آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءةوائل صالح شقيرات رئيساً لمؤقتة غرفة تجارة الأردن.. مسيرة حافلة في الاقتصاد والرياضة والعمل العاتركَت الهندسة لتتألق في «متحف البراءة» .. من هي إيلول ليز كانديمير بطلة مسلسل «حياة الآخرين»؟شام الذهبي تدخل عالم الغناء لأول مرة بـ"على موجة الحب": فهل تسيرعلى خطى والدتها أصالة؟ماذا قالت عائشة كاي بعد تكريمها في تونس ومن شكرت؟بيبي ريكسا تتحدث عن دعم تايلور سويفت لها .. ساندتها بعد أن تخلى عنها مصممو الأزياءسلوى خطاب: الخوف من المسؤولية وراء قرار عدم الإنجاب .. ولهذا السبب لجأت إلى التجميلأفضل 10 وجبات صحية قليلة السعرات الحرارية دون الشعور بأنكِ على حمية قاسيةالأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا
منذ 9 أشهردقيقتان
التحكم بالخط:

اكتشاف رابط بين حجم الرأس وخطر الإصابة بالخرف!

اكتشاف رابط بين حجم الرأس وخطر الإصابة بالخرف!

القلعة نيوز- كشفت دراسة امتدت نحو ثلاثة عقود وشملت تحليل وتشريح أدمغة نحو 700 راهبة مسنة في الولايات المتحدة عن ارتباط مثير بين حجم الرأس، ومخاطر الإصابة بالخرف.

وعاشت المشاركات في الدراسة حياة متشابهة من حيث النظام الغذائي الصحي والبيئة المجتمعية الداعمة والابتعاد عن المواد الضارة، ومع ذلك أصيب نحو 17% منهن بالخرف في مراحل عمرية متقدمة.

وأظهرت النتائج أن الجمع بين عاملين – انخفاض مستوى التعليم وصغر محيط الرأس – يرفع خطر الإصابة بالخرف أربعة أضعاف مقارنة بمن يتمتعن بتعليم أعلى ورؤوس أكبر. لكن الجدير بالملاحظة أن وجود أحد العاملين وحده لم يكن كافيا لرفع الخطر بشكل ملحوظ، ما يشير إلى تفاعل معقد بين البيولوجيا والخبرة الحياتية.

كما ارتبطت الإصابة بوجود حصين أصغر في الدماغ، وهو المنطقة المسؤولة عن الذاكرة.

ومن الناحية البيولوجية، يعتقد أن حجم الرأس الأكبر يشير إلى دماغ أكبر حجما، مما يوفر ما يسمى الاحتياطي الإدراكي. وهذا الاحتياطي يعني وجود عدد أكبر من الخلايا العصبية والوصلات المشبكية، ما يخلق مخزونا احتياطيا يمكن أن يعوض، ولو جزئيا، عن الضرر الذي يلحق بالدماغ مع تقدم العمر أو بسبب أمراض مثل ألزهايمر.

بمعنى آخر، عندما تبدأ خلايا الدماغ في التلف، يكون لدى الدماغ الأكبر هامش أمان أكبر قبل أن تظهر الأعراض الإكلينيكية بوضوح. وهذا يتوافق مع ملاحظة أخرى في الدراسة، وهي أن المصابات بالخرف كن أكثر ميلا لأن يكون لديهن حصين أصغر (قرن آمون)، وهي منطقة دماغية حاسمة للذاكرة والتعلم.

أما التعليم، فهو العامل الثاني الحيوي. فالتعلم لا يضيف معرفة فحسب، بل يعيد تشكيل الدماغ فعليا. فهو يقوي الروابط بين الخلايا العصبية ويخلق شبكات أكثر تعقيدا وكفاءة، ما يزيد أيضا من هذا الاحتياطي الإدراكي.

والأهم، أن التعليم العالي غالبا ما يرتبط باتباع أنماط حياة أكثر وعيا بالصحة، مثل التغذية السليمة والنشاط البدني وتجنب التدخين، وجميعها عوامل معروفة بتأثيرها الإيجابي على صحة الدماغ على المدى الطويل.

والنقطة الأكثر أهمية التي تبرزها هذه الدراسة هي التوقيت: نحو 90% من نمو الرأس يحدث قبل سن السادسة، والدماغ يصل إلى 75% من حجمه البالغ في السنة الأولى من العمر. وهذا يعني أن الأساس الذي يبنى عليه خطر الخرف أو الوقاية منه يوضع في مرحلة الطفولة المبكرة جدا، بل وحتى قبل الولادة.

ويمكن لعوامل مثل تغذية الأم أثناء الحمل، وتجنب التعرض للسموم (كالرصاص)، والرعاية الصحية والتحفيز المعرفي في السنوات الأولى، أن تلعب دورا حاسما في تحديد حجم الدماغ وإمكاناته المستقبلية. لذلك، فإن رسالة هذه الدراسة تتجاوز مجرد الربط بين حجم الرأس والخرف. إنها تؤكد أن الوقاية من الخرف تبدأ منذ الطفولة المبكرة.

المصدر: ديلي ميل

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962