القلعة نيوز- نفذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن زيارة ميدانية إلى محافظة الطفيلة لمتابعة التقدم المحرز ضمن مشروع "بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ من خلال تحسين كفاءة استخدام المياه في قطاع الزراعة في حوض البحر الميت (BRCCJ)"، في إطار جهوده المستمرة لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ في القطاع الزراعي.
وبحسب بيان للبرنامج، اليوم الأحد، شملت الزيارة لقاءات مع أسر ومزارعين مستفيدين من أنظمة الحصاد المائي المنزلية، التي تتيح جمع مياه الأمطار التي كانت تهدر سابقا، وحتى الآن، ساعدت هذه الأنظمة على حصاد أكثر من 20 مترا مكعبا من المياه أسبوعيا لكل منزل، مما يعزز الأمن المائي، ويقلل كلف الإنتاج الزراعي، ويدعم سبل العيش المستدامة.
وقال أحد المستفيدين من المشروع، حمزة السوالقة، إنه يجب إنشاء بئر لحصاد مياه الأمطار في كل بيت ريفي لما لها من فائدة كبيرة للمزارعين.
وأضاف "كنت سابقا غير قادر على ري جميع الأشجار في مزرعتي بسبب شح المياه وارتفاع تكلفتها، أما الآن فأتوقع أن تلبي كميات مياه الأمطار المحصودة احتياجاتي الزراعية، وأخطط لزيادة عدد الأشجار المزروعة بفضل توفر هذه المياه".
وجسدت الزيارة فرصة لتقييم سير تنفيذ المشروع ميدانيا، والاطلاع على قصص نجاح المجتمعات المحلية في تبني الحلول المائية المراعية للتغير المناخي، ودورها في دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز القدرة على التكيف مع آثاره.
وينفذ مشروع "BRCCJ" بتمويل من الصندوق الأخضر للمناخ، ومن خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والجهات الوطنية المعنية، بما في ذلك وزارة البيئة ووزارة الزراعة ووزارة المياه والري.
--(بترا)




