شريط الأخبار
الرواشدة يُعلن قطر ضيف شرف مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين لعام 2026 السعودية: غرامة تصل 100 ألف ريال عقوبة كل من يؤوي حجاج مخالفين ترامب: الرئيس الصيني تعهد بعدم تسليح إيران الرواشدة يتجوّل في الأجنحة الأردنية المشاركة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب الرواشدة وآل ثاني يبحثان سبل تعزيز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر القبض على مطلوب خطر ومسلح وعضو ضمن عصابة إقليمية لتهريب المخدرات في لواء الرويشد بعد 90 يوما.. اعتماد اسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رسميا الأردن يرحب باتفاق الأطراف اليمنية للإفراج عن 1600 محتجز البدور يوجه بإجراءات عاجلة لتخفيف الضغط في مستشفى الأمير حمزة وزير النقل: الحكومة بدأت بالفعل بتنفيذ مشاريع سككية استراتيجية بعد إزمة هرمز .. وزير النقل: العالم بات يبحث اليوم عن مسارات بديلة أكثر أمنا الملكة رانيا تشيد بإنجاز طبي أردني لزراعة قرنية صناعية لمعمّرة تبلغ 104 أعوام مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك بتشييع جثمان الساكت ابوالسعود: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي الأردن على موعد مع عاصفة رملية في نهاية الأسبوع عراقجي: لا حل عسكرياً في إيران وحدة الجرائم الإلكترونية (المقابلين) الوكيل بهاء الزيادنه عمل دؤوب ومتميز الضرابعة: مشاركة الأردن بمعرض الدوحة للكتاب تعكس مكانة الثقافة الأردنية 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار 95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية

هل يملك الذكاء الاصطناعي حس الفكاهة حقا؟

هل يملك الذكاء الاصطناعي حس الفكاهة حقا؟

القلعة نيوز - كشفت دراسة أن النماذج اللغوية الكبيرة تتظاهر فقط بامتلاك "حس فكاهي". وقد اختبر الباحثون قدرة الذكاء الاصطناعي على التعرف على النكات التي تعتمد على تلاعب الكلمات والغموض.


فتبين أن النماذج اللغوية الكبيرة، على الرغم من أنها تبدو وكأنها تدرك الفكاهة بشكل قريب من البشر، غير قادرة حتى الآن على التفكير الإبداعي وفهم المعنى بعمق.

وقدمت دراسة جديدة، نُشرت نتائجها في "مؤتمر 2025 حول الطرق التجريبية لمعالجة اللغة الطبيعية"، فحصا دقيقا لهذه الجوانب من الذكاء الاصطناعي.

وكان يُعتقد سابقا أن الذكاء الاصطناعي "يفهم" النكات، لكن مؤلفي الدراسة أشاروا إلى أن البيانات المستخدمة في التجارب السابقة لم تكن دقيقة بما يكفي. وللاختبار، قام الباحثون بتحسين الاختبارات القديمة وتصميم اختبارات جديدة.

فعلى سبيل المثال، طُلب من النماذج تمييز الفرق بين التلاعب اللفظي ذي المعنى والجمل العادية مقابل التعبيرات عديمة المعنى. وعندما تم تغيير كلمات محورية، انخفضت دقة الإجابات بشكل حاد، وغالبا ما ارتبكت النماذج وصنفت النكات بشكل غير صحيح، ما يدل على وجود نقاط ضعف واضحة في فهم السياق والتشابه الصوتي للكلمات.

وقال محمد طاهر بيلوار، المؤلف المشارك من جامعة كارديف:"عندما تواجه النماذج تلاعبات لفظية غير مألوفة، قد ينخفض نجاحها في التمييز بين النكات والجمل العادية إلى 20٪، وهو أقل بكثير من نسبة 50٪ المتوقعة عند التخمين العشوائي. كما كشفنا عن الثقة المفرطة للنماذج في افتراض أن النص مضحك حقا، وظهر هذا بوضوح عند التعامل مع التلاعبات اللفظية غير المألوفة لها".


Naukatv.ru