شريط الأخبار
بتوجيهات ملكية .. العيسوي يلتقي 350 شخصية من الزرقاء خفف الوطء ... الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنتخب هيئة إدارية جديدة للفترة 2026–2030 خلال اجتماع الهيئة العامة في الجامعة الأردنية* الأردن يؤكد وقوفه الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة العراق يخطط لتصدير نفطه عبر ميناء بانياس السوري ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى الأردن يدين الهجوم الارهابي على مدينة السمارة في المغرب الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية في دمشق البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني شهر من المحادثات .. تفاصيل المذكرة بين واشنطن وطهران الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الثقافة: المشاركات في "قصص الأردن" تخضع لتقييم خبراء التوثيق والتاريخ 188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية ضد الإمارات المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات تقرير: إيران قد تصمد 3 او 4 اشهر .. والحصار البحري يخنق اقتصادها وزير الاستثمار يبحث مع غرفة التجارة الأوروبية تعزيز الشراكات الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات أسعار النفط تقفز مع تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا

الإخبارية السورية: الاجتماعات مع "قسد" في دمشق لم تسفر عن نتائج ملموسة

الإخبارية السورية: الاجتماعات مع قسد في دمشق لم تسفر عن نتائج ملموسة
القلعة نيوز- ذكرت الإخبارية السورية نقلا عن مصدر حكومي، أن الاجتماعات التي عُقدت الأحد، في دمشق بحضور قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي لم تُسفر عن نتائج ملموسة.
وتأتي هذه الاجتماعات بُعيد انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وقعه الطرفان منذ أشهر.
وتضمّن الاتفاق الذي وقّعه عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع في 10 آذار بنودا عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام، إلا أن تباينا في وجهات النظر بين الطرفين حال دون إحراز تقدّم في تطبيقه، رغم ضغوط تقودها واشنطن بشكل رئيسي.
وأعلنت (قسد)، التي يقودها الأكراد في بيان قبل ظهر الأحد: "يلتقي وفد من قيادة قوات سوريا الديمقراطية في هذه الأثناء مع مسؤولين في حكومة دمشق في العاصمة السورية" برئاسة عبدي، "في إطار مباحثات تتعلق بعملية الاندماج على الصعيد العسكري".
وأبلغ مسؤول كردي الشهر الماضي أن قوات سوريا الديمقراطية تسلمت مقترحا مكتوبا من دمشق، نصّ على "دمج قواتها في صفوف الجيش السوري، على أن يتمّ تقسيمها إلى ثلاث فرق وعدد من الألوية بينها لواء خاص بالمرأة"، تنتشر في مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا وتتولى إدارتها "قيادات" منها.
وبعد أيام، أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في 22 كانون الأول، أن دمشق تسلمت ردّا من القوات الكردية على المقترح الذي صاغته وزارة الدفاع.
وتبادل الطرفان خلال الفترة الماضية الاتهامات بإفشال الجهود المبذولة لتطبيق الاتفاق، وبإشعال اشتباكات محدودة أوقعت قتلى، آخرها في مدينة حلب (شمالا).
واتهمت دمشق الأكراد بالتباطؤ في تنفيذ الاتفاق. وحضّ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان من دمشق قبل أسبوعين القوات الكردية على "ألا تعود لتشكّل عائقا أمام وحدة الأراضي السورية واستقرارها".
وكانت أنقرة التي شنّت هجمات عدة بين عامي 2016 و2019 ضد القوات الكردية، قد حذّرت من أن شركاء قوات سوريا الديمقراطية "بدأوا يفقدون صبرهم".
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تضم أبرز حقول النفط والغاز.
وتضمّ قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن التي بنتها الإدارة الذاتية تباعا خلال سنوات النزاع في مناطق نفوذها قرابة مئة ألف عنصر، وفق عبدي.