شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

البلبيسي: التحضير لإعداد البرنامج التنفيذي الثاني لخارطة تحديث القطاع العام

البلبيسي: التحضير لإعداد البرنامج التنفيذي الثاني لخارطة تحديث القطاع العام

القلعة نيوز- التقت وزير دولة لتطوير القطاع العام، المهندسة بدرية البلبيسي، مجموعة من الأمناء والمدراء العامين، اليوم الثلاثاء، في دار رئاسة الوزراء، في إطار التحضير لإعداد البرنامج التنفيذي الثاني لخارطة تحديث القطاع العام للأعوام (2026–2029)، ضمن سلسلة لقاءات متتابعة مع بقية الجهات التي تعمل بشكل متكامل ومرتبط في الوظائف والاتجاهات لضمان انسجام المبادرات وأهداف البرنامج.

وقالت البلبيسي إن الحكومة حققت عبر البرنامج التنفيذي الأول تقدماً ملموساً على صعيد تحديث القطاع العام، انعكس إيجاباً على عدد من المؤشرات الدولية المتعلقة بكفاءة الإدارة العامة وفعالية الحوكمة.
وأضافت، "نحن اليوم أمام مرحلة جديدة أكثر شمولية ووضوحاً، تقوم على صياغة أهداف استراتيجية دقيقة مرتبطة بمؤشرات أداء قابلة للقياس، وتعزيز منظومة الحوكمة لضمان الشفافية والمساءلة والشمولية."
وشددت البلبيسي على أن الأمناء والمدراء العامين يشكّلون ركيزة أساسية في مسارات التحديث، "فهم قادة التغيير وأساس استقراره وواقعيته، وسيكونون شركاء رئيسيين في تصميم وتنفيذ البرنامج التنفيذي الثاني، بما يعكس ملكية مؤسسية حقيقية لهذا المسار الوطني".
وبيّنت أن من أبرز الدروس المستفادة من المرحلة السابقة ضمان تكاملية وشمولية مكونات خارطة الطريق وترسيخ ثقافة المتابعة والتقييم والتعلم.
وأوضحت أن نجاح المرحلة المقبلة يعتمد على مدى جاهزية المؤسسات المنفذة، وهو ما يجري بحثه بشكل مباشر مع الأمناء والمدراء العامين لضمان ملاءمة وتكاملية المبادرات والأولويات.
وأكدت البلبيسي أن البرنامج التنفيذي الثاني سيبنى على النجاحات السابقة، وسيسعى إلى شمولية المكونات لتضم مجالات أعمق للتحديث، وإطلاق مبادرات مبنية على التشاور المباشر مع المؤسسات، وبما يعزز استمرارية الجهد الوطني.
بدوره، قال رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة، المهندس فايز النهار، إن نظام إدارة الموارد البشرية، الذي دخل حيز النفاذ مطلع تموز 2024، أحدث 3 تحولات رئيسية، تمثلت أولاً بالانتقال إلى اللامركزية في التنفيذ مع بقاء التخطيط والتنظيم والرقابة، وهو ما استدعى تحويل ديوان الخدمة المدنية إلى هيئة الخدمة والإدارة العامة.
وأشار الى التحول الثاني حيث تم اعتماد إدارة قائمة على الكفايات، ما فرض الانتقال إلى التنافس المفتوح، وإعداد بطاقات وصف وظيفي دقيقة مبنية على الكفايات، وإنشاء مركز لتقييم الكفايات لضمان اختيار الموارد البشرية وفق معايير موضوعية، وجاء التحول الثالث بالانتقال من التعامل مع الموظف كشخص بصفاته الفردية، إلى التعامل مع الوظيفة ذاتها، واعتماد مبدأ الراتب المرتبط بالوظيفة.
وأكد أن هذه النقلة أحدثت مرحلة انتقالية صعبة، إلا أنها خطوة ضرورية نحو منظومة أكثر عدلاً وكفاءة، داعياً الحضور لتقديم ملاحظاتهم ومداخلاتهم حول التطبيق العملي للنظام.
من جهتهم، تحدث الأمناء والمدراء العامون عن أهمية إشراك المؤسسات في صياغة البرامج التنفيذية، مؤكدين أن تعزيز التنسيق وتبسيط الإجراءات وتطوير الكفاءات البشرية يمثل أولويات لا بد من التركيز عليها في المرحلة المقبلة، وبما يضمن تحقيق أثر ملموس ينعكس على كفاءة الخدمات الحكومية وثقة المواطن بها.
ويهدف هذا اللقاء إلى تقييم البرنامج التنفيذي الأول (2023–2025) واستعراض التحديات التي رافقت التطبيق الفعلي للبرنامج، إلى جانب مناقشة الموارد البشرية، والخدمات الحكومية، والبيئة التنظيمية، كما ناقش الاجتماع الخطوات المقبلة، والمقترحات الخاصة بالمبادرات والمشاريع التي ستدرج في المرحلة الثانية من التنفيذ.
وستُستكمل خلال الأسابيع المقبلة اللقاءات مع مجموعات الأمناء والمدراء العامين، حيث يجري إدماج توصياتهم ومقترحاتهم في صياغة البرنامج التنفيذي الثاني، الذي تسعى الحكومة من خلاله إلى ترسيخ جهاز حكومي أكثر كفاءة ومرونة، قادر على الاستجابة لأولويات المرحلة المقبلة، وجعل الأردن نموذجاً في تحديث القطاع العام على المستويين الإقليمي والدولي.
--(بترا)