شريط الأخبار
اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان قوات الدفاع الذاتية اليابانية نتنياهو يطلب العفو رسميا من الرئيس الإسرائيلي إصابة 4 متضامنين أجانب أحدهم بحالة خطيرة بهجوم للمستوطنين في أريحا الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار في غزة وزير الثقافة يلتقي جمعية هوا الفحيص للثقافة والفنون ويشيد بجهودها الشبابية الإحصاءات تعلن ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي إلى 39.8 مليار دينار بزيادة بلغت 3.6 مليار دينار اللواء المعايطة يفتتح مركز دفاع مدني وادي صقرة ويؤكد مواصلة توسيع خدمات منظومة الحماية المدنية في المملكة فهد نضال أبو قمر يلتقي معالي يوسف حسن العيسوي ويؤكد أهمية دعم الشباب وتمكينهم المصري يؤكد أهمية مشروع المدينة الجديدة “عمرة” في تعزيز التنمية والاستثمار طبيبة تكشف عن نوع حلوى واحد كعلاج فعال للقلق تمارين رياضية هامة تعزز قوة الدماغ صداع آخر اليوم مجرد إرهاق أم إشارة لحالة صحية؟ كيف يؤثر تجاهل الوجبات على سكر الدم؟ الثلاثية الشتوية.. مكونات طبيعية تحارب الأمراض وتقوي المناعة طريقة عمل الأرز بـ 5 وصفات مختلفة من دول العالم.. البريانى والريزوتو الأشهر 5 طرق طبيعية لإزالة شعر الوجه وتقليل نموه.. منها وصفة الكركم طريقة عمل مخلل الخيار فى ربع ساعة.. بطعم مقرمش ولون فاتح هل يمكن لحمض الهيالورونيك اختراق البشرة فعلًا؟ أرز عالمي: 5 وصفات من دول مختلفة بينها البريانى والريزوتو العصير الأخضر بالزنجبيل

النائب سالم العمري .. خطاب أردني زلزل الصمت وكشف وهم السلام

النائب سالم العمري .. خطاب أردني زلزل الصمت وكشف وهم السلام

القلعة نيوز:

خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة لم يكن مجرد كلمة عابرة، بل كان رسالة واضحة وقوية إلى العالم كله. خطاب قال فيه الملك ما لم يجرؤ الكثيرون على قوله: آن الأوان أن يتوقف المجتمع الدولي عن خداع نفسه بالاعتقاد أن الحكومة الإسرائيلية شريك حقيقي في السلام.

الأردن، على لسان قائده، رفض أن يكون الصمت خيارًا. فالصمت، كما قال الملك، ليس حيادًا بل هو قبول بالظلم وتخلٍ عن إنسانيتنا، وهذا أمر لا يقبله الأردن ولا يساوم عليه. كان الموقف صريحًا: لن نقف في صفوف المتفرجين الصامتين فيما يُسلب الحق الفلسطيني وتُزهق الأرواح في غزة.

قوة الخطاب جاءت من وضوحه. فقد وضع العالم أمام مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون سياسية: إمّا مواجهة الحقيقة كما هي، أو الاستمرار في التواطؤ بالصمت. وفي كل الأحوال، يظل الأردن صوتًا مختلفًا، يذكّر الجميع أن العدالة لا تسقط بمرور الزمن، وأن فلسطين ليست ملفًا على طاولة التفاوض، بل حق ثابت لا يقبل الجدل.

الأردن بلد صغير بإمكاناته، لكنه كبير بمواقفه. صوته يتجاوز حجمه الجغرافي، وموقفه يفرض احترامه لأنه يستند إلى الحق والإنسانية. خطاب الملك لم يكن دفاعًا عن فلسطين فقط، بل عن إنسانية العالم كله، في زمنٍ باتت فيه القيم تُشترى وتُباع.

إنه خطاب سيظل يتردد صداه طويلًا، لأنه قال للعالم بصراحة: السلام لا يُصنع مع الوهم، ولا يُبنى على الخداع.

نائب الوطن / المهندس سالم حسني العمري
24/09/2025