شريط الأخبار
عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع

الملكة رانيا في الجامعة الأردنية… حضور يختصر المسافة ويعمّق المحبة

الملكة رانيا في الجامعة الأردنية… حضور يختصر المسافة ويعمّق المحبة

القلعة نيوز :
بقلم أحمد المفلح.
لم تكن زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله إلى الجامعة الأردنية مجرّد مشاركة بروتوكولية في فعالية رسمية، بل تحوّلت إلى لحظة وطنية مُفعمة بالمحبة والإنسانية، أكدت من جديد عمق العلاقة بين جلالتها والأردنيين، وصدقية هذا الارتباط الذي يتجاوز الرسميات ليصل إلى جوهر الانتماء.

ازدحمت ساحات الجامعة بالأصوات والوجوه والقلوب التي أرادت أن تقترب من "أم الحسين”، الملكة التي دخلت بيوت الأردنيين بلا استئذان، ورافقتهم في أفراحهم وأحزانهم، فأصبحت جزءاً من تركيبة المجتمع وذاكرته.
كان تهافت الطلبة لالتقاط لحظة قرب منها دليلاً واضحاً على الحب الصادق الذي اختزنته قلوبهم عبر السنين. لم يكن حماسهم للحضور الملكي مجرد إعجاب بالشخصية العامة، بل كان حنيناً إلى إنسانة يعرفونها، ويعلمون أنها قريبة منهم بالفعل.

جلست الملكة بين الطلبة بلا حواجز، تُصغي، تبتسم، وتشاركهم تفاصيل أحلامهم.
صورة نادرة لقيادة ترفض المسافة الرسمية، وتُصرّ على أن "القرب” هو أقوى أشكال القوة، وأن الاحترام الحقيقي يولد من علاقة إنسانية صافية.
في تلك اللحظات، بدا أن جلالتها واحدة منهم؛ شابة بروحها، أم بقلبها، وملكة بأثر حضورها.
جاءت مشاركة جلالتها في فعاليات الذكرى العشرين للجمعية الملكية للتوعية الصحية لتجسّد حقيقة ثابتة:
أن صحة الأردنيين ووعيهم ليست مسؤولية مؤسسات فقط، بل هي أولوية قيادة.
ومنذ تأسيس الجمعية، كان دعم الملكة رانيا واضحاً ومستمراً، يعزّز البرامج الصحية، ويقوّي جهود التوعية، ويضع صحة المواطن في صدارة الأولويات.

حين دخلت الملكة ساحات الجامعة، بدا أن المكان اتّسع للضوء.
ابتسامتها كانت كفيلة بأن تحول الوجوه الشابة إلى طاقة إيجابية، وأن تذكّرهم أن المستقبل يبدأ من مقاعد الجامعة، وأن القيادة التي تؤمن بهم تعرف كيف تُلهِم وتدفع نحو الأمام.

لم يكن ما جرى مجرد لقاء، بل احتضان بين ملكة وشعبها.
فالطلاب الذين التفوا حولها لم يلتفوا حول لقب أو منصب، بل حول شخصية إنسانية تشعر بهم وتفهم أحلامهم وتعتبرهم أبناءها.
وهذه العلاقة الإنسانية العميقة هي سرّ من أسرار الثقة والولاء والمحبة التي يكنّها الأردنيون للقيادة الهاشمية.

زيارة الملكة رانيا للجامعة الأردنية كانت حدثاً وطنياً حمل رسائل قوة ومحبة، وأثبتت أن العلاقة بين جلالتها والأردنيين ليست علاقة حكم وشعب، بل علاقة قلب لقلب، وبيت لعائلة، وملكة لوطن يحفظ مكانتها بمحبة صادقة وإخلاص راسخ.