شريط الأخبار
بورتريه… العَلّامةُ الأستاذُ الدكتورُ إسحقُ الفَرَحان: حينَ تُصبِحُ التَّربيةُ مَشروعَ دولةٍ، والفِكرُ مُمارسةً وطنيّةً الملك عبد الله الثاني يهب قطعة أرض للكنيسة الأرثوذكسية الصربية لإقامة كنيسة قرب موقع معمودية السيد المسيح الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة

المحافظ السابق حاكم المحاميد يستذكر والدته بكلمات مؤثرة

المحافظ السابق حاكم المحاميد يستذكر والدته بكلمات مؤثرة
القلعة نيوز- كتب المحافظ السابق حاكم المحاميد
عام من الفقد يا أمي... عام بألف عام مما نعد
سلامٌ عليكِ يا أمي وسلامٌ على نفسك المطمئنة التي رجعت إلى ربها راضية مرضية
ليتنا نجرؤ يا أمي على مواجهة الفراغ الذي تركته، وليتنا نجرؤ على مواجهة تفاصيل ذكرياتنا معكِ
يمه.. منذ أن غادرتِ هذه الدنيا كل شيء لم يعد كما كان، ولم نعد نرى الأشياء كما كنا نراها وأنتِ بيننا..حتى الوجوه لم تعد كما هي...
عام مضى يا "أم حاكم" وما زال مقعدك يفيض بالغياب
عام يا أمي على رحيل البركة يا سيدة البيت ويا سيدة الزيتون، غبتِ عن ذلك المشهد الأحب إلى قلبك.. وفقدنا طقوسك في هذا الموسم
ولم نكن ندرِك أننا نعيش في الجنّة إلا بعد رحيلكِ
غاب يا أمي ذلك الوجه الذي كان يطمئننا أن الدنيا لا زالت بخير، غابت حكمكِ ومواعظك التي كنتِ في كل موقف تواسينا بها (جبر الخواطر على الله)،كان هذا ديدنكِ
(من تابع رفيقه على زلاته جفاه)
(ويا عين هوني مثل الناس كوني)
(حط ايدك على قلبك كل القلوب سوا)
(حبّة قليّة بتسد عين الولية)
(ومن قال غد جا غد)
(لا عين شافت ولا رجل وقفت)
(يا اخواني خلوا الباب موارب)
(راحتي وبرود سني خير (ن) من ثوب الحرير يجرِّ)
(اتقوا تلتقوا)
(كل ما شافت العين زايلة)
(علينا الصبر والسكوت وحقنا عند الله ما يفوت)
أما عن والدي يا أمي فما الذي بينكِ وبينه؟
مختصر حديثه( أنا كنت عايش ملك،انا كنت في فندق سبع نجوم) ودعاؤه لكِ لا ينقطع ووالله ما مرّ يوم الا وذكركِ
وتضرّع لله بالدعاء لكِ
فلا عليك من والدي ولا تقلقي عليه فهو في حبات عيوننا ومحط اهتمامنا حتى ان العلاقة بيننا جميعا تنافسية ..فمن يبره اكثر ؟
ما اثقل الغياب يا أمي
ستبقين حية في وجداني يا مدرستي الاولى ،فعصيّةٌ على النسيان أنتِ يا أم حاكم
رحمكِ الله يا جنة الدنيا التي رحلت، وغفر لكِ وآنسَ وحشتكِ ٠