شريط الأخبار
النائب ابو تايه يشكر شركة الفوسفات الأردنية بعد تمويل إنشاء وتجهيز مركز الجفر للخدمات الاجتماعية المتكاملة في قضاء الجفر هل تغرق الشعوب في مجد النخب؟ الاعلان عن حملة طهرا بيتي الرواشدة يكشف عن إنجازٍ جديد لوزارة الثقافة في لواء الشوبك ( فيديو ) ترامب: أوقفنا هجوما عسكريا كان مقررا على إيران الجيش: إجلاء 20 طفلًا مريضًا من قطاع غزة لاستكمال علاجهم الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء رويترز: واشنطن تؤيد السماح لإيران بمواصلة أنشطة نووية سلمية واحة معان تسدل الستار عن موسم تفويج الحجاج إخماد حرائق أعشاب ومحاصيل زراعية في عدد من المحافظات 30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم إطلاق القميص الرسمي لمنتخب النشامى لكأس العالم 2026 (رابط للشراء) نجوم المنتخب الوطني يدخلون اجواء المونديال الجامعة "الأردنية" تستعد لانتخابات اتحاد الطّلبة بمشاركة 473 مرشحا ومرشحة رئيس جامعة مؤتة يرعى عرضاً مسرحياً يسلط الضوء على العلاقات الأردنية-الفلسطينية أكثر من 2.5 مليون مشاهدة لمحتوى الحملة ... زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي أورنج الأردن تشارك في فعالية "Femi Tech" دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا مرفأ الانعتاق ولي العهد: يخلف على المعازيب ويكثر خيرهم ولي العهد يلتقي وجهاء وممثلين عن عشائر العجارمة

ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل

ماذا اقترح بوش الابن على صدام قبل الغزو ... سفير عراقي سابق يكشف التفاصيل

القلعة نيوز- يروي سفير العراق في الإمارات وليبيا والبحرين سابقا علي سبتي الحديثي تفاصيل مبادرتين كان شاهدا عليها من ثلاث مبادرات قدمت لصدام حسين قبيل الغزو الأمريكي، لتجنيب العراق الاحتلال.

ويقول الحديثي خلال حديثه في برنامج "قصارى القول التوثيقي" مع سلام مسافر على قناة RT عربية: "لو أخذ الرئيس صدام بها لكان بإمكان العراق تجنب الغزو.. المبادرة الأولى عرضها الشيخ زايد، والثانية رئيسة الحكومة الباكستانية سابقا بينظير بوتو، والثالثة هي مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وعن مبادرة الشيخ زايد التي وزعت في قمة شرم الشيخ حول العراق عام 2003، بين السفير أن الوفد العراقي سحبها من القمة، وكانت تركز على أن "الرئيس صدام يغادر البلاد ويسلم السلطة"، مضيفاً أن "الرئيس العراقي كان على علاقة طيبة في ذلك الوقت مع الشيخ محمد بن راشد".

وفي شهر آذار/ مارس 2002، توجه بن راشد إلى بغداد، وحاول أن يقنع صدام حسين بترك السلطة والاستعداد لعملية انتقال سياسي، بهدف تجنيب العراق الاحتلال وأن بن راشد أوضح لصدام حسين: "لدي معلومات دقيقة جداً تفيد بأن الأمريكيين قادمون وسيحتلون العراق بأي ثمن، وعليك أن تتنحى عن السلطة وتستعد لتسليمها، وبلدك الإمارات سيكون ملاذا لك ولعائلتك"، ومع ذلك، رفض الرئيس هذا الاقتراح دون الدخول في نقاش جاد حول الموضوع.

وخلال عمله كسفير في الإمارات، يتحدث الحديثي عن لقائه برئيسة الحكومة الباكستانية بينظير بوتو في أبو ظبي ـ التي كانت حينها لم تتسلم قيادة السلطة بعد - في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2002 وطلبها من السفير لقاء صدام حسين لاقتراح مبادرة مكملة لمبادرة الشيخ زايد ، تبعاً لعلاقة طيبة جمعت بين والدها والرئيس العراقي.

وكانت بوتو قد التقت بالرئيس الأمريكي آنذاك جورج بوش الابن في واشنطن واقترحت عليه مبادرة وافق عليها، تتضمن مغادرة صدام حسين للحكم، مع طرح أسماء 3 وزراء عراقيين يمكن لأحدهم استلام رئاسة حكومة انتقالية تكنوقراط لمدة عام تحت إشراف الأمم المتحدة، وتجري انتخابات بمراقبة من قبل 50 ألف عنصر من المارينز الأمريكي.

وأوضح السفير أنه أرسل المقترح إلى صدام حسين عن طريق شخص يدعى خضر المعماري، المسؤول المكلف بهذه المهمة من قبل رئيس جهاز الاستخبارات العراقية الفريق طاهر الحبوش، دون ذكر أسماء الوزراء المقترحين خوفاً عليهم من القتل بحسب تعبيره، لكن المبادرة قوبلت بالمعارضة من قبل الرئيس العراقي، الأمر الذي أدى إلى فشلها.

RT