شريط الأخبار
عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور ) ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً

الرمامنه يكتب : قيادة متميزة وثقة ملكية: مسيرة البلقاء التطبيقية نحو العالمية

الرمامنه يكتب : قيادة متميزة وثقة ملكية: مسيرة البلقاء التطبيقية نحو العالمية
د . محمد الرمامنه
في سِياق الأكاديميا الراسخ والمتأصل في فهم الإنجاز والتقدم النوعي للمؤسسات التعليمية، تبرز جامعة البلقاء التطبيقية كواحدة من أبرز الجامعات التي حققت قفزات كبرى على الرغم من عمرها المؤسسي الذي لا يتجاوز ثلاثة عقود منذ تأسيسها عام 1997 بمرسوم ملكي هدف إلى تأسيس تعليم تطبيقي يرتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل ومعايير التنمية الوطنية. تُظهر الأرقام الموثّقة أن الجامعة اليوم تضم أكثر من 43,000 طالبًا، وهو دليل ملموس على ثقة المجتمع الأردني والدولي في قدراتها الأكاديمية وتنوع تخصصاتها، بما في ذلك التعليم التقني والتطبيقي الذي يمثل دعامة أساسية لسياسات التعليم الحديثة.
وفي وسط هذه الإنجازات يبرز الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني كرئيس للجامعة، الذي جسّد معنى القيادة الأكاديمية الرشيدة. لقد أثمر تفانيه وإسهاماته العملية عن تحولات نوعية في مسار الجامعة التعليمي والتقني، بدءًا من تحديث المناهج وربطها بسوق العمل، وصولًا إلى تعزيز البحث العلمي وتطوير البنية التحتية التقنية والرقمية للجامعة. إن تجديد الثقة الملكية في رئاسته للجامعة لا يعد مجرد تكليف إداري، بل هو اعتراف بإمكاناته القيادية وقدرته على تحويل الرؤية إلى واقع ملموس، وتعزيز البعد التطبيقي والتقني للجامعة بما يواكب التطورات العالمية ويحقق التوازن بين الجودة الأكاديمية والابتكار التطبيقي. هذه الثقة الملكية تمثل شلالًا من المسؤولية لإتمام النجاح واستكمال مسيرة التقدم والتميز التي تشهدها الجامعة اليوم.
لقد أثبتت البلقاء التطبيقية حضورها في العديد من تصنيفات الجامعات العالمية؛ ففي تصنيف Times Higher Education العالمي للجامعات للعام 2025، جاءت ضمن الفئة 1001–1200 عالميًا، مما يعكس قدرة الجامعة على المنافسة بين آلاف الجامعات حول العالم، وهو تقدم مهم في سياق مؤسسات التعليم العالي في المنطقة.
وعلى المستوى العربي، نجحت الجامعة في تحقيق مركز متقدم، إذ احتلت المركز الثالث محليًا و26 عربيًا في تصنيف الجامعات لعام 2024 الذي نظّمته رابطة الجامعات العربية بمشاركة أكثر من 373 جامعة، وهو مؤشر إضافي على جودة التعليم والبحث العلمي والابتكار.
ولا يقف التقدّم عند حدود التصنيف فقط، بل امتد إلى مستوى الارتقاء بالإنتاج العلمي، إذ تم تكريم 14 من باحثي الجامعة باعتبارهم من بين أكثر الباحثين تأثيرًا عالميًا في مجالاتهم، وفق تصنيف عالمي معتمد قائم على بيانات من مؤسسات بحثية عالمية مرموقة، وهو إنجاز أكاديمي يثري السجل العلمي للجامعة ويعزز سمعتها في المجتمع البحثي الدولي.
في هذه المسيرة، لم يكن التركيز فقط على رفع ترتيب الجامعة عالميًا، بل كان التركيز الحقيقي على جودة التعليم وتطويره بصورة مستدامة، وهو ما يتجلّى في تنامي البرامج الأكاديمية المعتمدة، وربط المناهج بالمتطلبات التقنية الحديثة، وإشراك الطلبة في بيئة تعليمية حقيقية تعكس روح التطوير والابتكار، وهي أهداف تتوافق مع التوجيهات الملكية السامية في جعل التعليم العالي الأردني مؤثرًا ورياديًا في المنطقة.
وهكذا، تمضي جامعة البلقاء التطبيقية في رحلتها الحافلة بالعطاء والطموح، حاملةً راية التميز الأكاديمي، وملتزمة بتحقيق تطلعات المجتمع الأردني والعربي نحو تعليم يواكب تحديات القرن الحادي والعشرين، ويُـثري الحقل العلمي بالتطبيقات والمعارف التي ترتقي بالمؤسسة إلى مصاف الجامعات العالمية.