شريط الأخبار
التربية: لا تعديل على موعد امتحان التوجيهي التكميلي السبت ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل ترامب: "أخلاقياتي فقط" تحدد صلاحياتي العالمية ولا أحتاج إلى القانون الدولي المساعيد : غرف عمليات على مدار الساعة للتعامل مع الظروف الجوية في البلقاء وزير الداخلية يزور غرفة عمليات محافظة جرش الأمن العام يُجدد تحذيراته للتعامل مع الحالة الجوية اقتصاديون: نتائج قمة الأردن-الاتحاد الأوروبي تفتح آفاقا جديدة أمام الاقتصاد الوطني القمة الأردنية-الأوروبية تؤكد مكانة الأردن كشريك استراتيجي في الأمن والاستقرار الإقليمي الأشغال: 110 فرق ميدانية و325 آلية للتعامل مع بلاغات المنخفض الجوي القاضي في مقر سفارة الأردن بالمغرب وغنيمات تؤكد نضع شؤون الطلبة الأردنيين على رأس أولوياتنا وزير الثقافة ينعى الفنانة التشكيلية سامية الزرو وزير الخارجية يلتقي في عمّان اليوم مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا الأرصاد: غيوم رعدية ممطرة تؤثر على البلقاء ومادبا وجرش عمّان تشهد أمطاراً رعدية غزيرة مصحوبة بهبات هوائية الأرصاد الجوية: منخفض جوي يؤثر حالياً على المملكة وآخر يتعمق ليل الاثنين النائب السابق "ذياب المساعيد" يُهاجم المصري : قرارات شخصية هدفها تعطيل رؤية جلالة الملك في مسارات الإصلاح أبو السمن يتفقد أعمال معالجة الانهيارات على طريق وادي شعيب الزرقاء ترفع الجاهزية القصوى وتفعل غرف الطوارئ خلال الحالة الجوية النقابة اللوجستية: نشاط ملاحي لافت بميناء حاويات العقبة العام الماضي الماضي : الأجهزة الرسمية في الطفيلة ترفع الجاهزية للتعامل مع الظروف الجوية السائدة

خطة السلام ذات العشرين نقطة: تأمل ضروري من أجل مستقبل الشرق الأوسط

خطة السلام ذات العشرين نقطة: تأمل ضروري من أجل مستقبل الشرق الأوسط
القلعة نيوز- قام البرلمان الدولي للأمن والسلام – المنظمة العالمية للدول (WOS-IPSP)، ممثلاً بأمينه العام، السفير الفريدو مايلوزه بدراسة متأنية لخطة السلام ذات العشرين نقطة التي طُرحت مؤخراً كأساس محتمل لحل سياسي للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.
وقال مايلوزه إن تقييمنا يستند إلى المبادئ العالمية للقانون الدولي، وإلى كرامة الشعوب، وإلى ضرورة ضمان سلام عادل ودائم وقابل للاستمرار للأجيال القادمة.
وتتضمن الخطة بعض العناصر التي تستحق النظر، مثل الدعوة إلى وقف الأعمال العدائية، والالتزام بضمان الممرات الإنسانية، والحاجة إلى تنسيق دولي لإعادة إعمار المناطق المتضررة. هذه الخطوات تعكس حساً إنسانياً مقبولاً وتشكل الحد الأدنى لفتح حوار.
ومع ذلك، لا يسعنا إلا أن نلاحظ أن بعض النقاط غير متوازنة، إذ قد تُقيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاعتراف الكامل بسيادته. فالسلام الحقيقي لا يمكن أن يُفرض من فوق، ولا يمكن أن يقتصر على إدارة أمنية فحسب. إن العدالة تقتضي أن يتمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه التاريخية والسياسية والاجتماعية، بما في ذلك الاعتراف بدولته ضمن حدود واضحة وآمنة.
ويؤكد الـ WOS كذلك أن السلام لن يكون ممكناً أبداً من دون إنهاء الاحتلال في الضفة الغربية وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة. فأي خطة لا تعالج هذه الحقيقة الجوهرية ستتحول إلى مجرد مناورة دبلوماسية بلا نتائج عملية.
إن أي مبادرة جدية يجب أن تتضمن إشارات صريحة إلى الالتزام بقرارات الأمم المتحدة وبالقانون الدولي. ومن دون هذه الأسس، فلن تقوم لأي بناء للسلام قائمة. فالكرامة ليست قابلة للمساومة، كما أن الصمت إزاء قضية الأسرى واللاجئين والأراضي المحتلة يمثل ثغرة لا بد من سدها بالشجاعة والمسؤولية.
وللقادة العرب الذين سيتابعون هذه المبادرة ، يعبر الـ WOS اعتزازه وتقديره بالتزامهم الدائم بالقضية الفلسطينية. ونحن على يقين بأن الحكومات العربية، بخبرتها وحكمتها، ستعرف كيف تقيّم ما إذا كانت هذه الخطة تمثل خطوة حقيقية إلى الأمام أم مجرد محاولة جديدة لتجميد الصراع من دون حله.
إن ندائنا هو للتحلي بالحذر والوحدة. فبإمكان وحدة العالم العربي والإسلامي، جنباً إلى جنب مع المجتمع الدولي، أن تحوّل خطة غير مكتملة إلى فرصة تاريخية حقيقية، شرط أن تُصان الحقوق الأساسية وكرامة الشعب الفلسطيني.
ويجدد الـ WOS-IPSP التزامه بدعم كل مبادرة للسلام لا تكون استسلاماً، بل طريقاً للعدالة والإنصاف والاحترام المتبادل. فبهذا وحده يمكن أن يولد مستقبل مستقر للمنطقة بأسرها.