شريط الأخبار
صحيفة لبنانية: لو امتلك لبنان قيادة هاشمية.. لما انزلق نحو هاوية الانهيار 7 شهداء جراء قصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة مجلس الأمن يمدد القوة الأممية في قبرص عاما كاملا ارتفاع على الحرارة اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الثلاثاء طقس لطيف وأجواء دافئة في مختلف المناطق خلال يومين الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين بفعاليات وطنية تركي الفيصل يصرح عن شرط التطبيع مع إسرائيل وزير العمل: الفرع الإنتاجي لـ"مدينة إيزو" في بني كنانة سيوفر 250 فرصة عمل بني مصطفى: فرق ميدانية تتحقق من المدافئ غير الآمنة لاستبدالها الأردن يرحب ببيان الحكومة السورية حول وقف إطلاق النار مع قوات "قسد" وزير الثقافة يعنى الخطاط والرسام ياسر الجرابعة متحف الدبابات الملكي يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك والذكرى الثامنة لافتتاحه ( صور ) النائب أروى الحجايا تنشر صورًا من زيارة وفد نيابي أردني شارك في منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط في الإمارات تركيا تدعو الولايات المتحدة وإيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات العدوان: الشباب الأردني يحتفي بميلاد قائد المسيرة ويجدد العهد بمواصلة البناء جلسات حوارية حكومية السبت لمناقشة مشروع "عمرة" بمشاركة أكثر من 150 خبيرا براك تعليقا على اتفاق دمشق و"قسد": قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع ماكرون: فرنسا تدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا اسماعيل العنابي يقدم تهنئة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى رحلة وفاء على ظهر جمل… سند دوريج من معان إلى بسمان مهنئًا الملك بعيد ميلاده (صور)

المحافظ السابق حاكم المحاميد يستذكر والدته بكلمات مؤثرة

المحافظ السابق حاكم المحاميد يستذكر والدته بكلمات مؤثرة
القلعة نيوز- كتب المحافظ السابق حاكم المحاميد
عام من الفقد يا أمي... عام بألف عام مما نعد
سلامٌ عليكِ يا أمي وسلامٌ على نفسك المطمئنة التي رجعت إلى ربها راضية مرضية
ليتنا نجرؤ يا أمي على مواجهة الفراغ الذي تركته، وليتنا نجرؤ على مواجهة تفاصيل ذكرياتنا معكِ
يمه.. منذ أن غادرتِ هذه الدنيا كل شيء لم يعد كما كان، ولم نعد نرى الأشياء كما كنا نراها وأنتِ بيننا..حتى الوجوه لم تعد كما هي...
عام مضى يا "أم حاكم" وما زال مقعدك يفيض بالغياب
عام يا أمي على رحيل البركة يا سيدة البيت ويا سيدة الزيتون، غبتِ عن ذلك المشهد الأحب إلى قلبك.. وفقدنا طقوسك في هذا الموسم
ولم نكن ندرِك أننا نعيش في الجنّة إلا بعد رحيلكِ
غاب يا أمي ذلك الوجه الذي كان يطمئننا أن الدنيا لا زالت بخير، غابت حكمكِ ومواعظك التي كنتِ في كل موقف تواسينا بها (جبر الخواطر على الله)،كان هذا ديدنكِ
(من تابع رفيقه على زلاته جفاه)
(ويا عين هوني مثل الناس كوني)
(حط ايدك على قلبك كل القلوب سوا)
(حبّة قليّة بتسد عين الولية)
(ومن قال غد جا غد)
(لا عين شافت ولا رجل وقفت)
(يا اخواني خلوا الباب موارب)
(راحتي وبرود سني خير (ن) من ثوب الحرير يجرِّ)
(اتقوا تلتقوا)
(كل ما شافت العين زايلة)
(علينا الصبر والسكوت وحقنا عند الله ما يفوت)
أما عن والدي يا أمي فما الذي بينكِ وبينه؟
مختصر حديثه( أنا كنت عايش ملك،انا كنت في فندق سبع نجوم) ودعاؤه لكِ لا ينقطع ووالله ما مرّ يوم الا وذكركِ
وتضرّع لله بالدعاء لكِ
فلا عليك من والدي ولا تقلقي عليه فهو في حبات عيوننا ومحط اهتمامنا حتى ان العلاقة بيننا جميعا تنافسية ..فمن يبره اكثر ؟
ما اثقل الغياب يا أمي
ستبقين حية في وجداني يا مدرستي الاولى ،فعصيّةٌ على النسيان أنتِ يا أم حاكم
رحمكِ الله يا جنة الدنيا التي رحلت، وغفر لكِ وآنسَ وحشتكِ ٠