شريط الأخبار
أكثر من ألف إصابة في إسرائيل جراء القصف الإيراني الأرصاد: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً الحرس الثوري الإيراني: "أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر" على الولايات المتحدة وإسرائيل وكالة: اختيار بديل خامنئي لن يستغرق وقتًا طويلًا الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الفلسطيني الأردن يدين الاعتداءين الإيرانيين على سفارتي الولايات المتحدة في السعودية والكويت دعوات ملكية للتهدئة تعكس نهج الحكمة وتغليب الحوار في مواجهة الأزمات رئيس الوزراء يتفقد مواقع إنتاجية وخدمية في عجلون وإربد العميد الحياري : القوات المسلحة الأردنية تقوم بواجبها في حماية الوطن إعادة فتح الأجواء الأردنية أمام حركة الملاحة الجوية القوات المسلحة: الصواريخ الإيرانية استهدفت مواقع مختلفة داخل الأردن رئيس الوزراء جعفر حسَّان في عجلون اطلاق صافرات الانذار في الأردن الأردن قرار مرتقب بالتحول إلى التعلم عن بعد .. مسلسل "مولانا".. هل تكفي جماهيرية تيم حسن لتحقيق النجاح؟ مسلسل على كلاى الحلقة 14.. مواعيد العرض والإعادة والقنوات الناقلة بعد تعرضها لهجوم.. إغلاق السفارة الأمريكية في السعودية عاجل - إعلام إيراني: مقتل 13 من الحرس الثوري بهجمات أميركية إسرائيلية على محافظة كرمان | انخفاض في أسعار الذهب في الأردن ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% إضافية على خلفية حرب إيران

التربية الإعلامية... ضرورة للحفاظ على المجتمعات

التربية الإعلامية... ضرورة للحفاظ على المجتمعات
حمزة بن علي عيدروس / سلطنة عمان
أصبح من الضروري إدخال مادة تهتم بالتربية الإعلامية في المدارس والجامعات والكليات لتعمل على توعية الأجيال القادمة والحفاظ على قيمنا ومجتمعاتنا من التفكك الأخلاقي وخاصة في ظل الكم الهائل من المعلومات التي نتلقاها من وسائل التواصل وما بها الكثير من التوجهات لهدم المجتمعات من خلال الرسائل الموجهة وما نراه من سوء إستخدام للذكاء الإصطناعي.
وكما يقال : "إذا أردت أن تهدم حضارة ، فهناك ثلاث وسائل : اهدم الأسرة، اهدم التعليم، إسقاط القدوات وهي مرتبطة بشكل مباشر بوسائل التواصل الإجتماعي والمحتوى السيئ والإستخدام السيئ لها وما نراه من رسائل هادمة يستهدف بها أبناءنا بشكل خاص والأسرة بشكل عام تمس ديننا وقيمنا وثوابتنا
وعليه وجب علينا إتخاذ إجراءات لنحافظ على مجتمعاتنا وخاصة مع أبنائنا لكي لا نخرج أجيال هشة يسهل عليها تقبل أي فكر مدمر وأي ثقافة سلبية .
وتعرف التربية الإعلامية بأنها هي تمكين الأفراد من الوصول إلى وسائل الإعلام، وتحليل مضامينها نقدياً، وتقييمها، وإنتاج محتوى مسؤول، بهدف فهم تأثير الإعلام وحماية النفس من المحتوى السلبي كالأخبار الزائفة وخطاب الكراهية، وتُعد جزءاً أساسياً من حقوق المواطن ومهارات التفكير .
وفي الختام نحن في صراع ثقافي يتوجب علينا الإنتباه وإتخاذ الإجراءات للحفاظ على ثوابتنا وقيمنا.