آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةالحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسية
منذ 9 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:

أوبرا وينفري تكشف عن تأثيرات استخدامها أدوية إنقاص الوزن

أوبرا وينفري تكشف عن تأثيرات استخدامها أدوية إنقاص الوزن

القلعة نيوز - كشفت الإعلامية الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري عن آثار غير متوقعة تعرضت لها جراء تعاطيها أدوية فقدان الوزن الشهيرة، مثل "أوزيمبيك" و"ويغوفي".

وبدأت وينفري (71 عاما) رحلتها مع هذه الأدوية من فئة "ناهضات مستقبلات الببتيد-1 الشبيهة بالغلوكاجون" (GLP-1)، في كانون الأول (ديسمبر) 2023، واصفة إياها بأداة مساعدة في إدارة الوزن، إلى جانب التعديلات في النظام الغذائي والنشاط البدني، وفقا لما نشر على موقع "روسيا اليوم".

وعلى الرغم من أنها لم تكشف عن اسم الدواء المحدد الذي تتناوله، إلا أنها أقرت بأنه ساعدها على فقدان ما لا يقل عن نحو 18 كيلوغراما.

وأحد أبرز التأثيرات التي لاحظتها مبكرا كان انحسار ما يعرف بـ"ضجيج الطعام"، تلك الأفكار الدائمة والملحة حول الأكل والتي كانت تسيطر عليها سابقا.

غير أن التجربة جاءت بمفاجآت أخرى تتجاوز مجرد تقليل الشهية. ففي مقابلة حديثة، ذكرت وينفري أن استخدام الدواء تسبب في سلسلة من الآثار الجانبية غير المتوقعة.

وتدعم الأبحاث العلمية الناشئة هذا الأثر، حيث تظهر أن هذه الأدوية تخمد مراكز المكافأة في الدماغ التي تفرز الدوبامين.

‎ولم يتوقف التأثير عند هذا الحد، فقد ولد الدافع لممارسة الرياضة بانتظام.

‎وتقول وينفري إنها تمارس التمارين ستة أيام في الأسبوع لمدة ساعتين يوميا، تشمل المشي لمسافات طويلة ورفع الأثقال والجري. وترجع تفسيرات علمية ذلك إلى قدرة أدوية GLP-1 على تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين الطاقة، ما يعزز الرغبة في النشاط البدني. كما أن هذه الممارسة تعد مهمة لمقاومة أحد الآثار الجانبية المعروفة لهذه الأدوية، وهو فقدان الكتلة العضلية.

‎وعلى الصعيد النفسي، أحدث الدواء تحولا جذريا في نظرتها لذاتها ولعلاقتها بالطعام. وتقول وينفري إنها تحررت من الاعتقاد بأن السمنة ناتجة فقط عن ضعف الإرادة، موجهة رسالة دعم قوية: "إذا كانت السمنة في حمضك النووي، أريد أن يعرف الناس أن هذا ليس خطأكم... توقفوا عن لوم أنفسكم بسبب الجينات والبيئة التي لا يمكنكم التحكم فيها".

‎ومع ذلك، لم تكن الرحلة خالية من العثرات، حيث كشفت وينفري أنها استعادت بعض الوزن الذي فقدته بعد أخذ استراحة مؤقتة من الدواء، ما قادها إلى استنتاج واقعي، وهو أن استخدام هذه الأدوية قد يكون "التزاما يستمر مدى الحياة" للعديد من الأشخاص. وتجربتها هذه تلمس واقعا أوسع، حيث تظهر الإحصائيات أن نحو نصف مستخدمي أدوية GLP-1 يتوقفون عن تناولها بعد عام واحد.

المزيد في قسم مختارات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962