن على جميع الدول، بما في ذلك في حالات الاحتلال، الالتزام الكامل باحترام وضمان احترام القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك القواعد المتعلقة بحماية المدنيين والأعيان المدنية، والعاملين في المجالين الطبي والإغاثي، والصحفيين. كما تضطلع الأمم المتحدة، انسجاما مع ميثاقها، والنظام المتعدد الأطراف بدور مهم في هذا الصدد.

ونعلن اليوم أننا سنستضيف بشكل مشترك اجتماعا عالميا رفيع المستوى في عام 2026 من أجل صون الإنسانية في الحروب.

وإلى أن يحين موعد عقد الاجتماع، ندعو جميع الدول إلى:

· البدء وطنيا، وذلك عبر تخصيص الموارد الكافية رسميا للاستثمار في ضمان الامتثال بالقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك في النزاعات القائمة.
· تعزيز إدماج القانون الدولي الإنساني في التشريعات الوطنية وفي خطط الاستعداد للنزاعات، من خلال التدريب الكافي للقوات العسكرية والأمنية، ومن خلال تفعيل وتمكين اللجان الوطنية للقانون الدولي الإنساني.

· الانضمام رسميا إلى المبادرة العالمية لتجديد الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، والمشاركة الفاعلة في المشاورات، وتشجيع الآخرين على القيام بالمثل.

وبعد ستة وسبعين عاما على اعتماد اتفاقيات جنيف، ندعو قادة العالم إلى العمل سويا ضمن المسؤولية المشتركة لمنع الفظائع وحماية الإنسانية في أوقات الحرب. لا يمكن للعالم أن يقف متفرجا فيما تُنتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني بشكل روتيني ومتعمد. معا، يمكننا أن نضع حدا للمعاناة والدمار غير المقبولين اللذين أضحيا صفتين رئيسيتين لنزاعات هذا العصر، وأن نوجه مسار هذه النزاعات نحو الحلول السلمية".