شريط الأخبار
ترمب: إيران تريد التوصل لاتفاق والوضع «غير مستقر» «سنتكوم» تؤكد نشر مجموعة ضاربة بقيادة «أبراهام لينكولن» في المنطقة الثلاثاء: أجواء باردة نهارًا وتوقع زخات مطرية ليلًا السفير العضايلة يشارك في اجتماع المندوبين الدائمين للدول العربية السفير العضايلة يستقبل نظيره الاسباني في القاهرة السفير العضايلة يلتقي نظيره القطري في القاهرة التلفزيون الإيراني: أي تهديد ضد الأمن القومي يخضع لرصد دقيق والقرار المطلوب سيتخذ في الوقت المناسب الصحافي الزيود يوجه رسالة نارية : يمتهنون الابتزاز والصحافة منهم براء خبيران عسكريان: مراجعة استراتيجية للقوات المسلحة استجابة لتحولات الحروب والبيئة الإقليمية مفوضة أوروبية: حشد أكثر من 1.5 مليار يورو للأردن لدعم الناقل الوطني للمياه السفير القضاة يلتقي ممثلي مستشفى العبدلي الأردني في دمشق بالتعاون مع الأردن .. إجلاء عراقيين عالقين في غزة إلى عمان وزير الاستثمار: فرص استثمارية جديدة ستطلق العام الحالي ضمن رؤية التحديث الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط القطامين يبحث مع نقابة أصحاب الشاحنات تعزيز تنافسية الاسطول "نسور الأردن" .. فلم وثائقي يروي أول نصر جوي أردني الجيش: إجلاء دفعة جديدة من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن ( صور ) وزير الطاقة : اتفاقية تزويد سوريا بالغاز تترجم توجيهات الملك ( شاهد بالصور والفيديو ) في مسيرة تعبيرًا عن الولاء والانتماء .... الشيخ الشاب سند البزايعة يتوجه من معان إلى الديوان الملكي طوقان: الأردن سيطلق مشاريع جديدة خلال مؤتمر استثماري مع الأوروبيين

روبوتات تتعلم 1000 مهمة في يوم واحد من عروض توضيحية

روبوتات تتعلم 1000 مهمة في يوم واحد من عروض توضيحية

القلعة نيوز- كشفت ورقة بحثية جديدة لفريق من العلماء الأكاديميين المتخصصين في الروبوتات والذكاء الاصطناعي أن الروبوتات يمكنها تعلم ألف مهمة بدنية مختلفة في يوم واحد فقط.

وتمكن الباحثون من تعليم روبوت ألف مهمة بدنية مختلفة في يوم واحد فقط، باستخدام عرض توضيحي واحد لكل مهمة.

لم تكن هذه مجرد اختلافات طفيفة في الحركة نفسها، بل شملت مهامًا مثل وضع الأشياء، وطيّها، وإدخالها، والإمساك بها، والتعامل معها في العالم الحقيقي، وهو ما يُعدّ إنجازًا كبيرًا في مجال الروبوتات، بحسب ما نقله تقرير لفوكس نيوز عن بحث نُشر في دورية "ساينس روبوتكس".

وحتى الآن، كان تعليم الروبوتات المهام البدنية عملية غير فعّالة للغاية، فحتى أبسط الأفعال غالبًا ما تتطلب مئات أو آلاف العروض التوضيحية. ويتعين على المهندسين جمع كميات هائلة من البيانات وضبط الأنظمة بدقة متناهية.

لهذا السبب، تُكرر معظم روبوتات المصانع حركة واحدة بلا نهاية، وتفشل بمجرد تغير الظروف. أما البشر، فيتعلمون بطريقة مختلفة. فإذا شرح لك أحدهم كيفية القيام بشيء ما مرة أو مرتين، يمكنك عادةً فهمه.

لطالما شكلت الفجوة بين التعلم البشر والتعلم الروبوتات عائقًا أمام تطور الروبوتات لعقود. ويهدف هذا البحث إلى سد هذه الفجوة.

تمكن الباحثون من الوصول إلى هذا الاختراق عبر طريقة أذكى لتعليم الروبوتات التعلم من العروض العملية. فبدلًا من حفظ الحركات كاملةً، يقسم النظام المهام إلى مراحل أبسط، وتركز إحدى المراحل على محاذاة الروبوت مع الجسم، بينما تتولى الأخرى التفاعل نفسه.

وتعتمد هذه الطريقة على الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا تقنية تُسمى التعلم بالمحاكاة، والتي تُمكّن الروبوتات من تعلم المهام الجسدية من العروض التوضيحية البشرية.

ثم يعيد الروبوت استخدام المعرفة المكتسبة من المهام السابقة ويطبقها على مهام جديدة. يسمح هذا النهج المعتمد على استرجاع الخبر للنظام بالتعميم بدلًا من البدء من الصفر في كل مرة. باستخدام هذه الطريقة، المسماة نقل مسار المهام المتعددة، درّب الباحثون ذراعًا روبوتية حقيقية على 1,000 مهمة يومية مختلفة في أقل من 24 ساعة من العروض التوضيحية البشرية.

والأهم من ذلك، أن هذا لم يحدث في بيئة محاكاة، بل في العالم الحقيقي، مع أشياء حقيقية، وأخطاء حقيقية، وقيود فعلية.

وهذه التفاصيل لها أهمية كبيرة؛ إذ تبدو العديد من الأبحاث في مجال الروبوتات مبهرة نظريًا، لكنها تفشل خارج ظروف المختبر المثالية. يتميز هذا البحث تحديدًا باختباره للنظام من خلال آلاف التطبيقات العملية في العالم الحقيقي.

وأظهر الروبوت قدرته على التعامل مع أجسام جديدة لم يسبق له رؤيتها. وهذه القدرة على التعميم هي ما افتقدته الروبوتات، وهي الفرق بين آلة تُكرر العمليات وأخرى تتكيف معها.

لا يعني تعلم الروبوتات ألف مهمة في اليوم أن المنزل سيضم مساعدًا بشريًا غدًا. مع ذلك، فهو يمثل تقدمًا حقيقيًا في حل مشكلة حدّت من قدرات الروبوتات لعقود. وعندما تبدأ الآلات بالتعلم بشكل أقرب إلى البشر، يتغير مسار النقاش، ليتحول السؤال من ما يمكن للروبوتات تكراره إلى ما يمكنها التكيف معه لاحقًا.

العربية