شريط الأخبار
أكسيوس: لبنان يطلب من إدارة ترامب التوسط لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء القتال ترامب: الاستيلاء على نفط إيران "سابق لأوانه" لكنه غير مستبعد الكرملين: بوتين طرح على ترامب مقترحات لإنهاء الصراع الإيراني الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة إصابة نجل سموتريتش بشظايا صاروخ في جنوب لبنان أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي

روبوتات تتعلم 1000 مهمة في يوم واحد من عروض توضيحية

روبوتات تتعلم 1000 مهمة في يوم واحد من عروض توضيحية

القلعة نيوز- كشفت ورقة بحثية جديدة لفريق من العلماء الأكاديميين المتخصصين في الروبوتات والذكاء الاصطناعي أن الروبوتات يمكنها تعلم ألف مهمة بدنية مختلفة في يوم واحد فقط.

وتمكن الباحثون من تعليم روبوت ألف مهمة بدنية مختلفة في يوم واحد فقط، باستخدام عرض توضيحي واحد لكل مهمة.

لم تكن هذه مجرد اختلافات طفيفة في الحركة نفسها، بل شملت مهامًا مثل وضع الأشياء، وطيّها، وإدخالها، والإمساك بها، والتعامل معها في العالم الحقيقي، وهو ما يُعدّ إنجازًا كبيرًا في مجال الروبوتات، بحسب ما نقله تقرير لفوكس نيوز عن بحث نُشر في دورية "ساينس روبوتكس".

وحتى الآن، كان تعليم الروبوتات المهام البدنية عملية غير فعّالة للغاية، فحتى أبسط الأفعال غالبًا ما تتطلب مئات أو آلاف العروض التوضيحية. ويتعين على المهندسين جمع كميات هائلة من البيانات وضبط الأنظمة بدقة متناهية.

لهذا السبب، تُكرر معظم روبوتات المصانع حركة واحدة بلا نهاية، وتفشل بمجرد تغير الظروف. أما البشر، فيتعلمون بطريقة مختلفة. فإذا شرح لك أحدهم كيفية القيام بشيء ما مرة أو مرتين، يمكنك عادةً فهمه.

لطالما شكلت الفجوة بين التعلم البشر والتعلم الروبوتات عائقًا أمام تطور الروبوتات لعقود. ويهدف هذا البحث إلى سد هذه الفجوة.

تمكن الباحثون من الوصول إلى هذا الاختراق عبر طريقة أذكى لتعليم الروبوتات التعلم من العروض العملية. فبدلًا من حفظ الحركات كاملةً، يقسم النظام المهام إلى مراحل أبسط، وتركز إحدى المراحل على محاذاة الروبوت مع الجسم، بينما تتولى الأخرى التفاعل نفسه.

وتعتمد هذه الطريقة على الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا تقنية تُسمى التعلم بالمحاكاة، والتي تُمكّن الروبوتات من تعلم المهام الجسدية من العروض التوضيحية البشرية.

ثم يعيد الروبوت استخدام المعرفة المكتسبة من المهام السابقة ويطبقها على مهام جديدة. يسمح هذا النهج المعتمد على استرجاع الخبر للنظام بالتعميم بدلًا من البدء من الصفر في كل مرة. باستخدام هذه الطريقة، المسماة نقل مسار المهام المتعددة، درّب الباحثون ذراعًا روبوتية حقيقية على 1,000 مهمة يومية مختلفة في أقل من 24 ساعة من العروض التوضيحية البشرية.

والأهم من ذلك، أن هذا لم يحدث في بيئة محاكاة، بل في العالم الحقيقي، مع أشياء حقيقية، وأخطاء حقيقية، وقيود فعلية.

وهذه التفاصيل لها أهمية كبيرة؛ إذ تبدو العديد من الأبحاث في مجال الروبوتات مبهرة نظريًا، لكنها تفشل خارج ظروف المختبر المثالية. يتميز هذا البحث تحديدًا باختباره للنظام من خلال آلاف التطبيقات العملية في العالم الحقيقي.

وأظهر الروبوت قدرته على التعامل مع أجسام جديدة لم يسبق له رؤيتها. وهذه القدرة على التعميم هي ما افتقدته الروبوتات، وهي الفرق بين آلة تُكرر العمليات وأخرى تتكيف معها.

لا يعني تعلم الروبوتات ألف مهمة في اليوم أن المنزل سيضم مساعدًا بشريًا غدًا. مع ذلك، فهو يمثل تقدمًا حقيقيًا في حل مشكلة حدّت من قدرات الروبوتات لعقود. وعندما تبدأ الآلات بالتعلم بشكل أقرب إلى البشر، يتغير مسار النقاش، ليتحول السؤال من ما يمكن للروبوتات تكراره إلى ما يمكنها التكيف معه لاحقًا.

العربية