شريط الأخبار
ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط المرشد الأعلى الإيراني الجديد يدعو إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقا "الأوقاف": الأردن سيتخذ كل الإجراءات لإعادة فتح المسجد الأقصى بريطانيا تسحب بعض موظفيها من العراق احترازيا وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية التعاون المشترك السفارة الأمريكية تصدر إنذارًا أمنيًا لرعاياها: نبحث خيارات إضافية لمغادرتكم القضاة يلتقي مديرة برنامج الأغذية العالمي في سوريا إلى نشامى ونشميات قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية : جهادكم وجهودكم نقدرها عاليا لاريجاني يهدد بقطع الكهرباء عن المنطقة كاملة إيران تستهدف مواقع إسرائيلية وأمريكية في العراق والإمارات ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية خامنئي: سنفعّل جبهات لا يملك العدو خبرة فيها اذا استمرت الحرب محافظ الزرقاء يكرم 6 مواطنين من رواد العطاء المجتمعي "الأوقاف" إغلاق المسجد الأقصى يعد جريمة بحق المسجد و المسلمين وزير إيراني: لا يمكن للمنتخب أن يلعب كأس العالم "الطاقة الدولية": أسواق النفط تمر بمرحلة حرجة توزيع 1100 طرد غذائي رمضاني من شركة العطارات للطاقة في منطقة أم الرصاص الرمثا يلتقي الجزيرة بدوري المحترفين لكرة القدم غدا البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية "ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا

هل يملك الذكاء الاصطناعي حس الفكاهة حقا؟

هل يملك الذكاء الاصطناعي حس الفكاهة حقا؟

القلعة نيوز - كشفت دراسة أن النماذج اللغوية الكبيرة تتظاهر فقط بامتلاك "حس فكاهي". وقد اختبر الباحثون قدرة الذكاء الاصطناعي على التعرف على النكات التي تعتمد على تلاعب الكلمات والغموض.


فتبين أن النماذج اللغوية الكبيرة، على الرغم من أنها تبدو وكأنها تدرك الفكاهة بشكل قريب من البشر، غير قادرة حتى الآن على التفكير الإبداعي وفهم المعنى بعمق.

وقدمت دراسة جديدة، نُشرت نتائجها في "مؤتمر 2025 حول الطرق التجريبية لمعالجة اللغة الطبيعية"، فحصا دقيقا لهذه الجوانب من الذكاء الاصطناعي.

وكان يُعتقد سابقا أن الذكاء الاصطناعي "يفهم" النكات، لكن مؤلفي الدراسة أشاروا إلى أن البيانات المستخدمة في التجارب السابقة لم تكن دقيقة بما يكفي. وللاختبار، قام الباحثون بتحسين الاختبارات القديمة وتصميم اختبارات جديدة.

فعلى سبيل المثال، طُلب من النماذج تمييز الفرق بين التلاعب اللفظي ذي المعنى والجمل العادية مقابل التعبيرات عديمة المعنى. وعندما تم تغيير كلمات محورية، انخفضت دقة الإجابات بشكل حاد، وغالبا ما ارتبكت النماذج وصنفت النكات بشكل غير صحيح، ما يدل على وجود نقاط ضعف واضحة في فهم السياق والتشابه الصوتي للكلمات.

وقال محمد طاهر بيلوار، المؤلف المشارك من جامعة كارديف:"عندما تواجه النماذج تلاعبات لفظية غير مألوفة، قد ينخفض نجاحها في التمييز بين النكات والجمل العادية إلى 20٪، وهو أقل بكثير من نسبة 50٪ المتوقعة عند التخمين العشوائي. كما كشفنا عن الثقة المفرطة للنماذج في افتراض أن النص مضحك حقا، وظهر هذا بوضوح عند التعامل مع التلاعبات اللفظية غير المألوفة لها".


Naukatv.ru