شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

الشيخ طلال الماضي للرئيس السوري احمد الشرع: نسيانك أو تناسيك لنا لا يلغي مسؤوليتنا بدعم سوريا

الشيخ طلال الماضي للرئيس السوري احمد الشرع: نسيانك أو تناسيك لنا لا يلغي مسؤوليتنا بدعم سوريا
القلعة نيوز- عبر الشيخ والوجيه الأردني طلال صيتان الماضي عن عتبه على الرئيس السوري أحمد الشرع، بعد خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لعدم تخصيص الأردن بالشكر على مواقفه تجاه سوريا، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأردن لن يتخلى عن مسؤوليته في دعم سوريا واستقرارها.
وتالياً نص رسالة عتاب الشيخ طلال صيتان الماضي:
إلى سياده الرئيس السوري احمد الشرع مع المحبه والتقدير،
تابعنا باهتمام اجتماع الجمعيه العموميه المنعقد بنيويورك في دورته الحاليه لاهميه المواضيع التي تناولها المؤتمر وكان من ضمن المحطات المهمه هو ظهور سوريا الجديده برئاستكم الكريمه على هذه المنصه الدوليه بعد غياب طويل للدوله السوريه الكريمه .
وكان خطابك محط اهتمام لنا جميعاً لاننا نعلم بان كل العيون على مستوى العالم ترقب حديثك حتى يتم قِرأت سوريا الجديده من خلال ذاك الخطاب إلا انه للأسف صابتنا خيبه أمل كبرى وعتب الاخ على أخيه عندما مررت بالشكر وخصصت بعض الدول التي قدمت للشعب السوري ابان ثورته الشجاعه ولم تذكر الاردن إلا من خلال الدول العربيه والاسلاميه بشكل عام علماً بانك خصصت دولاً اخرى نكن لبعضها الاحترام والتقدير.
ولكن ولتعلم يا سياده الرئيس بان هذا البلد الطيب بقيادته وشعبه المعطاء لن يمن على شقيق او صديق بموقفٍ او خدمهٍ قدمها او سيقدمها بالمستقبل ولن ينتظر في محطات المدح لانه تعود على ظلم وجحود ذوي القربى وهو الاقرب لسوريا بالجغرافيا والوجدان وما زالت كلمات جلاله الملك حفظه الله بان الاخوه السوريين ليسو لاجئين وانما هم ضيوف على هذا البلد ولم يكن للاردن ازدواجيه في الخطاب وكنا السند والعون بالرغم من شحّه الإمكانات وصعوبه ظروف العيش وكان التناغم واضحاً بين الموقف الرسمي والشعبي اتجاه المحنه السوريه التي تحولت بفضل صبر وشجاعه الأخوه السوريين إلى فرصه تاريخيه نفضو فيها غبار ظلم اسود حالك استمرّ لعقود وهاهم اليوم بقيادتك يتطلعون إلى بناء سوريا حديثه تزاحم دول العالم تقدماً وحضاره.
عتبنا كبير بحجم حبنا لسوريا واهلها ولكن لن يقف هذا العتب امام مسؤوليتنا بدعم بناء سوريا واستقرارها بنسيانك او تناسيك ما قدم الاردن الذي لا ينكر شرفاء سوريا وشعبها الأصيل موقف القياده الأردنيه والشعب الأردني الذي لم يرتقي له شعبُ او دوله في العالم .
كل امنيات التوفيق سياده الرئيس لك وللحكومه السوريه في خدمه الشعب السوري العظيم الذي يثبت دوماً بانه شعب يستحق الحياه اما اردن العروبه والشهامه والخلق الهاشمي الرفيع ستبقى كما كانت دوماً في طليعه المؤمنين بكرامه الاخوه العرب وان لا تتخلى عن مسؤوليتها الادبيه والاخلاقيه اتجاه اي معاناة عربيه او انسانيه .