القلعة نيوز - أكد أكاديميون وتربويون في محافظة عجلون، أن الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية تمثل محطة وطنية راسخة تجسد مسيرة البناء والإنجاز وتعكس حكمة القيادة الهاشمية ووعي الأردنيين في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره ومواصلة مسيرة التحديث والتنمية.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إن عيد الاستقلال الثمانين مناسبة وطنية نستحضر فيها تضحيات الآباء والأجداد الذين أسهموا في بناء الدولة الأردنية الحديثة على أسس من العزة والسيادة والكرامة حتى أصبح الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار رغم التحديات التي تمر بها المنطقة.
وأضاف أن جلالة الملك عبد الله الثاني يقود مسيرة التحديث والتطوير برؤية واضحة تستند إلى الاستثمار بالإنسان الأردني وتعزيز دور الشباب وتمكينهم في مختلف المجالات، مؤكداً أن الجامعات الأردنية تؤدي دوراً محورياً في ترسيخ قيم الانتماء والولاء وتعزيز الوعي الوطني لدى الطلبة.
وأكد مدير التربية والتعليم في عجلون خلدون جويعد، أن عيد الاستقلال يمثل قيمة وطنية عظيمة في وجدان الأردنيين ويجسد مسيرة وطن قامت على الإخلاص والانتماء والعمل الدؤوب، مشيراً إلى أن الأسرة التربوية تستلهم من هذه المناسبة معاني العطاء والوفاء للوطن والقيادة الهاشمية.
وأضاف أن المدارس تحرص على غرس قيم المواطنة الصالحة وتعزيز الهوية الوطنية في نفوس الطلبة من خلال الأنشطة والبرامج الوطنية التي تعزز الاعتزاز بتاريخ الأردن وإنجازاته وتكرس ثقافة المسؤولية والانتماء لدى الأجيال القادمة.
وقال عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان مقطش، إن الاستقلال شكل نقطة تحول تاريخية في بناء مؤسسات الدولة الأردنية وترسيخ سيادة القانون، مشيراً إلى أن الأردن استطاع خلال العقود الماضية تحقيق إنجازات كبيرة في مختلف القطاعات التعليمية والاقتصادية والتنموية.
وأضاف أن القيادة الهاشمية الحكيمة كانت على الدوام عنوانا للاستقرار والاعتدال واستطاعت بحكمة إدارة التحديات الإقليمية والدولية ما عزز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً مؤكداً أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية للحفاظ على منجزات الوطن.
وقال المشرف التربوي عدي الجلابنة إن الاستقلال لم يكن مجرد حدث تاريخي بل بداية لمسيرة طويلة من البناء والتطوير التي قادها الهاشميون بحكمة واقتدار حتى أصبح الأردن نموذجاً في الثبات والاعتدال وسط محيط مليء بالتحديات.
وأضاف أن الأردنيين يلتفون حول قيادتهم الهاشمية إيماناً منهم بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أن الحفاظ على مكتسبات الاستقلال مسؤولية جماعية تتطلب العمل والإخلاص والوعي الوطني.
وأكدت الأكاديمية الدكتورة إيمان فريحات، أن عيد الاستقلال مناسبة نستذكر فيها الإنجازات التي حققتها الدولة الأردنية في مختلف المجالات التعليمية والثقافية والتنموية بفضل الرؤية الهاشمية التي جعلت من الإنسان محوراً أساسياً في عملية التنمية.
وأضافت أن المرأة الأردنية كانت شريكاً حقيقياً في مسيرة البناء الوطني وأسهمت في مختلف مواقع العمل والإنتاج، مشيرة إلى أن الاستقلال عزز حضور المرأة ودورها في المجتمع ومكنها من المشاركة الفاعلة في مسيرة التحديث والتنمية.
وقال الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي، إن مسيرة الاستقلال الأردنية قدمت نموذجاً وطنياً قائماً على الحكمة والاعتدال واحترام مؤسسات الدولة ما أسهم في تعزيز مكانة الأردن على مختلف المستويات العربية والدولية.
وأضاف أن جلالة الملك عبد الله الثاني يواصل حمل رسالة الأردن القائمة على السلام والاعتدال والدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الأردنيين يقفون خلف قيادتهم بثقة وفخر واعتزاز.
وقالت مديرة مدرسة حطين الأساسية ربيعة المومني، إن عيد الاستقلال يشكل فرصة لتعزيز قيم الانتماء والولاء في نفوس الطلبة وتعريفهم بالتضحيات الكبيرة التي بذلها الأردنيون في سبيل بناء الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
وأكدت مديرة مدرسة المعمدانية رشا مشربش، أن ذكرى الاستقلال الثمانين تعكس حجم الإنجازات التي حققها الأردن منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم بفضل التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية وإيمانهم برسالة الوطن القائمة على العمل والإنجاز.
