شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

بلدية غزة : 93% من الخيام في قطاع غزة متهالكة

بلدية غزة : 93 من الخيام في قطاع غزة متهالكة
بلدية غزة : غالبية خيام النازحين ومراكز الإيواء تعرضت للغرق بفعل غزارة الأمطار
بلدية غزة تتعامل مع المنخفض الجوي في المدينة.
بلدية غزة : شبكات الصرف الصحي غير قادرة حاليا على التعامل مع كميات إضافية من المياه نتيجة الدمار الواسع
القلعة نيوز- قال الناطق باسم بلدية غزة، حسني مهنا، إن غالبية خيام النازحين ومراكز الإيواء في مدينة غزة تعرضت للغرق بفعل غزارة الأمطار التي تساقطت على المدينة، وتدمير الاحتلال الإسرائيلي لمنظومة التصريف خلال العدوان الأخير.
وحذّر مهنا، من أن المدينة تواجه "خطرًا وشيكا" نتيجة انسداد خطوط تصريف مياه الأمطار وخروج أجزاء كبيرة من شبكات الصرف الصحي عن الخدمة بفعل الدمار الواسع الذي خلفه عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.
وقال مهنا في تصريحات لـ "المملكة"، الثلاثاء، إن شبكات الصرف الصحي في مدينة غزة غير قادرة حاليا على التعامل مع أي كميات إضافية من المياه، مؤكدا أن انهيار البنية التحتية الخدمية يهدد بتدفق المياه الملوثة إلى الشوارع والمنازل والمخيمات المكتظة بالسكان والنازحين، لا سيما في المناطق المنخفضة والمدمرة مثل شارع النفق وحي الشيخ رضوان، حيث توجد البركة الرئيسية التي كانت تستوعب كميات كبيرة من مياه الأمطار قبل تضررها وتدمير منظومة الكهرباء البديلة داخلها وخطوطها الناقلة.
وأكد مهنا أن عشرات الآلاف من النازحين ما زالوا يقيمون داخل حدود المدينة في مناطق منعدمة الخدمات الأساسية بعد تدمير شبكات المياه والصرف الصحي فيها، ويعيشون داخل خيام مهترئة يزيد عمرها عن عامين، لم تعد صالحة للإيواء أو الحماية.
وكشف أن 93% من الخيام في قطاع غزة متهالكة، ما يجعل النازحين عرضة لخطر الغرق والمرض والانهيارات الأرضية خلال أي منخفض جوي.
وشدد على أن غزة تقف اليوم على أعتاب شتاء هو الأخطر منذ عقود، والتدخل العاجل وحده قادر على منع تحوّل المعاناة الإنسانية إلى كارثة إنسانية وبيئية شاملة.
وأوضح أن نسبة الدمار في البنية التحتية في مدينة غزة بلغت 85%، حيث دُمّر أكثر من 15 ألف متر طولي من شبكات تصريف مياه الأمطار، بالإضافة إلى 180 ألف متر طولي من شبكات الصرف الصحي، وتعرّض 1600 مصرف من أصل 4400 مصرف للتدمير، إلى جانب تضرر محطات الضخ والمعالجة، وتدمير أربع برك رئيسية لتجميع مياه الأمطار كانت تعدّ منظومة الحماية الأساسية للمدينة.
وأشار مهنا إلى أن طواقم البلدية باشرت فور إعلان وقف إطلاق النار بتنفيذ أعمال صيانة طارئة لخطوط الصرف الصحي ومياه الأمطار، وإطلاق حملة لتنظيف مصارف الأمطار، حيث جرى تنظيف 2800 مصرف من أصل 4400، بعد أن دمّر الاحتلال 1600 مصرف خلال الحرب.
كما بدأت الطواقم باتخاذ إجراءات وقائية في محيط برك تجميع مياه الأمطار المتضررة، خاصة تلك التي تحيط بها مبان سكنية تواجه خطر السقوط.
وأكد أن البلدية لم تستلم أي معدات أو أدوات منذ وقف إطلاق النار وحتى الآن، وتعمل في ظروف معقدة واستثنائية بسبب نقص الآليات والمعدات اللازمة للصيانة، نتيجة رفض الاحتلال فتح المعابر وإدخال المواد المصنفة مزدوجة الاستخدام، وهو ما يعطل جهود الاستعداد لفصل الشتاء ويزيد مخاطر الغرق.
وفيما يتعلق بالنفايات، قال مهنا إن بلدية غزة أزالت عشرات المكبات العشوائية داخل المدينة، إلا أن منع الوصول إلى المكب الرئيس في جحر الديك اضطرّها إلى تجميع النفايات في مكبين مؤقتين في أرض سوق فراس التاريخي ومكب اليرموك وسط المدينة.
وبلغت كمية النفايات المتراكمة 260 ألف طن، ما يشكل "قنبلة موقوتة" ومكرهة صحية وبيئية خطيرة تسهم في انتشار الحشرات والقوارض والأمراض، خاصة مع الازدحام السكاني الكبير في المناطق النازحة.
وجددت بلدية غزة مطالبتها للأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية والدول المانحة والوسطاء بالضغط على الاحتلال لفتح المعابر وفق اتفاق وقف إطلاق النار، وإدخال مستلزمات الإيواء الشتوي، والمواد والمعدات الخاصة بإعادة تأهيل شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار، وتوفير الوقود الكافي لتشغيل المرافق الحيوية، إضافة إلى إدخال مواد البناء والكرفانات السكنية الآمنة بديلاً عن الخيام التي لم تعد خيارا إنسانيا مقبولا.
المملكة