شريط الأخبار
"استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟" الحكومة السورية: الوضع المائي على نهر الفرات يتحسن تدريجيا بعد خفض التمرير المائي تقرير: نصف الأردنيين مدخنون.. و78 دينارا متوسط الإنفاق الشهري على السجائر كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في أول 3 أيام من العيد النشامى يواجهون غدا سويسرا وديا ضمن الاستعدادات لكأس العالم البيت الأبيض: ترامب لن يقبل بأي اتفاق إيراني "لا يستوفي خطوطه الحمر" وزارة السياحة: مؤشرات تعاف للسياحة وتحسن في حجوزات الفنادق وزير الصحة: بروتكول علاج مرضى السرطان الوطني اصبح جاهزا بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري "قلق" إسرائيلي من أي اتفاق أميركي إيراني .. وترجيحات بحرب ثالثة 10 شهداء و16 جريحًا بغارات إسرائيلية على جنوبي لبنان طهران تتهم واشنطن بمواصلة "الحصار البحري" رغم إعلان رفعه قتلى وجرحى جراء انهيار جزء من جسر في الهند (فيديو) مخالفات وإيقاف وإغلاق مطعم شاورما.. الغداء تكشف حصيلة جولاتها خلال العيد تغييرات جذرية على قرار وقف إطلاق النار.. “النتن ياهو” يواصل نقض العهود طبيب ترامب: الرئيس لا يزال يتمتع بصحة ممتازة المنفذ هتف الله أكبر.. شخص يهاجم آخرين بسكين في سويسرا ما حقيقة إسقاط طائرة أميركية قرب بوشهر الإيرانية؟ كلاب ضالة وبلاغ أمني.. العثور على جثة رضيع في الأردن أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الأحد

الرمامنه يكتب : قيادة متميزة وثقة ملكية: مسيرة البلقاء التطبيقية نحو العالمية

الرمامنه يكتب : قيادة متميزة وثقة ملكية: مسيرة البلقاء التطبيقية نحو العالمية
د . محمد الرمامنه
في سِياق الأكاديميا الراسخ والمتأصل في فهم الإنجاز والتقدم النوعي للمؤسسات التعليمية، تبرز جامعة البلقاء التطبيقية كواحدة من أبرز الجامعات التي حققت قفزات كبرى على الرغم من عمرها المؤسسي الذي لا يتجاوز ثلاثة عقود منذ تأسيسها عام 1997 بمرسوم ملكي هدف إلى تأسيس تعليم تطبيقي يرتبط مباشرة باحتياجات سوق العمل ومعايير التنمية الوطنية. تُظهر الأرقام الموثّقة أن الجامعة اليوم تضم أكثر من 43,000 طالبًا، وهو دليل ملموس على ثقة المجتمع الأردني والدولي في قدراتها الأكاديمية وتنوع تخصصاتها، بما في ذلك التعليم التقني والتطبيقي الذي يمثل دعامة أساسية لسياسات التعليم الحديثة.
وفي وسط هذه الإنجازات يبرز الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني كرئيس للجامعة، الذي جسّد معنى القيادة الأكاديمية الرشيدة. لقد أثمر تفانيه وإسهاماته العملية عن تحولات نوعية في مسار الجامعة التعليمي والتقني، بدءًا من تحديث المناهج وربطها بسوق العمل، وصولًا إلى تعزيز البحث العلمي وتطوير البنية التحتية التقنية والرقمية للجامعة. إن تجديد الثقة الملكية في رئاسته للجامعة لا يعد مجرد تكليف إداري، بل هو اعتراف بإمكاناته القيادية وقدرته على تحويل الرؤية إلى واقع ملموس، وتعزيز البعد التطبيقي والتقني للجامعة بما يواكب التطورات العالمية ويحقق التوازن بين الجودة الأكاديمية والابتكار التطبيقي. هذه الثقة الملكية تمثل شلالًا من المسؤولية لإتمام النجاح واستكمال مسيرة التقدم والتميز التي تشهدها الجامعة اليوم.
لقد أثبتت البلقاء التطبيقية حضورها في العديد من تصنيفات الجامعات العالمية؛ ففي تصنيف Times Higher Education العالمي للجامعات للعام 2025، جاءت ضمن الفئة 1001–1200 عالميًا، مما يعكس قدرة الجامعة على المنافسة بين آلاف الجامعات حول العالم، وهو تقدم مهم في سياق مؤسسات التعليم العالي في المنطقة.
وعلى المستوى العربي، نجحت الجامعة في تحقيق مركز متقدم، إذ احتلت المركز الثالث محليًا و26 عربيًا في تصنيف الجامعات لعام 2024 الذي نظّمته رابطة الجامعات العربية بمشاركة أكثر من 373 جامعة، وهو مؤشر إضافي على جودة التعليم والبحث العلمي والابتكار.
ولا يقف التقدّم عند حدود التصنيف فقط، بل امتد إلى مستوى الارتقاء بالإنتاج العلمي، إذ تم تكريم 14 من باحثي الجامعة باعتبارهم من بين أكثر الباحثين تأثيرًا عالميًا في مجالاتهم، وفق تصنيف عالمي معتمد قائم على بيانات من مؤسسات بحثية عالمية مرموقة، وهو إنجاز أكاديمي يثري السجل العلمي للجامعة ويعزز سمعتها في المجتمع البحثي الدولي.
في هذه المسيرة، لم يكن التركيز فقط على رفع ترتيب الجامعة عالميًا، بل كان التركيز الحقيقي على جودة التعليم وتطويره بصورة مستدامة، وهو ما يتجلّى في تنامي البرامج الأكاديمية المعتمدة، وربط المناهج بالمتطلبات التقنية الحديثة، وإشراك الطلبة في بيئة تعليمية حقيقية تعكس روح التطوير والابتكار، وهي أهداف تتوافق مع التوجيهات الملكية السامية في جعل التعليم العالي الأردني مؤثرًا ورياديًا في المنطقة.
وهكذا، تمضي جامعة البلقاء التطبيقية في رحلتها الحافلة بالعطاء والطموح، حاملةً راية التميز الأكاديمي، وملتزمة بتحقيق تطلعات المجتمع الأردني والعربي نحو تعليم يواكب تحديات القرن الحادي والعشرين، ويُـثري الحقل العلمي بالتطبيقات والمعارف التي ترتقي بالمؤسسة إلى مصاف الجامعات العالمية.