آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةالمهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياء
رأي

محيلان يكتب: من قال لا أعلم فقد أفتى!

منذ 9 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
محيلان يكتب: من قال لا أعلم فقد أفتى!
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

الصحفي مجدي محمد محيلان

الفُتيا أو الفتوى هي: إخبار عن حكم الله تعالى في مسألة شرعية سُئل عنها ويصدرها عالم مؤهل مستندا إلى الأدلة الشرعية (كالقرآن والسنة)، وقد كان السلف يتدافعون الفتوى ويحيلونها إلى من هو أكبر منهم خوفا من الوقوع في الخطأ الذي يضر المفتي والمستفتي. فأجرؤ الناس على الفُتيا أجرؤهم على النار! لأن المفتي يبلغ عن الله ورسوله والتجرؤ عليه قد يؤدي إلى الضلال والاضلال، قال تعالى:- فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون. سورة النحل آية (٤٣).

لكن وللأسف الشديد فإنَّ بعضا من الأئمة والخطباء بل وبعض المعلمين في المدارس ونظرا لقلة إلمامهم بالأحكام الشرعية (ذلك أنهم يمارسون مهنة لا تتطلب فقها واسعا) أقول: إنهم يفتون بما لا يعلمون أو يتحرجون من قول (لا أعلم) أو أنهم يعتقدون بأنهم يدرون وهم لا يدرون أنهم لا يدرون!، قال تعالى: ولا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا سورة الإسراء الآية (٣٦).

فالإفتاء علم شرعي دقيق يتطلب الفقه و التبحر و الثقافة الواسعة ، أما الإمامة مثلا فركنها الاساسي (الحفظ) وكذلك الخطابة فأساسها (الحضور) للتأثير في المصلين فهي فنٌ قد يُدرَّس أحيانا في المعاهد والجامعات.

والخلاصة: و بما أننا و(الحمد لله) في بلد لديه دائرة إفتاء عمرها قد يكون من عمر المملكة ولديها علماء أجلّاء أكفياء قادرون على تجلية ما غُمَّ علينا (معشر المسلمين) فلماذا لا نلجأ إليها لتُفتينا في أمورنا الشرعية وللأمانة أقول إن أبواب دائرة الإفتاء وهواتفها مفتوحة أمام الجميع، و لي أكثر من تجربة من حيث سهولة الوصول للمفتين وبخاصة عبر الهاتف لتبيين ما كان قد أُشكِل علي من أمور ديني ودنياي متجنبا سؤال من قد أعتقد أنه على علم وهو ليس كذلك! ومبتعدا عن أجوبة قد تُعارض بعضها بعضا لسبب أو لآخر.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962