شريط الأخبار
المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي... ..... خيرُ مَن استُؤجِر القويُّ الأمين.... وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية

جهود ملكية يصعب إنكارها ،،،

جهود ملكية يصعب إنكارها ،،،
جهود ملكية يصعب إنكارها ،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
علينا جميعاً أن نعلم ونعترف أن إيقاف الحرب في غزة لم تكن وليدة اللحظة ، أو نتاج نجاح دولة أو زعيم معين، وإنما نتيجة وحصيلة جهود دولية ساهمت بها معظم دول العالم من قادة وشعوب ، شاهدنا جميعاً المسيرات والمظاهرات الشعبية الضخمة التي خرجت في العديد من دول العالم ، والأردن كان له النصيب الأكبر من هذه الجهود التي قادها جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمير الحسين ، بالإضافة إلى الجهود الحثيثة المميزة التي بذلها معالي وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ، علاوة على الانتفاضة الشعبية الأردنية التي ما فتئت على مدار العامين من إنطلاق حرب غزة من مساندة أهالي غزة بكافة السبل، والوقوف خلفه وتقديم كافة المساعدات بشتى السبل، وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني لم تكن منذ انطلاق حرب غزة ، وإنما هي مستمرة منذ توليه سلطاته الدستورية على مدار ربع قرن، فكانت القضية الفلسطينية أولى اهتمامته، وعلى رأس أولوياته السياسية حملها معه في كافة المحافل الدولية ، جهود جلالة الملك لا يمكن ولا ولن يستطيع أحد إنكارها ، فالشمس لا تغطى بغربال، الجهود الملكية والأردنية كانت على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والعلاجية والصحية والإنسانية ، والأردن وجلالة الملك لا ينتظرون شكراً من أحد ، فهذا واجبهم تجاه أشقائهم التوأم في فلسطين ، ولا يبحثون عن مقعد للجلوس على طاولة المفاوضات ، فجلالة الملك والأردن هم السبب في انعقاد ونجاح هذه المفاوضات ، وهم من كان يديرونها من الظل وفي الخفاء ، لا أحد يستطيع أن يتجاوز أو يستثنى الأردن أو يهمش دوره المحوري في القضية الفلسطينية ، ليس المهم أن تجلس على طاولة المفاوضات ، ولكن المهم أن تقود هذه المفاوضات إلى النجاح ، وتحفز العالم على دعمها وتأييدها والضغط على إسرائيل للانصياع لقراراتها ، وكلنا شاهد جلالة الملك عبدالله الثاني وجولاته المكوكية المتواصلة لتحشيد الدعم الدولي من أجل إجبار إسرائيل على الجلوس على طاولة المفاوضات ، وكما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يمكن لإسرائيل أن تواجه العالم وحدها، ولذلك فالأردن بقيادته الهاشمية مواقفه واضحة وضوح الشمس للعالم أجمع ، ولا يبحث عن شكر أو شعبويات أو كرسي على طاولة مفاوضات ، وللحديث بقية.