شريط الأخبار
الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات

الرواشدة يكتب : "الحزب " يتكلم " اصمتوا أيها الأردنيون

الرواشدة يكتب : الحزب  يتكلم  اصمتوا أيها الأردنيون
حسين الرواشدة
‏بأمر نائبين في البرلمان ، من حزب جبهة العمل الإسلامي ، مطلوب من الإعلام الأردني أن يتوقف فوراً عن انتقاد الحزب ومعه الإسلام السياسي ، مطلوب ، أيضاً، من الحكومة أن تكمم أفواه كل من يتجرأ على المساس بهيبة الحزب أو الخوض في نقاشات حول مستقبله السياسي.
ما ذكرته ، سلفاً، ليس مزحة أو افتراء ، هذا ما حدث امس الأول (الاثنين ) تحت القبة ، وهذا ما سبق ‏ودعا إليها النائبان قبل ثلاثة أسابيع ،أيضاً، مع إضافات تحمل "دمغة " الاتهام لبعض الكتاب الصحفيين بأنهم مأجورون ومحرضون ويتحدثون بالنيابة عن الدولة ، وضد المصلحة الوطنية.
‏لا تعليق لدي على هذا الانفعال من حزب يرفع راية الحريات العامة ، ويصرخ ضد سياسات تكميم الأفواه ، افهمه تماماً، فهو يريد الحريات من أجل أن يتحدث والجميع أمامه صامتون ، يتعبدون بالإنصات اليه ، وهو يريد أن يصفق الأردنيون للحزب المنقذ، و أن يكذبوا كل من يتعرض له بانتقاد .
الحزب - كما كانت أُمّه الجماعة المحظورة ، التي هو ذراعها السياسي ، يعتقد انه ( الفرقة الناجية)، يتصور بعض اعضائه أنهم يتحدثون بالنيابة عن الله تعالى ، وبيدهم صكوك القداسة السياسية ،يوزعونها على من يشاؤون ، من يختلف معهم في العمل السياسي يحيلون أوراقه إلى يوم القيامة حيث يجتمع الخصوم ، هم وحدهم معصومون من الخطأ ، وغيرهم مشكوك في إيمانهم ، ومصنفون ، أحيانا ، في دائرة "الصهينة".
صحيح ، حزب جبهة العمل الإسلامي ، ما زال، حتى الآن، احد الأحزاب الأردنية المرخصة، وهو جزء من هذا المجتمع الأردني، ومن حقي، وغيري، أن ننتقدهم إن أخطأوا، كما أنه من حقهم أن يردوا ويصححوا، لكن بمنطق أدب الاختلاف والحوار، لا بمنطق "الميليشيات” الإعلامية ، التي تضرب وتهرب، وتتحفز للهجوم ضد كل من يقترب منها، وكأنها في موقع دفاع عن نفسها خوفا من "الأغيار”.
للتذكير ، خرج الحزب ، الجمعة المنصرفة ، إلى وسط البلد ، وبدأت ماكينة هتافاته تتحرك ، من جديد، للتحريض على الدولة ، والانتقاص من مواقفها ، أمين عام الحزب اتهم الهيئة الخيرية الهاشمية بأنها أغلقت أبوابها أمام تلقى المساعدات إلى غزة ، تصور الحزب بعد عامين على الحرب تذكر أن لدينا هيئة تتلقى المساعدات ، ثم تغافل عمداً أنه لم يطرق أبوابها إلا في مرات قليلة، على الرغم من أنه نظم آلاف الحملات لجمع التبرعات لأهل غزة ، لا أعرف ، ربما أنه ارسل هذه التبرعات إلى "وقفيات " أخرى يراها أكثر موثوقية.
‏ما علينا ، الأردنيون كسروا حاجز الصمت ، وكشفوا القناع عمن قفز من مراكب البلد إلى مراكب أخرى ، تحت شعارات استقال منها أصحابها، الأردنيون الذين يؤمنون بالله مهما اختلفت اديانهم ، ويؤمنون بالأردن / الدولة والوطن ، لا يجرح ايمانهم، ولا وطنيتهم ، أبداً، أن يرشقهم أي حزب أو جهة أو تنظيم بالاتهامات والافتراءات ، سواء تغطى أصحابه بعباءة الدين، أو رفعوا راية النضال، أو هتفوا ضد الكيان المحتل.
الأردنيون ، أيضا ، لا يريدون أي حزب سياسي ينتسب للأردن بالاسم، ثم يستمد شرعيته من الخارج أو يأخذ أوامره من مرجعيات أخرى ، لا يريدون حزباً يتجرأ على الإساءة للأردن فيما لا يجرؤ ، أبداً، ولا يسمح لأحد، بانتقاد من تبايع معهم على النضال ، أو على السمع والطاعة.