شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

فاعليات: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يعرض الإجراءات الإسرائيلية التي تهدد جهود حل الدولتين بالمنطقة

فاعليات: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يعرض الإجراءات الإسرائيلية التي تهدد جهود حل الدولتين بالمنطقة

القلعة نيوز - أكدت فاعليات أكاديمية ومجتمعية أن كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جددت رفض الأردن لأي حلول تنتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وشددوا في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الأربعاء على أن جلالته قدم للعالم خطابًا شاملاً وواقعيًا، تزامنًا مع الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، سواء تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة من عدوان ومعاناة إنسانية، أو حيال انتهاك قرارات الشرعية الدولية.
وأشاروا إلى أن خطاب جلالة الملك استعرض الأحداث على الأرض، خاصة الإجراءات الإسرائيلية التي تتعارض مع مفهوم حل الدولتين لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وقال أستاذ الهندسة في جامعة اليرموك، الدكتور أمجد الفاهوم: إن كلمة جلالة الملك أكدت أن الأردن لا يزال يقف في قلب المعادلة الإقليمية، ويرفع صوته دفاعًا عن حل الدولتين باعتباره الطريق الوحيد لإحلال السلام العادل والشامل.
وأضاف أن جلالة الملك وضع العالم أمام حقيقة أن الاستمرار في تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني لا يعني الحفاظ على الوضع الراهن، بل سيفتح الباب لمزيد من عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها.
وأشار إلى أن ما يميز كلمة جلالة الملك هو مخاطبة المجتمع الدولي بلغة المسؤولية المشتركة، فالمسألة ليست شأن الفلسطينيين وحدهم، وإنما قضية عالمية تمس استقرار النظام الدولي.
وأوضح أن الرسالة التي حملتها كلمة جلالته واضحة، وهي أن حل الدولتين يمثل الصمام الأمان الوحيد أمام دوامة جديدة من الصراعات، وأن الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة هو حجر الأساس في بناء شرق أوسط يسوده التوازن والاستقرار.
وقالت أستاذة الإعلام الرقمي في جامعة جدارا، الدكتورة أسيل أبو سليم، إن كلمة جلالة الملك تحمل تحذيرًا صريحًا لقادة العالم من النتائج الكارثية لغياب العدالة في التعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن جلالته أكد بوضوح أن العالم أمام خيار إما أن يسلك درب الحروب الدموية المظلمة، أو يسلك طريق السلام والعدالة لتحقيق حل الدولتين، وهو إشارة واضحة إلى أن الحرب على غزة ألقت بظلالها على المنطقة، وغيب السلام والاستقرار، وعزز الفوضى.
ولفتت إلى أن لقاء جلالة الملك مع القادة الدوليين يعكس أهمية التوافق على أهداف إحلال السلام في المنطقة، المتمثلة بحل الدولتين، وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، وتحقيق الاستقرار والعدالة لهم. مشيرة إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين جاء ردًا على ممارسات الاحتلال، وتأكيدًا على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
من جهته، قال رئيس منتدى صخرة الثقافي، نايف المومني، إن جلالة الملك أكد أن الإجماع الدولي على دعم حل الدولتين يمثل رسالة واضحة بضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. مؤكدًا أن الحل الذي طرحه جلالة الملك هو بمثابة بوصلة يجب أن يلتقي عليها الشركاء في العالم لتحقيق سلام عادل ودائم يلبي حقوق جميع شعوب المنطقة، خاصة في ظل الانفلات الذي يمارسه الاحتلال، والذي كان آخره استهداف سيادة دولة قطر وأراضيها.
وأوضح أن كلمة جلالته أعادت التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في السياسة الأردنية، مبينًا أن الإشارة إلى الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة جاءت كتذكير للعالم بعدم نجاح المجتمع الدولي حتى الآن في إنهاء أطول صراع في المنطقة.
وأكد الناشط المجتمعي، علي يوسف، أن تركيز جلالته على وقف الإجراءات التي تقوض حل الدولتين يعكس إدراكًا أردنيًا عميقًا لخطورة المرحلة، خاصة في ظل تصاعد الاستيطان والانتهاكات في الضفة الغربية. مشيرًا إلى أن كلمة جلالته شكّلت دعوة صريحة للمجتمع الدولي لوقف العدوان على غزة.
ولفت إلى أن شكر جلالته للدول التي اعترفت بدولة فلسطين يعزز الشرعية الدولية، ويمنح دفعة قوية للتحرك نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
--(بترا)