آخر الأخبار
عودة ابوتايه ...الزعيم الذي لم تُكّتب سرديته بعد.الاردن : الملك تحدث بهدوء وحمل عصا غليظة ." حين تكون الفتوى مرجعًا ، لا ساحةً للجدل " وزير الأوقاف بين مسؤولية الكلمة وهيبة المؤسسة الدينية .لطفي الزعبي.. إعلامي صنع حضوره بالكلمة والخبرةليست كلُّ السفارات جدرانًانصار: 6 سنوات استثنائية حققنا فيها إنجازات لا تُنسىمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المنيزل وعشا والعجيلات والصرايرةالمهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة الله
منذ 9 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الهند تستفز الصين .. وتحذيرات من عواقب وخيمة

الهند تستفز الصين .. وتحذيرات من عواقب وخيمة

القلعة نيوز- كشفت تقارير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن تسريع الهند لحملة بناء هائلة في جبال الهيمالايا، بهدف تعزيز قدراتها العسكرية واللوجستية لمواجهة أي صدام محتمل مع الصين. يأتي هذا التحول الاستراتيجي في ظل تصاعد التوتر الجيوسياسي.

تنفق الحكومة الهندية مئات الملايين من الدولارات عبر منظمة طرق الحدود (BRO) لإنشاء شبكة معقدة من الطرق والأنفاق ومدارج الهبوط في المناطق النائية وعالية الارتفاع.

تأتي هذه التحركات مدفوعة بذكرى اشتباكات وادي غالوان عام 2020، والتي أبرزت ضرورة سد الفجوة اللوجستية مع بكين.

من أبرز المشاريع الاستراتيجية المنجزة حتى ديسمبر 2025 نفق أتال، الأعلى في العالم، والذي يؤمن وصولاً دائماً إلى منطقة لاداخ الاستراتيجية. كما يربط نفق سيلا منطقة تاوانغ الحيوية ويقلص زمن التنقل العسكري بشكل كبير.

كما افتتح نفق زي مور رسمياً في 2025 ليربط بين كشمير ولاداخ، مع استمرار العمل في نفق زوجيلا العملاق. كما تم تدشين 125 مشروعاً جديداً لـ BRO في ديسمبر الجاري، شملت طرقاً شاهقة مثل (Nilapani-Muling La) على ارتفاع 16 ألف قدم.

يهدف هذا التحول الهندي إلى سد فجوة لوجستية دامت عقوداً، استغلت خلالها الصين لبناء شبكة متطورة من السكك الحديدية والمطارات والقرى مزدوجة الاستخدام. تبنت الحكومة الحالية استراتيجية الردع عبر البنية التحتية، معتبرة أن الوصول السريع للجيش هو الضمانة الوحيدة لحماية السيادة الوطنية.

وأثار التحرك الهندي ردود فعل متباينة بين القطبين الآسيويين.

وتصف وسائل إعلام صينية رسمية، مثل غلوبال تايمز، هذه المشاريع بأنها استفزازية وتعقد الوضع الحدودي، محذرة من عواقب لا تُحتمل حال استمرار التصعيد.

وتؤكد نيودلهي أن مشاريعها ذات طابع دفاعي وتنموي، تهدف لحماية السيادة الوطنية وتحسين جودة الحياة للسكان المحليين في المناطق الحدودية الوعرة.

العربية نت

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962