شريط الأخبار
عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً

تقدم لافت للجامعات الأردنية في تقرير "آرسيف 2025" للأثر البحثي عربياً

تقدم لافت للجامعات الأردنية في تقرير آرسيف 2025 للأثر البحثي عربياً

القلعة نيوز- أعلن معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية "آرسيف Arcif"، نتائج تقريره السنوي العاشر لعام 2025، والذي أظهر تقدما ملحوظا للجامعات الأردنية في مؤشرات "الأثر البحثي" عربيا، بعد دخول جامعتي اليرموك والأردنية ضمن المراتب العشر الأولى على مستوى الجامعات العربية، مؤكدا الدور المتصاعد للأردن في تعزيز مكانة البحث العلمي باللغة العربية.

وأوضح التقرير، وهو أحد مبادرات قاعدة بيانات "معرفة"، أن الجامعات والمؤسسات العلمية الأعلى تأثيرا واستشهادا تنتسب إلى خمس دول عربية هي: مصر، والأردن، والعراق، والجزائر، والسعودية، وفق مؤشري الإنتاج والتأثير البحثي اللذين تعتمدهما "آرسيف".
وبين التقرير أن المؤشر الأول يقيس حجم الإنتاج العلمي والتأثير الذي يحققه المؤلفون المنتسبون للجامعات العربية، عبر عدد الاستشهادات بأبحاثهم المنشورة باللغة العربية ضمن 1281 جامعة ومؤسسة علمية وبحثية، فيما يقيس المؤشر الثاني تأثير الجامعات والمؤسسات باعتبارها جهات ناشرة، من خلال عدد الاستشهادات التي تحصدها المقالات العلمية المنشورة في مجلاتها الصادرة باللغة العربية، والبالغ عددها 490 جامعة ومؤسسة.
وقال رئيس مبادرة "آرسيف" الدكتور سامي الخزندار، إن نتائج المؤشرين تعكس مستوى التأثير الذي يحققه الإنتاج العلمي العربي في تشكيل المشهد البحثي، مشيرا إلى أن التقرير أظهر نموا كبيرا في "الأثر البحثي" عربيا، وأن الأردن برز فاعلا محوريا في هذا المجال.
وأضاف أن معامل "آرسيف" يشكل مشروعا بحثيا عربيا رائدا، يوفر بديلا حضاريا للمؤشرات العالمية، من خلال إبراز الإنتاج العلمي العربي وإخراجه من دائرة التغييب وعدم الظهور، وإتاحته للمجتمعات العلمية العربية والدولية ضمن منظومة قابلة للقياس.
وشملت أبرز نتائج تقرير 2025 فحص نحو 5500 مجلة علمية وبحثية تصدر عن نحو 1500 هيئة علمية، نجحت منها 1272 مجلة في تحقيق 32 معيارا معتمدا لدى "آرسيف" والمتوافقة مع المعايير العالمية، في 19 دولة عربية و9 دول غربية وإسلامية.
كما استعرض التقرير بيانات أكثر من 364 ألف مؤلف عربي، تبين أن 111 ألفا منهم جرى الاستشهاد بإنتاجهم العلمي بنسبة بلغت 30.5 بالمئة، استنادا إلى أكثر من 960 ألف مقالة علمية عربية جرى فحصها وتوثيقها.
وجاءت "جامعة بغداد" في العراق في نتائج المؤشر الأول (استشهادات المؤلفين)، بالمرتبة الأولى بعدد استشهادات بلغ 15005، تلتها "جامعة عين شمس" المصرية بـ13571، ثم "جامعة الملك سعود" في السعودية بـ11297 استشهادا.
وحلت "جامعة اليرموك" الأردنية في المرتبة الخامسة بـ8633 استشهادا، تلتها "الجامعة الأردنية" في المرتبة السادسة بـ8592 استشهادا، كما حافظت جامعات مصر والجزائر على مراكز متقدمة ضمن العشر الأولى.
وفي نتائج المؤشر الثاني (تأثير المجلات الصادرة عن الجامعات)، جاءت جامعة عين شمس في مصر أولا بـ20873 استشهادا، تلتها الجامعة الأردنية في المرتبة الثانية بـ16970، ثم جامعة بغداد ثالثا بـ15888 استشهادا.
كما حافظت مؤسسات علمية في الجزائر ومصر وفلسطين على مواقع متقدمة ضمن المراتب العشر الأولى.
وأعلن "آرسيف" أنه سيصدر نسخة رقمية من التقرير بصيغة PDF قبل نهاية العام، لتكون متاحة للباحثين وصناع القرار.
ويخضع معامل "آرسيف" لإشراف مجلس يضم ممثلين عن مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، والإسكوا، وقاعدة بيانات "معرفة"، إضافة إلى لجنة علمية من خبراء عرب وأجانب.
--(بترا)