شريط الأخبار
إيران تكشف حصيلة ضحايا قصف مدرسة في ميناب وتتهم واشنطن وتل أبيب بالتعمد أداء القسم القانوني لخريجي جامعة مؤتة الفوج الرابع والثلاثين الدوريات الخارجية تكشف تفاصيل حادث تصادم واشتعال 4 مركبات على الطريق الصحراوي ولي العهد يهنئ الأميرة رجوة بعيد ميلادها: كل عام وأنتِ رفيقة العمر نقابة الفنانين الأردنيين: شخص ينتحل صفة فنان ولا علاقة له بالنقابة التعليم العالي: 550 منحة وقرضا حصة ثابتة لكل لواء بدءا من العام المقبل العودات يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية منظمة العمل الدولية: المخاطر النفسية والاجتماعية تسبّب وفاة 840 ألف إنسان سنويًّا في العالم قمة خليجية في جدة لبحث التصعيد الإيراني وأمن الملاحة في المنطقة صدور كتاب "التدريب التعليمي EDUCATION COACHING" بالعربية للحديدي وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا حفل إشهار كتاب المهندس سمير الحباشنة بعنوان "من ذاكرة القلم" فريق ترامب يدرس المقترح الإيراني لإنهاء الحرب الاردن في الوجدان اللبناني لغة الأرقام تحسم المعركة.. الطراونة يكشف عن انكسار شوكة تجار السموم العزايزة يفوز بجائزة أجمل هدف في الجولة 29 من دوري روشن السعودي كأس العالم بالمجان لسكان مدينة نيويورك للعام الرابع على التوالي.. البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة 'أفضل بنك للمسؤولية المجتمعية في الأردن 2026' زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك موعد مباراة مصر وروسيا قبل كأس العالم 2026

النائب كريشان يصف لقاء رئيس الحكومة مع التلفزيون بانه تعبير عن رؤية متجذّرة في مدرسة القيادة الهاشمية

النائب كريشان يصف لقاء رئيس الحكومة مع التلفزيون بانه تعبير  عن رؤية متجذّرة في مدرسة القيادة الهاشمية

لقاءرئيس الحكومة مع التلفزيون رؤيا متجذّرة في مدرسة القيادة الهاشمية التي أرساها جلالة الملك عبدالله الثاني؛ لا تعترف بالاستسلام للتوقعات السلبية، ولا تُدار فيها الأزمات بمنطق ردّة الفعل، بل تقوم على المتابعة الدقيقة للتفاصيل، والإيمان بأن التحديات – مهما بلغت قسوتها – يمكن تحويلها إلى فرص وطنية إذا ما أُحسن التعامل معها.

==========================

القلعه نيوز - النائب حسين كريشان
في لقاء رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان على شاشة التلفزيون الأردني، لم يكن الحديث استعراضًا للعناوين بقدر ما كان كشفًا صريحًا عن فلسفة عمل ونهج دولة في مرحلة دقيقة ومليئة بالتحديات.

اللقاء عكس رؤية متجذّرة في مدرسة القيادة الهاشمية التي أرساها جلالة الملك عبدالله الثاني؛ رؤية لا تعترف بالاستسلام للتوقعات السلبية، ولا تُدار فيها الأزمات بمنطق ردّة الفعل، بل تقوم على المتابعة الدقيقة للتفاصيل، والإيمان بأن التحديات – مهما بلغت قسوتها – يمكن تحويلها إلى فرص وطنية إذا ما أُحسن التعامل معها.

إقليميًا،
بدا الموقف الأردني ثابتًا وواضحًا، تحكمه مصلحة الدولة وأمنها واستقرارها أولًا وأخيرًا. حضرت القضية الفلسطينية بوصفها قضية مركزية، مع أولوية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، والتأكيد على أن صمود الشعب الفلسطيني على أرضه هو جوهر المقاومة ومعناها الأعمق. وفي السياق ذاته، فإن دعم استقرار سوريا، وبناء مؤسساتها، وبسط سيادتها على كامل أراضيها، يرتبط ارتباطًا مباشرًا بالأمن الوطني الأردني، لا سيما في ملفات الحدود والمياه، بوصفها قضايا سيادية واستراتيجية لا تحتمل الحلول المؤقتة أو المجتزأة.

داخليًا،

حمل اللقاء رسالة واضحة حول طبيعة العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب، باعتبارها علاقة تعاون يحكمها الدستور، لا صراعًا سياسيًا ولا ترفًا بروتوكوليًا. فالحوار مع الأحزاب والكتل النيابية، والاستفادة من ملاحظات النواب، يشكّلان ركيزة أساسية لتحسين القرار العام، خصوصًا في العمل مع المحافظات، وبناء برامج التنمية، وترسيخ نهج العمل الميداني الذي يرى في النزول إلى الناس أساسًا للسياسة الرشيدة ومصدرًا حقيقيًا للثقة.

وتضمّن البرنامج التنموي مشاريع استراتيجية كبرى، من أبرزها مشروع مدينة عمرة، الذي يستجيب للنمو السكاني الكبير في عمّان والزرقاء، ويأتي ضمن الاستعداد لمستقبل حضري مستدام، دون أن يُطرح كعاصمة إدارية جديدة.
اقتصاديًا وتنمويًا، قدّم اللقاء قراءة واقعية للتحديات المالية المتراكمة، مقرونة بالتزام واضح بخفض المديونية، وتسديد المتأخرات، والانطلاق بمشاريع استراتيجية في قطاعات المياه والطاقة والنقل والسكك الحديدية، ضمن رؤى التحديث التي تشكّل مشروع الأردن للمستقبل. والهدف النهائي لهذه الرؤية ليس الأرقام بحد ذاتها، بل توفير فرص العمل، والدخل الكريم للشباب، وبناء دولة قادرة على الوفاء بوعودها، والعمل حتى آخر يوم من عمر الحكومة بروح المسؤولية والالتزام