شريط الأخبار
واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الفراية يقرر الإفراج عن 546 موقوفاً إدارياً بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية الحكومة تسأل موظفيها عن آرائهم في عطلة الـ 3 أيام اقتصاديون: تعديلات الضمان حماية للأجيال وتعزيز للاستدامة المالية "اسرائيل" تثير جدلا تحت قبة البرلمان بسبب أنابيب الغاز العزازمة توضح: كوبونات الدعم من مجلس النواب محدودة وقيمتها لا تكفي الأسر المحتاجة الصفدي يشارك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط أسعار الذهب في الأردن: غرام عيار 21 عند 100 دينار الروابدة يدعو لتجسيد السردية الوطنية من التوثيق إلى الترسيخ رئيس الوزراء: رمضان مبارك .. وكل عام وأنتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الاعيان تناقش آخر تطورات المنطقة العضايلة ومصطفى يؤكدان على أهمية التنسيق والتشاور الدائم بين الدول العربية لدعم القضية الفلسطينية

ضغوط أدت للحل.. كيف أجبر الوسطاء إسرائيل وحماس على إبرام اتفاق غزة؟

ضغوط أدت للحل.. كيف أجبر الوسطاء إسرائيل وحماس على إبرام اتفاق غزة؟

القلعة نيوز- ترى صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن الضغوط التي مارسها الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة، على إسرائيل وحماس، أفضت إلى ما وصفته بـ"اليوم العظيم" في شرم الشيخ المصرية، إذ اجتمع قادة وزعماء العالم في القمة الدولية للسلام، التي شهدت التوقيع وثيقة إنهاء الحرب في غزة، من قبل رؤوساء مصر والولايات المتحدة وتركيا وأمير قطر.

وسردت الصحيفة في تقرير استند إلى مقابلات مع 15 مسؤولًا من الولايات المتحدة وإسرائيل والحكومات العربية المشاركة في المفاوضات أو المطلعة عليها، كواليس المشاورات غير المباشرة عبر الوسطاء بين وفدي حماس وإسرائيل في مدينة شرم الشيخ المصرية.

واستهلت الصحيفة تقريرها، أنه في حين كان رئيس المخابرات المصرية يطلع مجموعة من المفاوضين على الوضع الراهن في محادثات وقف إطلاق النار في غزة، سلّم رئيس وزراء قطر بهدوء مذكرة مكتوبة بخط اليد إلى مبعوثي الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

وحسب الصحيفة، حثت المذكرة الأمريكيين على الضغط على الإسرائيليين للتوصل إلى تسوية. كان ذلك صباح الأربعاء 8 أكتوبر. وصل كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، على متن طائرة خاصة إلى شرم الشيخ المصرية، أملًا أن يكون انفراجًا أخيرًا في المفاوضات الرامية إلى إنهاء حرب إسرائيل المستمرة منذ عامين على قطاع غزة.

وقالت الصحيفة، إن الوسطاء كان لديهم ما يدعوهم للتفاؤل، مشيرة إلى أن حماس لأول مرة، أبدت استعدادها لإطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين دون انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية، شريطة أن تتلقى ضمانات بعدم عودة إسرائيل إلى الحرب. إطلاق سراح المحتجزين قد يحرم إسرائيل من ذريعة لمواصلة الحرب. وكانت إسرائيل مستعدة لإطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين من سجونها، بمن فيهم 250 يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد.

لكن المحادثات تعثرت، والحديث لنيويورك تايمز، فقد أحجم المفاوضون، الذين اجتمعوا ليومين في مركز المؤتمرات الدولي بشرم الشيخ، عن الضغط على إسرائيل وحماس بشأن مسألة شائكة، وهي مساحة الأراضي التي سيتركها جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة قبل تبادل الأسرى والمحتجزين. وخشوا أن يؤدي الخوض في تفاصيل الخريطة إلى تعطيل المحادثات تمامًا.

ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل وحماس اتخذتا مواقف متطرفة، مشيرة إلى أن حماس أرادت انسحاب إسرائيل من غزة بالكامل، باستثناء منطقة عازلة ضيقة على طول حدودها. وأراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بقاء القوات الإسرائيلية متمركزة في بعض مدن غزة ليظهر لجمهوره ووزرائه المتشددين أنه لا يقدم سوى تنازلات ضئيلة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن سد هذه الفجوة، الأربعاء الماضي، تطلب ضغطًا أمريكيًا مستمرًا على كبير المفاوضين الإسرائيليين رون ديرمر، كما حثت مذكرة رئيس الوزراء القطري. وأضافوا أن الأمر تطلب أيضًا 3 مكالمات هاتفية من ترامب نفسه إلى الوسطاء.

وفي النهاية، حسم الجانبان الخلاف تقريبًا، وفقًا لمسؤولين عرب. ستحتفظ إسرائيل بأراض أكثر بكثير مما ترغب حماس، لكنها ستنسحب من العديد من المناطق المأهولة. وقال مسؤولون عرب وإسرائيليون إن حماس قبلت التسوية على مضض.

وكان الوسطاء يدركون أيضًا أن التفاوض على اتفاق يركز على القضايا الأضيق مثل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين كان أكثر قابلية للتحقيق من الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق كبير يتعامل مع مسائل صعبة مثل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة ونزع سلاح حماس.

وخلصت الصحيفة إلى أن نجاح محادثات الأربعاء الماضي، إذ فشلت محاولات سابقة، عكس كيف يمكن، بمجرد ممارسة ضغط كافٍ، التغلب على العقبات التي تبدو ضخمة، أو على الأقل تأجيلها إلى وقت لاحق. في الماضي، لجأ الطرفان إلى التمسك بالمبادئ الأساسية. أصرت إسرائيل على "النصر الكامل"، بينما أصرت حماس على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة.

كانت إحدى الشكاوى الرئيسية التي قدمها الوسطاء بشأن إسرائيل في المحادثات السابقة هي أن مفاوضيها لم يحصلوا قط على تفويض حقيقي من نتنياهو لإبرام صفقة. هذه المرة، جاء خليل الحية، كبير مفاوضي حماس، وديرمر، بتفويض للتوصل إلى اتفاق، وفقًا لمسؤولين عرب وإسرائيليين.

وذكرت "نيويورك تايمز" أن المحادثات جاءت تتويجًا لأسابيع من الدبلوماسية المرهقة، التي بدأت بعد تداعيات الهجوم الإسرائيلي الفاشل على اجتماع مسؤولي حماس في قطر. وبحلول أواخر سبتمبر، أعلن ترامب خطة من 20 نقطة، ورغم افتقارها إلى الكثير من التفاصيل، دعت تحديدًا إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين مقابل انسحاب إسرائيلي من غزة.

الأهم من ذلك، أنه في 3 أكتوبر، اختار ترامب تبني بيان حماس بشأن خطته بشأن غزة، رغم أنه لم يقدم سوى دعم جزئي لمقترحه، ألا وهو تبادل المحتجزين والأسرى. في الوقت نفسه، أوضح أن على إسرائيل التعاون مع جهوده للتوصل إلى اتفاق، وإلا ستواجه غضبه.

بحلول الأربعاء الماضي في شرم الشيخ، شعر الوسطاء أنهم يقتربون أخيرًا من تحقيق تقدم، إذ تنقلوا بين وفدي إسرائيل وحماس. وتحت ضغط من ويتكوف وكوشنر، أبدت إسرائيل استعدادًا أكبر لقبول حل وسط بشأن الانسحاب.

من جهته، أبلغ الحية الوسطاء أنه على الرغم من أن حماس تعتبر الاتفاق غير منصف، إلا أن أولويتها وقف القصف الإسرائيلي على غزة، وفقًا لمسؤولين.

ووقع رئيس الوزراء القطري الاتفاقية أولًا، قبل أن يسلم نسخة إنجليزية إلى ديرمر، ثم نسخة عربية إلى الحية، بشكل منفصل، وفقًا لمسؤولين.

القاهرة الإخبارية