شريط الأخبار
أول جهاز ذكي في العالم مزوّد بشاشة خصوصية مدمجة معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس مديرية الخدمات الطبية تتسلم مشروع القدرات التشغيلية للخدمات الطبية الملكية لعام 2025 اعلان هام من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات التعليم العالي تعلن عن منح دراسية في رومانيا قفزة كبيرة على أسعار الذهب في الأردن الأربعاء عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI تفاصيل الحالة الجوية يوم الاربعاء منتخب الملاكمة يسمي 8 لاعبين للمشاركة في بطولة آسيا الصبيحي: 2.6 مليون دينار ربح فوري لاستثمار الضمان بعد ساعات من صفقة جديدة جامعتا مؤتة والحسين بن طلال تحولان دوامهما الخميس عن بُعد وزير الزراعة: اسعار البندورة ستنخفض بشكل ملحوظ بداية نيسان مجلس جديد لمركز عبر المتوسط (اسماء) الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.30 دينارا للغرام أسواق العملات تتأرجح المرشحون لرئاسة النادي الارثودكسي (اسماء) حزب الاتحاد الوطني: الأردن يمارس اختصاصه الإقليمي وسيادته الوطنية

وزير الخارجية الأسبق الخطيب: خطاب الملك واضح وقوي وداعم للقضية الفلسطينية

وزير الخارجية الأسبق الخطيب: خطاب الملك واضح وقوي وداعم للقضية الفلسطينية
القلعة نيوز- قال وزير الخارجية الأسبق عبد الإله الخطيب إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي ألقاه في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء في منتهى الوضوح والقوة، ويعكس استمرار جهد جلالته المتواصل، لا سيما خلال العامين الماضيين.
وأضاف الخطيب، لـ"المملكة"، أن جلالة الملك، منذ بدء الحرب على غزة، لم يدخر أي جهد لبناء موقف دولي موحد، مشيراً إلى أن الأردن كان من أوائل الدول الداعية والداعمة لحل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لحل الأزمة.
وبيّن أن خطاب جلالة الملك ركز على القضية المركزية والأهم، وهي ما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة من قتل وتشريد وتجويع، والمعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل حرمانه من أبسط حقوقه.
وأشار الخطيب إلى أن أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أظهرت بوضوح الحاجة الملحّة لاتخاذ خطوات عملية على الأرض لتحقيق حل الدولتين وتحقيق السلام العادل والدائم.
وأكد أن الملك أشار خلال كلمته إلى تطور الموقف الدولي وزيادة عدد الدول المعترفة بالدولة الفلسطينية، كما نوه إلى تحرك الرأي العام الدولي وتأييده الحقوق الفلسطينية، وضرورة ترجمة ذلك عملياً.
وخلال خطابه في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن قيام الدولة الفلسطينية ليس مكافأة للفلسطينيين، بل هو حق لا جدال فيه.
وأضاف جلالته "لن يتحقق الأمن إلا عندما تبدأ فلسطين وإسرائيل في العيش جنبا إلى جنب. هذا هو حل الدولتين، وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، الذي يدعو لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دولة إسرائيلية آمنة تعيش بسلام مع جيرانها".
ووجه جلالته تساؤلات في غاية الأهمية حول استمرار معاناة الشعب الفلسطيني جراء القصف العشوائي والتشريد وحرمانهم من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية.