شريط الأخبار
مصدر مطلع لـ"فارس": قرار طهران النهائي بشأن مذكرة التفاهم مع واشنطن قيد الدراسة الرواشدة يرعى ندوة حوارية حول "السردية الأردنية" في محافظة الكرك غدًا الاثنين رويترز: مفاوضون قطريون توجهوا لطهران في إطار جهود إبرام اتفاق لوقف الحرب العيسوي يفتتح ويتفقد مشاريع مبادرات ملكية في لواء الموقر عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى واعتقال 19 فلسطينيا تعميم موازنة 2027.. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزاراتوتوسيع التحول الرقمي الصفدي ووفد وزاري يعقدون مباحثات موسعة في دمشق مع نظرائهم السوريين رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك فلس الريف يزوّد 199 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء بكلفة مليون و53 ألف دينار الخرابشة: إنشاء محطتي توليد كهرباء بقدرة 700 ميغاواط لكل محطة خوري منتقدا رموز حزبية: على وضعية الصامت حريق في عمارة سكن النائب بيان المحسيري .. وتشكر الأمن مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات الانقلاب الصيفي يصادف الاحد 21 حزيران .. ماذا يعني؟ المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة الصفدي ووفد وزاري في دمشق لتعزيز التعاون الأردني السوري بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ العميد فراس محمود الرشيد بمناسبة تعيينه مديراً للعمليات والسيطرة في الأمن العام.

"المواصفات": ألعاب الأطفال تخضع لفحوصات عدة قبل دخولها للسوق

المواصفات: ألعاب الأطفال تخضع لفحوصات عدة قبل دخولها للسوق
القلعة نيوز- أكدت مؤسسة المواصفات والمقاييس دورها المحوري في حماية الأطفال، من خلال تنظيم جودة وسلامة الألعاب.

وقالت المؤسسة في ردها على استفسارات "المملكة" إنها تتبنى نظاما وطنيا للمواصفات والمقاييس، وفقا لأفضل الممارسات الدولية، وتضع التعليمات والمواصفات الخاصة التي تضمن أن تكون الألعاب المطروحة في السوق آمنة ومطابقة للقواعد الفنية المعتمدة.

وحول مساهمتها في حماية الأطفال من مخاطر الألعاب، بينت "المواصفات والمقاييس" أنها أصدرت تعليمات سلامة الألعاب رقم (4) لسنة 2010، والتي تحدد متطلبات السلامة الأساسية والأخطار المحتملة، وتلزم بوجود بطاقة بيان واضحة تشمل التحذيرات، والعمر المناسب، وبيانات الجهة المسؤولة عن طرح اللعبة.

وأضافت أنه يتم تطبيق هذه التعليمات من خلال الفحص الظاهري والمخبري لعينات من الإرساليات المستوردة، إضافة إلى الرقابة الميدانية على المصانع والأسواق، لضمان خلو الألعاب من أي مخاطر تهدد صحة الأطفال وسلامتهم.

وأشارت إلى أنها تقدم رسائل توعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتطبيق "سند"، كما تنظم العديد من المحاضرات لمختلف فئات المجتمع.

وأوضحت المؤسسة أنها تعتمد في تقييم سلامة ألعاب الأطفال على تعليمات سلامة الألعاب رقم (4) لسنة 2010، وعلى المواصفات القياسية الأردنية (م.ق.أ 71 من 1–13)، وهي مواصفات متبناة عن المواصفات الأوروبية، تغطي جميع الجوانب من المخاطر الميكانيكية والفيزيائية إلى الكيميائية والكهربائية.

وبينت "المواصفات والمقاييس" أن ألعاب الأطفال تخضع، قبل دخولها السوق، لفحوصات متنوعة تشمل: الخصائص الفيزيائية والميكانيكية، وقابلية الاشتعال، وانتقال العناصر الكيميائية، إضافة إلى فحوصات خاصة بالألعاب الكيميائية وطلاء الأصابع، والفحوصات الكهربائية للألعاب العاملة بالشحن أو الكهرباء، مؤكدة أن هذه الفحوصات تهدف إلى التأكد من أن الألعاب لا تشكل أي خطر على صحة الأطفال.

وعن أبرز المخاطر التي قد تنتج عن ألعاب غير مطابقة للمواصفات، أوضحت المؤسسة أن الألعاب غير المطابقة قد تسبب أخطارا جسيمة مثل: الاختناق نتيجة الأجزاء الصغيرة، الإصابة بجروح أو صدمات بسبب الحواف الحادة أو المقذوفات، مخاطر الكسور والجروح عند السقوط في حال عدم استخدام ألعاب مثل السكوتر دون معدات وقاية، والتعرض لمواد كيميائية ذات أثر على الصحة على المدى الطويل، إضافة إلى المخاطر الكهربائية من الشواحن أو الألعاب غير المطابقة للمواصفات.

أكدت "المواصفات والمقاييس" أن فرق مسح الأسواق التابعة لها تقوم بجولات دورية في جميع المحافظات، خاصة في مواسم الأعياد وارتفاع الإقبال على الألعاب، حيث يتم خلال هذه الجولات فحص بطاقة البيان، وسحب عينات عشوائية لإجراء الفحوصات المخبرية.

كما أوضحت المؤسسة أنها تستجيب لأي شكاوى من المواطنين، وتتابعها مع المستوردين لضمان معالجة المخالفات فورا.

وشددت على أنه في حال ثبوت وجود مخالفة أو مواد خطرة، يتم منع إدخال الإرسالية من المنافذ الجمركية، أو مصادرة الكميات من الأسواق المحلية وإتلافها، مؤكدة أن هذه الإجراءات تتخذ بشكل فوري وحازم لضمان عدم وصول ألعاب خطرة إلى أيدي الأطفال.

المملكة