شريط الأخبار
اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال"

الهند تستفز الصين .. وتحذيرات من عواقب وخيمة

الهند تستفز الصين .. وتحذيرات من عواقب وخيمة

القلعة نيوز- كشفت تقارير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن تسريع الهند لحملة بناء "هائلة" في جبال الهيمالايا، بهدف تعزيز قدراتها العسكرية واللوجستية لمواجهة أي صدام محتمل مع الصين. يأتي هذا التحول الاستراتيجي في ظل تصاعد التوتر الجيوسياسي.

تنفق الحكومة الهندية مئات الملايين من الدولارات عبر "منظمة طرق الحدود" (BRO) لإنشاء شبكة معقدة من الطرق والأنفاق ومدارج الهبوط في المناطق النائية وعالية الارتفاع.

تأتي هذه التحركات مدفوعة بذكرى اشتباكات وادي "غالوان" عام 2020، والتي أبرزت ضرورة سد الفجوة اللوجستية مع بكين.

من أبرز المشاريع الاستراتيجية المنجزة حتى ديسمبر 2025 نفق "أتال"، الأعلى في العالم، والذي يؤمن وصولاً دائماً إلى منطقة "لاداخ" الاستراتيجية. كما يربط نفق سيلا منطقة "تاوانغ" الحيوية ويقلص زمن التنقل العسكري بشكل كبير.

كما افتتح نفق "زي مور" رسمياً في 2025 ليربط بين كشمير ولاداخ، مع استمرار العمل في نفق "زوجيلا" العملاق. كما تم تدشين 125 مشروعاً جديداً لـ BRO في ديسمبر الجاري، شملت طرقاً شاهقة مثل (Nilapani-Muling La) على ارتفاع 16 ألف قدم.

يهدف هذا التحول الهندي إلى سد فجوة لوجستية دامت عقوداً، استغلت خلالها الصين لبناء شبكة متطورة من السكك الحديدية والمطارات والقرى "مزدوجة الاستخدام". تبنت الحكومة الحالية استراتيجية "الردع عبر البنية التحتية"، معتبرة أن الوصول السريع للجيش هو الضمانة الوحيدة لحماية السيادة الوطنية.

وأثار التحرك الهندي ردود فعل متباينة بين القطبين الآسيويين.

وتصف وسائل إعلام صينية رسمية، مثل "غلوبال تايمز"، هذه المشاريع بأنها "استفزازية" وتعقد الوضع الحدودي، محذرة من "عواقب لا تُحتمل" حال استمرار التصعيد.

وتؤكد نيودلهي أن مشاريعها ذات طابع دفاعي وتنموي، تهدف لحماية السيادة الوطنية وتحسين جودة الحياة للسكان المحليين في المناطق الحدودية الوعرة.

العربية نت