شريط الأخبار
إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس موفد الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدم التهاني بعيد استقلال المملكة البيئة تعرض إنجازات قطاع الاقتصاد الأخضر في الربع الأول لعام 2026 في عيد استقلاله الـ80 .. الأردن يواصل جهوده لتعزيز أمنه المائي وتحقيق الاستدامة مندوباً عن مدير الأمن العام، مدير إدارة البحث الجنائي يكرم مواطناً لأمانته بعد عثوره على حقيبة تحتوي على مصاغ ذهبي وزير خارجية فنزويلا: نمر بمرحلة نمو ونأمل أن تكون الشركات الأردنية حاضرة فيها الأردن وفنزويلا يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم الجراح: الاستقلال الثمانين .. الأردن يواصل مسيرة العزة والإنجاز بقيادة هاشمية حكيمة مناسبات وافراح في الاردن مشكلة الثقافة.... الشيخ حاتم ابراهيم العمرو: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر محمد سميك يهنئ الأردن بعيد الاستقلال: مناسبة وطنية تُجسد العزة والكرامة والسيادة. الاستقلال تضحية الآباء والاجداد وبناء وإنجاز الأبناء والاحفاد.... أسعار الذهب في الأردن الأحد

محللان سياسيان: أهداف نتنياهو تحققت سياسيا عبر خطة ترامب بعد فشلها عسكريا

محللان سياسيان: أهداف نتنياهو تحققت سياسيا عبر خطة ترامب بعد فشلها عسكريا
المختص في الشأن الغزي تيسير محيسن: مصير غزة يُطرح لأول مرة على طاولة التفاوض
القلعة نيوز- قال أستاذ النظرية السياسية محمد أبو رمان، إن خطة ترامب حققت الأهداف الاستراتيجية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهي الأهداف التي لم يتمكن من تحقيقها خلال الحرب على غزة.
وأضاف أبو رمان، خلال استضافته في برنامج "صوت المملكة" للحديث حول خطة ترامب وسيناريوهات رد حماس، أن رفض حماس للخطة الأميركية غير مطروح، ولن تدخل الحركة في صراع مع القاعدة الاجتماعية في غزة، التي تعاني من مجازر وتجويع، مؤكدًا أن حماس لا تمتلك خيارات أخرى في ظل الظروف الراهنة.
وأشار أبو رمان إلى أن الخطة الأميركية يمكن أن تشكّل قاعدة للتفاوض، لكنها تحتوي على العديد من البنود التي تحتاج إلى توضيحات. ودعا الدول العربية والإسلامية إلى الوقوف إلى جانب حماس في اختيار التعديلات المناسبة على الخطة الأميركية، نظرًا لأن القضية الفلسطينية باتت على المحك.
وأكد أبو رمان أنه لا توجد ضمانات من قبل الإدارتين الأميركية والإسرائيلية، ولا يمكن الوثوق بهما فيما يتعلق بتأمين خروج حماس من غزة، وآلية تسليم السلاح، أو الانسحاب الإسرائيلي.
من جانبه، قال منسق شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، تيسير محيسن، إن السنوات الماضية شهدت تفاوضًا حول الأسرى والمحتجزين فقط، لكن للمرة الأولى يُطرح النقاش حول مصير قطاع غزة، مما يدل على البُعد الاستراتيجي والسياسي للمفاوضات.
وأضاف محيسن أن محاولة اغتيال قادة حماس في قطر، ولقاء ترامب مع القادة العرب والمسلمين، أزاح مركز الثقل في الجانب العربي والفلسطيني في عملية التفاوض على مصير غزة ومستقبلها.
وأوضح أن التفاوض مع حماس يتركّز فقط حول ملف الأسرى وتسليم السلاح، في حين أن اليوم التالي لغزة، بما يشمله من إدارة، وإعادة إعمار، وحوكمة، كلها مرتبطة بجهات دولية وعربية وأميركية وإسرائيلية.
وختم محيسن بالإشارة إلى أن ما لم يحققه نتنياهو في الحرب والميدان، يصعب تحقيقه في المفاوضات، مشيرًا إلى أن ما يجري هو انعكاس لعامين متصلين من حرب إبادة وسياسة ممنهجة.