(بترا - علي فريحات)
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إن عيد الاستقلال الثمانين مناسبة وطنية نستحضر فيها تضحيات الآباء والأجداد الذين أسهموا في بناء الدولة الأردنية الحديثة على أسس من العزة والسيادة والكرامة حتى أصبح الأردن نموذجاً في الأمن والاستقرار رغم التحديات التي تمر بها المنطقة.
وأضاف أن جلالة الملك عبد الله الثاني يقود مسيرة التحديث والتطوير برؤية واضحة تستند إلى الاستثمار بالإنسان الأردني وتعزيز دور الشباب وتمكينهم في مختلف المجالات، مؤكداً أن الجامعات الأردنية تؤدي دوراً محورياً في ترسيخ قيم الانتماء والولاء وتعزيز الوعي الوطني لدى الطلبة.
وأكد مدير التربية والتعليم في عجلون خلدون جويعد، أن عيد الاستقلال يمثل قيمة وطنية عظيمة في وجدان الأردنيين ويجسد مسيرة وطن قامت على الإخلاص والانتماء والعمل الدؤوب، مشيراً إلى أن الأسرة التربوية تستلهم من هذه المناسبة معاني العطاء والوفاء للوطن والقيادة الهاشمية.
وأضاف أن المدارس تحرص على غرس قيم المواطنة الصالحة وتعزيز الهوية الوطنية في نفوس الطلبة من خلال الأنشطة والبرامج الوطنية التي تعزز الاعتزاز بتاريخ الأردن وإنجازاته وتكرس ثقافة المسؤولية والانتماء لدى الأجيال القادمة.
وقال عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان مقطش، إن الاستقلال شكل نقطة تحول تاريخية في بناء مؤسسات الدولة الأردنية وترسيخ سيادة القانون، مشيراً إلى أن الأردن استطاع خلال العقود الماضية تحقيق إنجازات كبيرة في مختلف القطاعات التعليمية والاقتصادية والتنموية.
وأضاف أن القيادة الهاشمية الحكيمة كانت على الدوام عنوانا للاستقرار والاعتدال واستطاعت بحكمة إدارة التحديات الإقليمية والدولية ما عزز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً مؤكداً أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية للحفاظ على منجزات الوطن.
وقال المشرف التربوي عدي الجلابنة إن الاستقلال لم يكن مجرد حدث تاريخي بل بداية لمسيرة طويلة من البناء والتطوير التي قادها الهاشميون بحكمة واقتدار حتى أصبح الأردن نموذجاً في الثبات والاعتدال وسط محيط مليء بالتحديات.
وأضاف أن الأردنيين يلتفون حول قيادتهم الهاشمية إيماناً منهم بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أن الحفاظ على مكتسبات الاستقلال مسؤولية جماعية تتطلب العمل والإخلاص والوعي الوطني.
وأكدت الأكاديمية الدكتورة إيمان فريحات، أن عيد الاستقلال مناسبة نستذكر فيها الإنجازات التي حققتها الدولة الأردنية في مختلف المجالات التعليمية والثقافية والتنموية بفضل الرؤية الهاشمية التي جعلت من الإنسان محوراً أساسياً في عملية التنمية.
وأضافت أن المرأة الأردنية كانت شريكاً حقيقياً في مسيرة البناء الوطني وأسهمت في مختلف مواقع العمل والإنتاج، مشيرة إلى أن الاستقلال عزز حضور المرأة ودورها في المجتمع ومكنها من المشاركة الفاعلة في مسيرة التحديث والتنمية.
وقال الأكاديمي الدكتور خالد الجبالي، إن مسيرة الاستقلال الأردنية قدمت نموذجاً وطنياً قائماً على الحكمة والاعتدال واحترام مؤسسات الدولة ما أسهم في تعزيز مكانة الأردن على مختلف المستويات العربية والدولية.
وأضاف أن جلالة الملك عبد الله الثاني يواصل حمل رسالة الأردن القائمة على السلام والاعتدال والدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الأردنيين يقفون خلف قيادتهم بثقة وفخر واعتزاز.
وقالت مديرة مدرسة حطين الأساسية ربيعة المومني، إن عيد الاستقلال يشكل فرصة لتعزيز قيم الانتماء والولاء في نفوس الطلبة وتعريفهم بالتضحيات الكبيرة التي بذلها الأردنيون في سبيل بناء الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
وأكدت مديرة مدرسة المعمدانية رشا مشربش، أن ذكرى الاستقلال الثمانين تعكس حجم الإنجازات التي حققها الأردن منذ تأسيس الدولة وحتى اليوم بفضل التفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية وإيمانهم برسالة الوطن القائمة على العمل والإنجاز.
(بترا - علي فريحات)




