شريط الأخبار
العيسوي في جولة ميدانية اليوم في محافظة جرش، لتفقد سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات الملكية السامية. صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر عاجل: وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني مفتي المملكة يدعو لتحري هلال شوال مساء الخميس الاردن: 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد رويترز: سماع دوي انفجار هائل في دبي الخارجية الإيرانية: مقتل لاريجاني لن يؤثر على النظام السياسي المكتب الإعلامي لحكومة دبي: الأصوات المسموعة في بعض مناطق الإمارة هي نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة عاجل:التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد الذهب يستقر وسط ترقّب حذر لتداعيات صراع الشرق الأوسط استشهاد 3 من مرتبات "مكافحة المخدرات" خلال مداهمة مطلوب خطير.. اسماء كيف تستعد عروس العيد ليوم الزفاف؟ برنامج جمالي متكامل للعناية قبل ليلة العمر واتساب يفاجئ مستخدميه .. الدردشة مع أشخاص خارج التطبيق أصبحت ممكنة الكاف يحسم الجدل .. المغرب بطلاً للأمم الأفريقية 2025 والسنغال خاسرة الدخل والمبيعات تبدأ بربط المستشفيات بنظام متابعة القطاع الطبي اعتماد كتاب "أساليب البحث القانوني" للدكتور إيهاب عمرو ككتاب للتدريس طهران تؤكد مقتل لاريجاني وقائد قوات الباسيج بغارة إسرائيلية برعاية الأمير مرعد .. دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا

وسط أجواء حزينة.. المسيحيون في قطاع غزة يحتفلون بالعيد

وسط أجواء حزينة.. المسيحيون في قطاع غزة يحتفلون بالعيد
القلعة نيوز- احتفل المسيحيون في قطاع غزة والذين يسيرون حسب التقويم الغربي بمولد السيد المسيح بأداء الصلوات داخل إحدى الكنائس بالبلدة القديمة بمدينة غزة.
وأضاء المسيحيون شجرة الميلاد بعد توقف لعامين بسبب الحرب واستشهاد عدد من أفراد الكنيسة.
وقال إلياس الجلدة عضو مجلس الكنيسة العربية الأرثودكسية إنه خلال عامين من الحرب لم تشهد غزة أي شكل من أشكال الاحتفالات أو الفرح فقد كانت فترة عصيبة جدا على الشعب الفلسطيني بشكل عام وعلى المسيحيين بشكل خاص.
وأعرب عن أمله أن يكون العيد هذا العام مختلفًا وأن يشهد التعافي النفسي أولا والجسدي للخروج من حالة الحزن والهم الكبير الذي رافق الجميع طوال العامين وأن تعود الحياة من جديد.
وأضاف:"هذه بداية عودة الأمل من جديد، أن نشعر بأن الحياة عادلة هنا بغزة، عاميين كانوا بحكم الإعدام لكل الناس، حالة رعب وخوف وعذاب ومعاناة وتشرد ونزوح وكل الأوضاع المأساوية والجوع، عشنا كل أشكال المعاناة الذي عاشها شعبنا، لكن نأمل بأن ذكرى السيد المسيح هذا العام بوابة أمل جديدة تُفتح لشعب غزة بشكل عام ".
وأكد أن المسيحيين باعتبارهم جزءا من هذا النسيج ومن هذا الشعب، يحاولون الحياة والفرح وبث الأمل والسرور والسعادة على الأقل للأطفال وللأسر وللعائلات، بأنه بالإمكان وجود حياة بغزة.
وأعرب عن قناعته بأن الحياة بغزة ستعود وستنتهي هذه المأساة وهذه الكارثة الانسانية التي عاشها المسيحيون وكل أبناء غزة وستعود من جديد للحياة الطبيعية، مضيفا:"نحن لانطمح كثيرا نحن نتمنى أن نعيش كباقي العالم وأن نعيش حياة طبيعية مثل باقي شعوب العالم وأن تكون لنا بيوت ونعيد إعمار غزة وأن يكون لنا شوارع وأن تدخل المعدات وان تعود الحياة من جديد.
وتساءل هل يمكن أن يكون هنالك شعب في العالم ليس لديه كهرباء وليس لديه ماء وليس لديه غاز وليس لديه اي مقومات الحياة الطبيعية ولايوجد شارع لايوجد خطوط للحركة ولا حتى وقود السيارات غير متوفر .
وأعرب عن أمله أن تدخل غزة مرحلة جديدة والانتقال من حياة الحرب التي استمرت فترة طويلة الى الحياة الطبيعية العادية وأن يكون للشعب حقه وحريته وممارسة حياته بشكل طبيعي .
وقال إن من حق الجميع أن يمارس كافة معتقداته وشعائره وطقوسه صلواته بشكل طبيعي وأن يكون هذا العام بداية جديدة وبداية عام فيه أمل وحياة ومستقبل أفضل .
وأضاف:" شجرة الميلاد لأول مرة ستضاء منذ ثلاث سنوات بمعنى سنتين لم تضاء وهذا العام ستضاء وسيشعر الأطفال بالفرح وسيشعر الأطفال بالتغيير وستقام الصلوات بشكل علني بعد عامين لم نتمكن من إحياء أي مراسم للعيد.
وأضاف:" العيد الأول كنا فيه محاصرين داخل الكنيسة ولم نتمكن حتى من الصلاة وهذا العام سيكون شبه طبيعي بداية العودة الى الحياة الطبيعية.
من جهته، يستذكر رامز الصوري في العيد بداية الحرب واستهداف كنيسة القديس برفيريوس مما أودى بحياة 18 فردا من المسيحيين من ضمنهم ثلاثة من أطفاله، حيث كانت الأجواء حزينة وما تزال حزينة.
وقال لـ معا :"قلوبنا تعتصر ألما على فقدان أبناؤنا وأصدقاؤنا في ذلك الوقت الذي كنا نحضر انفسنا لأعياد الميلاد في عام 2023 وكان عام كابوس وعام غير قادرين على استيعاب ما حدث له."
وأضاف:"توالت الأيام والأحداث لنحتفل في الأعياد، لكن دون احتفال حقيقي والاحتفالات اقتصرت على طقوس دينية والصلوات وإقامة القداس الالهي في الكنائس ولا يوجد احتفالات خلال عامين".
وأكد أن العام الحالي تغير نوعا وهناك شجرة عيد الميلاد كتعبير عن الأمل وبداية حياة جديدة لأن شجرة الميلاد ترمز إلى الأمل والمستقبل وبداية جديدة لكل إنسان، وهي تعبر عن آمال الشعب الفلسطيني بما أصابه، باعتبارها بداية جديدة ونهوض جديد، وخروج من تحت الركام والرماد.
وقال "إن غزة بشعارها وشعار طائر الفينيق الذي ينهض من هذا الركام الذي أصابه، ستنهض من هذا الموت الذي أصابها ومن القتل المتعمد لابناءها".
معا