القلعة نيوز- أكدت مساعد رئيس مجلس النواب، ميسون القوابعة، أن الشباب الأردني يشكلون حجر الأساس وركيزة رئيسة في مسيرة التحديث السياسي، ويحظون باهتمام ملكي مباشر، وهم شركاء فاعلون في صنع القرار والمشاركة في التنمية المستدامة وصناعة مستقبلهم.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد اليوم الأربعاء مع مشروع الزمالة البرلمانية - صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، بحضور مدير شؤون النواب عدوان الحراسيس، ومنسق مشروع الزمالة عماد الصمادي، ومشرف المشروع خالد المناصير.
وأوضحت القوابعة أن دعم وتمكين الشباب يأتي دائما على سلم أولويات جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مشيرةً إلى أن مجلس النواب يسير على نهج وتوجيهات جلالته في تعزيز دور الشباب وتمكينهم.
وأضافت أن الشباب قادرون على رفد المشروع الوطني الكبير بالكفاءات والخبرات، وهو المشروع الذي أراده جلالة الملك عنوانا لانطلاقة المئوية الثانية للدولة، من خلال تحديث المنظومة السياسية والاقتصادية والإدارية.
وأكدت أن الشباب الأردني يمتلك الطاقات والمهارات القادرة على صنع الأثر الإيجابي، وتحقيق الرؤية الملكية بتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار، وعدم حصر دور الشباب في تلقي القرارات فقط، بل جعلهم شركاء فاعلين في الحياة السياسية.
وأشارت إلى أن مشروع التحديث السياسي وتمكين الشباب والمرأة جاء ضمن بيئة تشريعية وتنظيمية محفزة لانخراطهم في العمل الحزبي، عبر قوانين فتحت المجال أمامهم لتولي مواقع قيادية داخل الأحزاب، والمساهمة في صياغة البرامج والرؤى الوطنية التي تعكس تطلعاتهم في مجالات الاقتصاد والتعليم والعمل.
وقالت القوابعة إن مشاركة الشباب في الأحزاب لا تقتصر على العمل السياسي فحسب، بل تمثل مدرسة وطنية لبناء القيادات، وتعزيز ثقافة الحوار وترسيخ قيم الديمقراطية والعمل الجماعي، بما يسهم في بناء دولة قوية تستند إلى مؤسسات فاعلة وشباب واع ومسؤول.
--(بترا)




