شريط الأخبار
المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض الإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران لتركيب جسر مشاة صراع المشاريع، والمخرج في إيجاد مشروع الأمة تشغيل إشارة ضوئية جديدة على طريق الملك عبدالله الثاني صباح الجمعة بعد أيام من مقتل أسرة كاملة.. مهندس ينهي حياة 4 من أفراد أسرته إصابتان بإطلاق نار في وادي موسى.. ونقل أحدهما إلى العقبة ترمب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة قرارات تربوية جديدة.. تكليف العجالين مديراً لتربية ذيبان ونقل المطيرين إلى قصبة مادبا شكز وتقدير لعطوفة الدكتور ياسر العدوان واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط القيادة المركزية الأميركية: تشكيل قوة متعددة المجالات والجنسيات للمسيرات الهجومية القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية الإدارية النيابية تُقر مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 بعد حوارات موسعة وإدخال تعديلات نوعية السعودية: 39 دولة تشارك في اجتماع التخطيط للتحالف البحري الدفاعي سقوط جزء من جسر مشاه على مركبة على طريق جابر الدولي اليرموك تمدد فترة القبول في برامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الأردن يعزي مصر بضحايا حادث محافظة الإسماعيلية السعودية: سنقف دائمًا لدعم أمن واستقرار العراق المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي عيارات نارية احتفاءً بالتوجيهي البلقاء التطبيقية عن تخريج كلية عجلون: أقمنا 4 حفلات في الموقع بدون تجاوزات

مبيضين: الخطاب الأردني في الأمم المتحدة يتبنى قيم السلام والتنمية وحقوق الإنسان

مبيضين: الخطاب الأردني في الأمم المتحدة يتبنى قيم السلام والتنمية وحقوق الإنسان
مبيضين: قضية فلسطين تدخل مرحلة تاريخية جديدة رغم التحديات الإسرائيلية
القلعة نيوز- أكد وزير الاتصال الحكومي السابق، مهند مبيضين، الاثنين، أن الخط الثابت في خطابات جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة يركز دائمًا على ثلاث مفردات، وهي: السلام، والتنمية، وحقوق الإنسان.
وقال مبيضين لـ "المملكة" إن هذه المفردات تشكل دائمًا فلسفة الخطاب السامي في المنصة الدولية الأهم التي يخاطب بها جلالة الملك العالم.
وأضاف أن هناك ثباتا والتزاما، بالإضافة إلى أهمية هذا الخطاب؛ لأنه يحظى بمصداقية كبيرة؛ نظرا لأنه يأتي من دولة تتميز بأنها الأكثر استقرارًا في المنطقة.
وبين مبيضين أن لقاءات جلالة الملك مع قادة ومسؤولين دوليين ومنظمات على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ80، تُظهر أن الخطاب واحد، وهي مفردة السلام وحل الدولتين.
وأشار إلى أن ملامح تحقيق السيادة الفلسطينية تتمثل في الاعتراف الدولي الذي يمكن أن يتيح للدول التعامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وعليه تنتقل السلطة من حالة "السلطة" إلى حالة "الدولة".
ولفت مبيضين إلى أن القضية الفلسطينية تشهد انعطافة مهمة في سياقها التاريخي، رغم المجازر والحرب والتضييق الإسرائيلي في الضفة الغربية.
كما أشار إلى أن القضية الفلسطينية في انعطافها التاريخي تمس أيضا إسرائيل، حيث دخلت في أزمة، بحسب المعارضة الإسرائيلية، في ظل تصاعد عنف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بينما يرد العالم عليه بالدبلوماسية والخطاب المستحق؛ لأن العالم الغربي لم يعد بانتظاره أن يرى خاتمة العام الحالي؛ وقد تكاثر الدمار في قطاع غزة واللجوء والترويع.