شريط الأخبار
بوتين يدعو إلى وقف فوري لحرب إيران القوات المسلحة والأمن العام يعقدان إيجازًا صحفيًا حول تداعيات الحرب البدور يدعو للمشاركة بالحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة حين تخجل الأمة من نفسها إيران تنهك اقتصاد إسرائيل بعدد صواريخ أقل الشرع وماكرون يؤكدان هاتفيا ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة الملك يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كولومبيا سقوط جسم مجهول في منطقة خالية باربد و إصابات بشرية أو مادية الجيش الإيراني يتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل بـ"عجائب" أكبر تنتظرهما بلومبرغ: السعودية تكثّف اتصالاتها مع إيران لاحتواء الصراع محادثة هاتفية مهمة بين بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الفجيرة: السيطرة على حريق بالمنطقة الصناعية روسيا تدرس توجيه صادراتها من الغاز الطبيعي إلى أسواق آسيا انطلاق موجة جديدة من الصواريخ الايرانية وإعلام إسرائيلي يتحدث عن انفجارات عنيفة في تل أبيب رئيس مجلس الشورى: مصير إيران يقرره الشعب فقط وليس عصابة إبستين إيران تحذر الدول الأوروبية من مغبة دعم الهجوم الأمريكي والإسرائيلي إعلام: الاستخبارات الأمريكية ترصد استعدادات صينية محتملة لدعم إيران واشنطن تنفي إصابة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بمسيّرات إيرانية في الخليج

الشوبكي تكتب : الأحزاب استحقاق تنموي أم سباق مناص

الشوبكي  تكتب  : الأحزاب استحقاق تنموي أم سباق مناص

الأحزاب استحقاق تنموي أم سباق مناصب

القلعة نيوز:

من ابرز ما دعت إلية ،منظومة الإصلاح السياسي ،والاقتصادي ،والاجتماعي ،هو تشكيل الأحزاب، والانخراط بها ،لذلك بهذه المرحلة ،تبرز الأحزاب ،كلاعب محوري، في معادلة الحكم والتنمية ،لكنها للأسف كثيرا ما تقع ،في فخ الاستعراض الموسمي ،فتطل على المواطن ،ببرامج " تسكين مؤقت " ،لا تتجاوز إطار المناسبات الانتخابية ، أو المحطات السياسية الهامشية ، محاولة استمالة الشارع ،لا لكسب ثقته البناءة ،بل لنيل المنصب ،وبسط النفوذ .

البرامج التي تطرح على عجل، غالبا ما تكون اقرب إلى الشعارات ،منها إلى الخطط الواقعية ،فبدل أن تبنى، على تشخيص دقيق للاحتياجات الوطنية ،وتحديات التنمية ، نجدها تركز على دغدغة المشاعر، وتقديم وعود فضفاضة، تستخدم كجسور عبور، نحو كرسي السلطة لا أكثر ،وهنا تتلاشى المعايير التنموية الجادة ،ويضيع البعد الاستراتيجي ،الذي يحتاجه الوطن، في مقابل مشهد سياسي استهلاكي ،لا يرقى لمستوى الطموحات .

والمواطن الذي أصبح أكثر وعيا ،بات يميز بين الحزب ،الذي يعمل مدار العام في خدمة قضايا مجتمعة ،ويكون له حضور ،تنموي مستدام ،وحل لقضايا المرأة والشباب ، وبين آخر لا يظهر إلا عند فتح صناديق الاقتراع .

لان الحزب الحقيقي ، يتقن فن الخطابة ،من خلال إستراتيجية ، تعد من خلال قاعدة بيانات ،تشتمل على كافة قضايا ، الوطن والمواطن ،وتدرج لها خطط وحلول مبتكرة ،لأنه يمتلك رؤيا واضحة، واليات تنفيذ ، ويترجم وعودة ،إلى أفعال قابلة للقياس .

وما يزيد المشهد السياسي تعقيدا ،هو غياب البرامج المستدامة ،التي تعنى بحقوق المرأة وتمكينها ،اقتصاديا ،وسياسيا ، وبرامج تنموية جادة ، تعنى بالطفولة ، خاصة في المناطق الريفية والنائية ،التي كثيرا ما تهمش ، في خريطة الخطط الحزبية ، لصالح تركيز مركزي في العاصمة ومحيطها ، حيث تتجه الأضواء، وتوزع الفرص .

أن هذا التفاوت الجغرافي ،والاجتماعي، لا يصب في بناء وطن متوازن ،بل يعمق الفجوة ،بين الأطراف ،والمركز، ويكرس الإقصاء ،بدلا من الدمج ، مما يفقد العملية الحزبية، عدالتها ، ومصداقيتها .

لذا المطلوب من الأحزاب ،هو الخروج من قوالب التسكين ، وتقديم برامج دائمة ، تتناغم مع الواقع، وتبني المستقبل ،تشمل كافة شرائح المجتمع ،والمناطق النائية ،عليها أن تغادر منطق" المناسبات " ،إلى "المنهجيات " .

كي تسهم في نهضة وطنية حقيقية ،تجعل من العمل الحزبي، أداة إصلاح ،لا أداة تمكين ذاتي .

ماجده محمد الشوبكي

رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام

ووحدة تمكين المرأة والشباب

بلدية الشوبك