آخر الأخبار
الدكتور عبدالله الصلاحات ... مباركالنشامى أمام اختبار الدولة.. كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين دون مجاملةكلية الحصن الجامعية تحصل على شهادة ضمان الجودة الأردنيةخبراء : إدارة متوازنة لأسعار المشتقات النفطية رغم التبعات المالية على الخزينةالأردن يشارك في اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار في الدوحة"الكهرباء الوطنية": ارتفاع كلفة الوقود ينعكس على خسائر الشركة ومديونيتهاجمعية التنمية للإنسان والبيئة تنظم أمسية بدر قمر الحصادين 12 لعام 2026 في غابات برقشالمكتبة الوطنية تقيم معرضًا وثائقيًا بالتعاون مع مديرية ثقافة المفرقبرعاية العياصرة .. وزارة الثقافة تنظم احتفالا بمناسبة اليوم الوطني للقراءةبمناسبة اليوم الوطني للقراءة ثقافة مادبا تطلق ماراثونها للقراءة
رأي

الملكة رانيا في الجامعة الأردنية… حضور يختصر المسافة ويعمّق المحبة

منذ 10 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:
الملكة رانيا في الجامعة الأردنية… حضور يختصر المسافة ويعمّق المحبة
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب


القلعة نيوز :

بقلم أحمد المفلح.

لم تكن زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله إلى الجامعة الأردنية مجرّد مشاركة بروتوكولية في فعالية رسمية، بل تحوّلت إلى لحظة وطنية مُفعمة بالمحبة والإنسانية، أكدت من جديد عمق العلاقة بين جلالتها والأردنيين، وصدقية هذا الارتباط الذي يتجاوز الرسميات ليصل إلى جوهر الانتماء.


ازدحمت ساحات الجامعة بالأصوات والوجوه والقلوب التي أرادت أن تقترب من أم الحسين”، الملكة التي دخلت بيوت الأردنيين بلا استئذان، ورافقتهم في أفراحهم وأحزانهم، فأصبحت جزءاً من تركيبة المجتمع وذاكرته.

كان تهافت الطلبة لالتقاط لحظة قرب منها دليلاً واضحاً على الحب الصادق الذي اختزنته قلوبهم عبر السنين. لم يكن حماسهم للحضور الملكي مجرد إعجاب بالشخصية العامة، بل كان حنيناً إلى إنسانة يعرفونها، ويعلمون أنها قريبة منهم بالفعل.


جلست الملكة بين الطلبة بلا حواجز، تُصغي، تبتسم، وتشاركهم تفاصيل أحلامهم.

صورة نادرة لقيادة ترفض المسافة الرسمية، وتُصرّ على أن القرب” هو أقوى أشكال القوة، وأن الاحترام الحقيقي يولد من علاقة إنسانية صافية.

في تلك اللحظات، بدا أن جلالتها واحدة منهم؛ شابة بروحها، أم بقلبها، وملكة بأثر حضورها.

جاءت مشاركة جلالتها في فعاليات الذكرى العشرين للجمعية الملكية للتوعية الصحية لتجسّد حقيقة ثابتة:

أن صحة الأردنيين ووعيهم ليست مسؤولية مؤسسات فقط، بل هي أولوية قيادة.

ومنذ تأسيس الجمعية، كان دعم الملكة رانيا واضحاً ومستمراً، يعزّز البرامج الصحية، ويقوّي جهود التوعية، ويضع صحة المواطن في صدارة الأولويات.


حين دخلت الملكة ساحات الجامعة، بدا أن المكان اتّسع للضوء.

ابتسامتها كانت كفيلة بأن تحول الوجوه الشابة إلى طاقة إيجابية، وأن تذكّرهم أن المستقبل يبدأ من مقاعد الجامعة، وأن القيادة التي تؤمن بهم تعرف كيف تُلهِم وتدفع نحو الأمام.


لم يكن ما جرى مجرد لقاء، بل احتضان بين ملكة وشعبها.

فالطلاب الذين التفوا حولها لم يلتفوا حول لقب أو منصب، بل حول شخصية إنسانية تشعر بهم وتفهم أحلامهم وتعتبرهم أبناءها.

وهذه العلاقة الإنسانية العميقة هي سرّ من أسرار الثقة والولاء والمحبة التي يكنّها الأردنيون للقيادة الهاشمية.


زيارة الملكة رانيا للجامعة الأردنية كانت حدثاً وطنياً حمل رسائل قوة ومحبة، وأثبتت أن العلاقة بين جلالتها والأردنيين ليست علاقة حكم وشعب، بل علاقة قلب لقلب، وبيت لعائلة، وملكة لوطن يحفظ مكانتها بمحبة صادقة وإخلاص راسخ.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962