شريط الأخبار
"الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما مصر ترحب بالقرار الأميركي بتصنيف "الإخوان المسلمين" كيانا إرهابيا عالميا الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة متى تتراجع فعالية المنخفض؟ .. الأرصاد توضح واشنطن: تجميد ممتلكات فروع الإخوان في الولايات المتحدة الأردن: جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما منذ سنوات بقرار قضائي الأمن: إعادة فتح الطريق الصحراوي بالاتجاهين الدكتور علي صبرة يشارك في مؤتمر “تمكين العلمي 2026” بالسعودية برنامج الكلاسيكو برنامج يستحق الإشادة والمتابعة زيارة ميدانية لطلبة كلية القادسية إلى دائرة ضريبة الدخل والمبيعات بين البنيوية والسيكولوجيا في الرسائل الجامعية: هل ضيّعنا جوهر المعرفة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تنظّم ورشة عمل لتعزيز مواءمة المناهج مع متطلبات سوق العمل شباب الحسين يعزز صدارته للدوري الممتاز للكرة الطائرة "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.60 دينارا للغرام المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا وزيرة التنمية تلتقي المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع

صرخة ألم المواطن ليس لها صدى.

صرخة ألم المواطن ليس لها صدى.
صرخة ألم المواطن ليس لها صدى.
بقلم دكتور يوسف عبيدالله خريسات.
يعيش المواطن الأردني اليوم معتركا صعبا وموجعا بين قلب يهوى وطنه وضمير يعلو بالوفاء وفي حياة تثقل الكاهل ليجد نفسه يقف كل صباح يتلمس الطريق بين الانتماء الصادق ووجع الأسعار التي تقطع اوصال كل بيت.
الانتماء صار رحلة صعبة من الصبر والوفاء أن تحب وطنك يعني أن تتحمل ما يفرضه عليك الزمن من صعوبات وأن توازن بين ما تمنحه للقلب وما تفرضه الحياة من حسابات دقيقة. في كل صباح يستيقظ المواطن ليجد أن السكين المادي للحياة ينغرز في جيبه ببطء وأن الجوع والغلاء يتحولان إلى أصدقاء لا يفارقونه ويطالبونه بالصبر.
والشباب يقفون في قلب هذا الواقع يحملون الوطن في وجدانهم ويحملون القلق على مستقبلهم يحلمون بالعمل وبالاستقرار وبالحياة الكريمة لكنهم يكتشفون أن الواقع اليومي يضع حدودا لكل احلامهم وأن الوفاء للوطن يتمثل بصبر القلب لا بصبر اليد
ألم المواطن هو لغة الحياة اليومية التي تتحدث ببلاغة الصبر . والصبر في هذا المقام أبلغ من أي صرخة لأنه يجمع بين الوفاء والخوف بين الانتماء والضغط بين الحب والواقع. هذا الصبر عندما يطول يصبح لغة مشتركة بين كل البيوت ويتحدث باسم المواطن ولكن الصدى لا يرجع .
لكن الأمل لا يزال حاضرًا والانتماء الصادق يمكن أن يقترن بإجراءات واقعية تحفظ كرامة المواطن بدعم مستهدف بسياسات شفافة وبوعي كامل بمشاعر الناس هنا يصبح الوفاء للوطن موقف صادق حيث تتلاقى النية الحسنة مع الحياة اليومية لتخفف وقع سكين الأسعار على المواطن.
ويبقى الأردني يعيش بين قلب يعشق وطنه وواقع يضغط على كل تفاصيل حياته وبين وفاء لا يتراجع وألم يومي في كل صباح فهل ستجد الحياة من يحمي صبر المواطن وكرامته كما المواطن يحمي وطنه.