شريط الأخبار
رغم الحديث عن مفاوضات .. تواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران .. عطاءات صادرة عن الاسواق الحرة الاردنية عطاء صادر عن شركة مناجم الفوسفات عطاء صادر عن شركة ميناء حاويات العقبة وظائف شاغرة في وزارة النقل والجامعة الأردنية إطلاق صافرات الإنذار في الأردن أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران

إيران.. تصاعد العنف خلال الاحتجاجات غربي البلاد

إيران.. تصاعد العنف خلال الاحتجاجات غربي البلاد

القلعة نيوز- تشهد احتجاجات إيران انحسارا ملحوظا في المدن الكبرى بينما تحتدم بمناطق غربي البلاد، حيث تتجه نحو عمليات منظمة ذات طابع شبه عسكري.

أفادت تقارير وكالة أنباء "فارس" بأن العاصمة طهران شهدت تجمعات متفرقة وتحت السيطرة، تم رصدها في أحياء مثل نبوت، تهرانبارس، إكباتان، نازآباد، ستارخان، صادقيه، وعبدل آباد. ووفق الملاحظات الميدانية، تألفت هذه التجمعات في الغالب من مجموعات شبابية تتراوح بين 50 إلى 200 شخص، وافتقرت إلى الطابع الهجومي الذي ميّز الأيام السابقة.

ورفع المحتجون شعارات مثل "الموت للديكتاتور"، وفي بعض الحالات القليلة شعارات مؤيدة للنظام الملكي، دون أن تُسجّل هجمات منظمة على الممتلكات العامة أو اشتباكات عنيفة. وقد تعاملت قوات الأمن بنهج الاحتواء، واقتصرت المواجهات على رشق الحجارة وإحراق بعض حاويات القمامة.

وبحسب المراقبين، اتسمت تحركات الشباب في طهران طابعا اندفاعيا يعكس تفريغا للغضب أكثر من كونه جزءا من خطة منظمة.

تصعيد في الغرب: من الاحتجاج إلى العنف المسلح

في المقابل، تشهد المناطق الغربية من إيران - خاصة في محافظة إيلام - تصاعدا خطيرا في مستوى العنف. ففي منطقة ملكيشاهي، تحولت المواجهات من احتجاجات شارعية إلى عمليات مسلحة استُخدمت فيها الأسلحة النارية وشبه الثقيلة والقنابل اليدوية.

وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل عنصر أمن واثنين من المهاجمين، إلى جانب إصابات أخرى. كما سُجلت هجمات على مراكز أمنية ومساجد ودوائر حكومية، بل وحتى منازل سكنية.

احتجاجات عنيفة في جنوب غرب البلاد أيضا

في محافظة فارس، شهدت مدينة نيريز هجوما من نحو 150 شخصا على مساجد وهيئات دينية ومبنى القائمقامية، حيث تم تحطيم النوافذ واقتحام المبنى، ما اضطر قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

خلاصة المشهد

تكشف التقارير الميدانية عن فجوة واضحة بين طبيعة الاحتجاجات في المدن الكبرى - التي باتت أكثر تقييدا وقلّة عنفا - وبين بؤر التوتر في الغرب وبعض المناطق الوسطى، حيث يتجه العنف نحو التنظيم والتسليح. وتشير التطورات إلى وجود خلايا منظمة تسعى إلى زعزعة الأمن القومي عبر الهجمات المسلحة ونشر الفوضى.

مع ذلك، يبدو أن التأييد الشعبي لهذا النوع من العنف آخذ في التراجع، فيما تواصل الأجهزة الأمنية في معظم أنحاء البلاد السيطرة على الوضع بيقظة وفعالية.

المصدر: RT