شريط الأخبار
إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية

تقدم لافت للجامعات الأردنية في تقرير "آرسيف 2025" للأثر البحثي عربياً

تقدم لافت للجامعات الأردنية في تقرير آرسيف 2025 للأثر البحثي عربياً

القلعة نيوز- أعلن معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية "آرسيف Arcif"، نتائج تقريره السنوي العاشر لعام 2025، والذي أظهر تقدما ملحوظا للجامعات الأردنية في مؤشرات "الأثر البحثي" عربيا، بعد دخول جامعتي اليرموك والأردنية ضمن المراتب العشر الأولى على مستوى الجامعات العربية، مؤكدا الدور المتصاعد للأردن في تعزيز مكانة البحث العلمي باللغة العربية.

وأوضح التقرير، وهو أحد مبادرات قاعدة بيانات "معرفة"، أن الجامعات والمؤسسات العلمية الأعلى تأثيرا واستشهادا تنتسب إلى خمس دول عربية هي: مصر، والأردن، والعراق، والجزائر، والسعودية، وفق مؤشري الإنتاج والتأثير البحثي اللذين تعتمدهما "آرسيف".
وبين التقرير أن المؤشر الأول يقيس حجم الإنتاج العلمي والتأثير الذي يحققه المؤلفون المنتسبون للجامعات العربية، عبر عدد الاستشهادات بأبحاثهم المنشورة باللغة العربية ضمن 1281 جامعة ومؤسسة علمية وبحثية، فيما يقيس المؤشر الثاني تأثير الجامعات والمؤسسات باعتبارها جهات ناشرة، من خلال عدد الاستشهادات التي تحصدها المقالات العلمية المنشورة في مجلاتها الصادرة باللغة العربية، والبالغ عددها 490 جامعة ومؤسسة.
وقال رئيس مبادرة "آرسيف" الدكتور سامي الخزندار، إن نتائج المؤشرين تعكس مستوى التأثير الذي يحققه الإنتاج العلمي العربي في تشكيل المشهد البحثي، مشيرا إلى أن التقرير أظهر نموا كبيرا في "الأثر البحثي" عربيا، وأن الأردن برز فاعلا محوريا في هذا المجال.
وأضاف أن معامل "آرسيف" يشكل مشروعا بحثيا عربيا رائدا، يوفر بديلا حضاريا للمؤشرات العالمية، من خلال إبراز الإنتاج العلمي العربي وإخراجه من دائرة التغييب وعدم الظهور، وإتاحته للمجتمعات العلمية العربية والدولية ضمن منظومة قابلة للقياس.
وشملت أبرز نتائج تقرير 2025 فحص نحو 5500 مجلة علمية وبحثية تصدر عن نحو 1500 هيئة علمية، نجحت منها 1272 مجلة في تحقيق 32 معيارا معتمدا لدى "آرسيف" والمتوافقة مع المعايير العالمية، في 19 دولة عربية و9 دول غربية وإسلامية.
كما استعرض التقرير بيانات أكثر من 364 ألف مؤلف عربي، تبين أن 111 ألفا منهم جرى الاستشهاد بإنتاجهم العلمي بنسبة بلغت 30.5 بالمئة، استنادا إلى أكثر من 960 ألف مقالة علمية عربية جرى فحصها وتوثيقها.
وجاءت "جامعة بغداد" في العراق في نتائج المؤشر الأول (استشهادات المؤلفين)، بالمرتبة الأولى بعدد استشهادات بلغ 15005، تلتها "جامعة عين شمس" المصرية بـ13571، ثم "جامعة الملك سعود" في السعودية بـ11297 استشهادا.
وحلت "جامعة اليرموك" الأردنية في المرتبة الخامسة بـ8633 استشهادا، تلتها "الجامعة الأردنية" في المرتبة السادسة بـ8592 استشهادا، كما حافظت جامعات مصر والجزائر على مراكز متقدمة ضمن العشر الأولى.
وفي نتائج المؤشر الثاني (تأثير المجلات الصادرة عن الجامعات)، جاءت جامعة عين شمس في مصر أولا بـ20873 استشهادا، تلتها الجامعة الأردنية في المرتبة الثانية بـ16970، ثم جامعة بغداد ثالثا بـ15888 استشهادا.
كما حافظت مؤسسات علمية في الجزائر ومصر وفلسطين على مواقع متقدمة ضمن المراتب العشر الأولى.
وأعلن "آرسيف" أنه سيصدر نسخة رقمية من التقرير بصيغة PDF قبل نهاية العام، لتكون متاحة للباحثين وصناع القرار.
ويخضع معامل "آرسيف" لإشراف مجلس يضم ممثلين عن مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، والإسكوا، وقاعدة بيانات "معرفة"، إضافة إلى لجنة علمية من خبراء عرب وأجانب.
--(بترا)